الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هدم منزلي شهيدين وحكومة الاحتلال تقر إقامة 800 بؤرة استيطانية

تم نشره في الثلاثاء 5 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - صادق رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مع وزير جيشه افيغدور ليبرمان على بناء 800 بؤرة استيطانية في مستوطنات مدينة القدس المحتلة.

ويأتي القرار بعد ايام من تقرير للجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط يدعو الى وقف الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة. وسارعت منظمة التحرير الفلسطينية الى التنديد بالقرار الاسرائيلي الجديد.

وحسب الاذاعة الاسرائيلية أمس تتضمن الخطة الاستيطانية بناء 600 بؤرة استيطانية في مستوطنة «معاليه ادوميم» شرقي مدينة القدس، في حين سيتم بناء 200 بؤرة استيطانية في مستوطنات «جبل أبو غنيم، جيلو، راموت» وكلها تقع في القدس الشرقية. وأضافت انه تمت المصادقة على بناء 600 وحدة سكنية للفلسطينيين في بلدة بيت صفافا. وعلق وزير ما يسمى «شؤون القدس» زاف الكيان على بناء 600 وحدة سكنية للفلسطينيين بالقول «بأنه لا يمكن فقط السماح للفلسطينيين بالبناء في جفعات همتوس، هذه المصادقة تستوجب السماح أيضا لليهود للبناء في هذه المنطقة ونحن بحاجة لبناء 2000 بؤرة استيطانية في جفعات همتوس».

واعتبرت عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة حنان عشراوي في بيان «هذا التصعيد الاستيطاني بمثابة استكمال لعملية التطهير العرقي التي تتعرض لها مدينة القدس لتفريغها من سكانها الأصليين وإغراقها بالمستوطنين (...) وعزلها من أجل إقامة مشروع +القدس الكبرى+». وطالبت عشراوي المجتمع الدولي وفي مقدمه الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة بتحمل مسؤولياته «الاخلاقية والسياسية والقانونية». ويأتي القرار بعد دعوات متزايدة في اسرائيل الى رد فعل قاس بعد سلسلة هجمات قام بها فلسطينيون في الايام الاخيرة.

وكان نتانياهو ابلغ وزرائه في الاجتماع الاسبوعي لحكومته الاحد «نتخذ إجراءات كثيرة بما فيها  إجراءات عدائية لم نتخذها من قبل». وتابع نتانياهو ان هذا يشمل «فرض طوق أمني على قضاء الخليل الذي يسكنه 700 ألف شخص». وما زالت الاغلاقات والحواجز العسكرية قائمة على مداخل الخليل جنوب الضفة الغربية.



وكان تقرير اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا، صدر الجمعة داعيا الفلسطينيين ايضا الى وقف الهجمات والتحريض على العنف. واعتبر امين سر منظمة التحرير صائب عريقات أمس ان التقرير «خروج فاضح عن القانون الدولي والشرعية الدولية». وقال عريقات في مؤتمر صحافي في رام الله ان جوهر المشكلة في المنطقة «يتمثل بالاحتلال الإسرائيلي وجرائمه وعدوانه المتواصل، وان اي محاولة للمساواة بين اسرائيل والشعب الفلسطيني تحت الاحتلال يعتبر افلاسا اخلاقيا». وردا على الاتهامات بالتحريض، اكد عريقات «لم نسمع اي مسؤول اسرائيلي يدين جريمة قتل محمود بدران والتحريض حقيقة يستمر بتصريحات بذيئة وعنصرية تصدر يوميا عن اكثر من مسؤول ووزير اسرائيلي».

وأدانت فرنسا أمس موافقة الحكومة الإسرائيلية على بناء منازل جديدة في المستوطنات، معتبرة انه ليس هناك «تطورات على الارض يمكن ان تبرر مثل هذه التدابير». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية رومان نادال ان باريس «تدين موافقة السلطات الاسرائيلية على خطط لبناء مئات المنازل في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية». واضاف «كما اشار التقرير الاخير للجنة الرباعية، فان كل اعلان جديد عن مستوطنات، وهي غير قانونية بالنسبة للقانون الدولي، يؤجج التوتر».

في سياق آخر، هدم جيش الاحتلال الاسرائيلي ليل الاحد الاثنين منزلين يعودان الى فلسطينيين نفذا في كانون الاول الماضي هجوما بالسكين، بحسب ما اعلن الجيش أمس. وقام الجيش بهدم منزلي عيسى عساف وعنان ابو حبسة في مخيم قلنديا للاجئين بين القدس ورام الله، بينما اصيب اربعة فلسطينيين بعد اندلاع اشتباكات مع الجيش، بحسب مراسل لوكالة فرانس برس. وقالت متحدثة باسم الجيش ان القوات هدمت منزلي عساف وابو حبسة اللذين استشهدا في 23 من كانون الاول الماضي قرب البلدة القديمة في القدس. واكدت المتحدثة لوكالة فرانس برس ان «المهاجمين اللذين تسلحا بالسكاكين، اقدما على طعن المارة في الموقع ما ادى الى مقتل الحاخام رؤوفين بيرماجير بوحشية واصابة مدني». وتابعت «بالاضافة الى ذلك قتل اوفر بن اري» برصاص القوات الاسرائيلية التي كانت تطلق النار على عساف وحامد. وبحسب المتحدثة فانه «خلال عملية الهدم، اندلعت اعمال مقاومة حيث القى فلسطينيون الحجارة وفتحوا النار»، مشيرة ان القوات الاسرائيلية فتحت النار على «المحرضين الرئيسيين».

ومنعت إسرائيل الأحد محافظ مدينة الخليل من دخولها بعدما قدم تعازيه لعائلة الفلسطيني محمد طرايرة (19 عاما) من قرية بني نعيم قرب الخليل الذي قتل شابا إسرائيليا، بحسب ما أفاد مسؤولون. وأعلن مكتب تنشيق الأنشطة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية «إلغاء امتيازات محافظ الخليل كامل حميد» و»منعه من دخول إسرائيل لأنه قدم تعازيه لعائلة (إرهابي)». من جهته، كتب محافظ الخليل عبر صفحته على فيسبوك «لا يوجد لدي اية امتيازات من قبل الجانب الآخر (الإسرائيلي)». وأضاف «إن كان يقصد بعدم دخولي إلى اسرائيل، فأنا لا توجد لدي أية أعمال في اسرائيل».

إلى ذلك، كشفت تحقيقات جهاز المخابرات الاسرائيلي «الشاباك» عن أن منفذي عملية تل أبيب محمد مخامرة وخالد مخامرة خططا مع شريك ثالث لتنفيذ عملية كبيرة في خط قطار تل أبيب حيفا. وبحسب لائحة الاتهام التي وجهت لمنفذي العملية محمد وخالد مخامرة وشريكهما الثالث يونس زين، فقد كان مخططهم هو تنفيذ عملية كبيرة في عربة القطار المتجهة من مدينة تل أبيب الى حيفا وفقا لما نشره موقع صحيفة «يديعوت احرونوت» أمس، ولكن منع محمد وخالد شريكهم الثالث يونس زين المشاركة في العملية بحجة وجود ديون والتزامات مالية، ما يمنع وفقا للشريعة الاسلامية بأن يكون شهيدا.

وجرى اعتقال 8 شبان أخرين على خلفية هذه العملية، بسبب تصنيع السلاح وكذلك تجارة السلاح لبعض من هؤلاء المعتقلين، في حين جرى اعتقال الباقي على خلفية علاقتهم بعمليات تهريب العمال الى اسرائيل بمن فيهم منفذا العملية.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش