الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

»الدستور« بالتعاون مع »المتحدة للاستثمارات المالية« * السوق الاميركية تهبط بالرغم من تراجع أسعار النفط

تم نشره في الأحد 17 نيسان / أبريل 2005. 03:00 مـساءً
»الدستور« بالتعاون مع »المتحدة للاستثمارات المالية« * السوق الاميركية تهبط بالرغم من تراجع أسعار النفط

 

 
عمان - الدستور
أوضح التقرير الاسبوعي الذي تصدره الشركة المتحدة للاستثمارات المالية حول الاسواق الاميركية ومؤشراتها للفترة من 11/04/ 2005 إلى 15/04/2005 بأن السوق الاميركية هبطت بشدة أواخر هذا الاسبوع بعد فشل المؤشرات في إسترداد مستويات الدعم القديمة، و التي ظلت المؤشرات تحاول إجتيازها خلال الاسبوعين الماضيين، إلا أن إخفاق السوق في إسترداد هذه المستويات أدى إلى موجات بيع متتالية بعد تأكد المستثمرين من ذلك، و بالتالى تخليهم عن مراكز الشراء الطويل الاجل، والتحول اما نحو مراكز البيع قصير الاجل أو تسييل جزء من الموجودات والانتظار.
وباستعراض أداء السوق اليومى، ابتدأ التداول يوم الاثنين بصورة ضعيفة، امتزجت فيها موجات البيع والشراء ولم تتخذ المؤشرات إتجاها واضحا معظم ساعات التداول، حيث خلا يوم الاثنين من البيانات الاقتصادية المهمة، كما أتت إعلانات الشركات بشكل متضارب، فبينما اعلنت شركة بروكتور أند جامبل (PG) المدرجة في مؤشر الداوجونز عن نيتها زيادة التوزيعات على الاسهم بنسبة 12% مما كان له أثر ايجابي على مؤشر الداوجونز، إلا أن إعلان كل من شركة سيركت ستى (CC) عن تراجع ربحية أسهمها، وإعلان شركة فورد (F) عن تخفيض نظرتها المستقبلية للارباح كان لهما تأثير سلبي على السوق. وقد بدأت أولى موجات الهبوط لهذا الاسبوع يوم الثلاثاء بعد صدور بيانات العجز في الميزان التجارى لشهر شباط والذي ارتفع إلى 61 مليار دولار، وقد كان السوق يتأمل أن تتحسن أرقام العجز في الميزان التجارى بعد أن وصلت إلى أعلى مستوياتها على الاطلاق، إلا أن الرقم الصادر سجل مستوى قياسيا جديدا.
ومما عزز من موجات البيع الحاصلة، الانباء عن الفضيحة المالية الجديدة التي تحقق فيها كل من هيئة الاوراق المالية والمدعي العام حول قيام أكثر من 15 خبيرا مالىا معتمدا يمثلون أكثر من خمس مؤسسات مالية ووساطة في بورصة نيويورك بإعطاء الاولوية لمصالحهم الشخصية ومصالح مؤسساتهم ، وتفضيلها على مصالح المستثمرين، وإستغلال أوامر البيع والشراء لجني أرباح بصورة غير قانونية، وذلك في الفترة ما بين عام 1999 و2003 ، علما بأن الاحكام في حالة الادانة قد تصل إلى السجن لمدة عشرين عاما، وغرامات قد تصل إلى خمسة ملايين دولار. ومن الجدير بالذكر أن البورصة بدأت بتطبيق عقوبات رادعة جدا بحق الافراد والشركات المخالفة منذ ما عرف بفضيحة إنرون وورلدكوم اللتين أثرتا على أداء السوق لسنوات وزعزعت ثقة المستثمرين بمصداقية الشركات لفترة طويلة.
وعلى اثر هذه الاخبار السلبية هبط مؤشر الداوجونز ما يقرب من المئة نقطة، إلا أن تصريحات هيئة الاحتياطي الفيدرالي الملحقة، والتي أفادت أن الهيئة لا ترى ضرورة لتغيير سياسة الفائدة الحالية، ولا يوجد ما يدعوإلى رفع الفائدة بصورة كبيرة، أدى إلى توقف موجات البيع ، وارتدت المؤشرات بسرعة للاعلى، ومع تنامي موجات الشراء ارتفع مؤشر الداوجونز ما يقرب من 140 نقطة من أدنى مستوياته اليومية ليغلق على إرتفاع ملحوظ.
وكاد السوق أن يواصل موجة الارتفاع هذه ويسترد مستويات الدعم التي تذبذب حولها لمدة أسبوعين، وبالذات مع التراجع الحاد الذي شهدته أسعار النفط بعد تقرير وكالة الطاقة الاميركية حول المخزون النفطي، والذي أشار إلى زيادة أسبوعية وللمرة التاسعة على التوالي، ليصل مخزون النفط الخام إلى 7.320 مليون برميل وهو أعلى بمعدل 7.8% عن نفس الفترة للعام الماضي، كما سجل مخزون الجازولين الذي شهد نقصا حادا في الاشهر الماضية هو أيضا زيادة ملحوظة، وارتفع إلى مستوى 213.1 مليون برميل، بزيادة 7.5% عن نفس الفترة للعام الماضي، مما سبب هبوط سعر برميل النفط إلى مستوى 85.50 دولار.
لكن بيانات مبيعات التجزئة الصادرة يومئذ أتت بصورة سلبية جدا ولعبت الدور الرئيسي في التحكم في أداء السوق، ومن الجدير بالذكر أن المستثمرين بدؤوا في الفترة الاخيرة ينظرون بحذر إلى كل من البيانات الاقتصادية وأرباح الشركات، خوفا من وجود تراجع في الاقتصاد والنمو، الامر الذي جعل تأثير هذه البيانات كبيرا على السوق .
وعلى اثر البيانات الصادرة يومئذ هبط السوق وتنامت موجات البيع طيلة ساعات التداول، لتهبط المؤشرات بشدة، حيث هبط مؤشر الداوجونز ما يقرب من 120 نقطة متخليا بذلك عن مكاسب اليوم السابق، وتبعه مؤشر الناسداك المجمع الذي هبط ما يقرب 30 نقطة.
وواصل السوق موجة الهبوط هذه يوم الخميس بالرغم من عدم وجود عوامل سلبية قوية تؤثر عليه، وبرغم صدور بيانات المطالبة بالعمل التي أتت بشكل إيجابي، حيث أشارت إلى تقلص مستوى المطالبين بالعمل من 340 ألف إلى 330 ألف، إلا أن السوق ركز إنتباهه على الاخبار السلبية بعد فشل المؤشرات في الارتفاع، واستغل السوق التضارب في إعلانات الشركات حول الارباح والايرادات للقيام بعمليات البيع، كما ساهمت الاخبار السلبية حول بعض الشركات الكبرى في تعزيز موجات البيع الحاصلة، ومن أبرز ما إلتفت إليه السوق هو الخلاف الدائر بين شركة جنرال موتورز (GM) واتحاد عمال صناعة السيارات الذي رفض التفاوض بشأن تعديل بنود العقد المبرم مع الشركة لتخفيض تكاليف الرعاية الطبية التي أرهقت ميزانية الشركة في الفترة الاخيرة، مما تسبب في تراجع في ربحية اسهمها، وهبوط سعر السهم إلى أدنى مستوياته منذ عشرة أعوام.
في حين شهد السوق موجة هبوط أخرى يوم الجمعة على إثر التراجع الذي أظهرته البيانات الاقتصادية الصادرة لشهر نيسان، حيث تراجع مؤشر نيويورك الصناعي بشكل حاد من مستوى 2.20 إلى 1.3 وهو أدنى مستوى له منذ عامين، ويدل على النشاط الصناعي في منطقة الشمال الشرقي للولايات المتحدة.
كما تراجع مؤشر متشغان من 6.92 إلى 7.88 ، يضاف إلى ذلك أن إعلانات الشركات حول الارباح والايرادات أتت بشكل متضارب، فبينما أعلنت شركة جنرال إلكتريك (Ge) عن نتائج ممتازة للربع الاول من هذا العام وزيادة أكثر من المتوقع لربحية أسهمها وصلت إلى 25% عن نفس الفترة للعام الماضى، فقد أعلنت كل من شركة (IBM)، وماتيل (ؤشف) عن تراجع في الارباح والايرادات. وعلى اثر هذه العوامل مجتمعة فقد فضل المستثمرين عدم الدخول في عمليات شراء.
شرح الجدول :
جدول توضيحي للمؤشرات الرئيسية الثلاث
(SP500 - Dow Jones - Nasdaq 100)
واغلاقاتها اليومية والمدى الذي تراوحت فيه لعقود حزيران 2005
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش