الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استثمارات سعودي اوجيه تقترب منه: `عبدلي الجمعة` ملاذ للهروب من غلاء الاسعار

تم نشره في السبت 25 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
استثمارات سعودي اوجيه تقترب منه: `عبدلي الجمعة` ملاذ للهروب من غلاء الاسعار

 

 
عمان - الدستور - يوسف ضمره: في قلب العاصمة عمان مازالت الاسواق الشعبية مصرة على حضورها وما يعززها اقبال المواطنين بالتوافد اليها للشراء منها، ففي منطقة العبدلي التي تستعد للباس ثوبها الجديد بعد الاستثمارات التي يتم تنفيذها من قبل شركة سعودي اوجيه على مقربة من مكان سوق العبدلي الشعبي الذي تعلو فيه صيحات الباعة بالاعلان عن اصناف البضائع المختلفة التي احضروها لبيعها باثمان زهيدة مقارنة بالمحال التجارية مستغلين الوفرات التي يحققونها من عدم دفعهم اجرة محال تجارية او التزامات اخرى.
خليل عبد الرحمن رجل في منتصف العقد الثالث من عمره يتصبب عرقا تحت اشعة الشمس الحارقة يصرخ باعلى صوته »اي بنطلون رجالي بدينارين« حيث يتوافد اليه المشترون للاطلاع على هذه البضاعة التي لاقت رواجا خصوصا الجينيز منها.
فهو يقول »ان الزبائن المرتادين لهذا السوق يعون جيدا ان الموجودين في سوق العبدلي الشعبي يطرحون بضائع جيدة تناسبهم خصوصا الملابس الاوروبية المستعملة التي تمتاز بجودة عالية«.
كلما توغلت في مجمع العبدلي تكتشف اكثر من السلع المطروحة حتى وقع نظري على لوحة مكتوب عليها »خبر عاجل: 7 كيلو بطيخ بدينار« فمحمود الراجي هو صاحب هذه البسطة فيقول انه اشترى حمولة سيارة من البطيخ من الحسبة وبدأ ببيعها مكتفيا بهامش ربح قليل بقصد الاسراع في بيع الكمية كاملة.
تقف للحظة تفكر هل كافة السلع التي تريدها متوفرة؟ تأتي الاجابات سريعة فالكتب المستعملة لها حضورها فمازال هاشم الدويك الرجل الذي تعدى العقد الخامس من عمره مصرا على ان تغذية العقل ينبغي ان يكون لها تواجد امام الباحثين عن الاطعمة باسعار مناسبة حيث يعرض كتباً قديمة وباسعار تتفاوت من دينارين الى خمسة دنانير.
»مطلوب زبائن قلبهم قوي« هذه العبارة اصر احد البائعين للخضار على اطلاقها لمرات متكررة متبعا اياها بالاعلان عن بيع 4 كيلو بندورة بدينار وكذلك البطاطا وغيرها من اصناف الخضار المختلفة ليبدأ المواطنون بأخذ الاكياس والتعبئة.
ان بعض المظاهر القديمة موجود »العتال« له حضور في سوق العبدلي الشعبي متزامنة مع تواجد عدد لابأس به من النساء حيث انهن يصطحبن ذلك الشاب لمرافقتهن خلال جولتهن لوضع السلع التي يتم شراؤها في حقيبته الكبيرة التي يحملها على ظهره بصورة يعرف هو وحده اليات عملها بعد امتلاء حقيبته تصطحبه تلك السيدة الى سيارتها الواقفة على الشارع الرئيس لتفرغ ما تسوقت فيها.
ايا كانت الاسباب فالزوار يبحثون عن اسعار مخفضة ونوعيات معينة يجدونها في السوق الشعبي والبائعون يجدون في هذا المكان موطأ قدم للحصول على ارباح جيدة نتيجة توفر طلب عال على بضائعهم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش