الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

23 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبروتوكولا لتعزيز العلاقات بين البلدين * الاردن وسوريا يبحثان ازالة معوقات زيادة حجم التبادل التجاري

تم نشره في الأحد 27 شباط / فبراير 2005. 02:00 مـساءً
23 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبروتوكولا لتعزيز العلاقات بين البلدين * الاردن وسوريا يبحثان ازالة معوقات زيادة حجم التبادل التجاري

 

 
الهنداوي: خبراتنا ودعمنا لدمشق للانضمام لمنظمة التجارة العالمية
لطفي: العمل وفق المعايير العالمية لتوسيع دائرة المنافسة
عمان-الدستور-رهام زيدان
ابدى وزير الصناعة والتجارة الدكتور احمد الهنداوي استعداد الاردن لتقديم كل اشكال الدعم والمساندة ووضع الخبرات المستفادة من مرحلة الانضام إلى منظمة التجارة العالمية في تصرف الاشقاء في سوريا التي تعتزم دخول هذه المرحلة .
وأكد خلال افتتاح اجتماعات اللجنة التحضيرية الاردنية السورية التي عقدت أمس في عمان على متانة العلاقة التي تربط البلدين والمبنية على أسس قوية تدعمها الجذور التاريخية والحضارية.
وبين الهنداوي أن البلدين يتشابهان في توجهاتهما الاقتصادية المستقبلية حيث أنهما انضما إلى اتفاقية إقامة منطقة تجارة حرة عربية وأزالا الرسوم الجمركية اعتبارا من مطلع العام الحالي داعيا الى ضرور العمل على إزالة كافة العوائق غير الجمركية كالإدارية والفنية.
وكان الدكتور الهنداي ونظيره السوري وزير الإقتصاد والتجارة الدكتور عامر حسني لطفي قد ترأسا اجتماع اللجنة التحضيرية يوم امس تمهيدا لاجتماع اللجنة العليا التي ستعقد اليوم وغدا في دورتها العاشرة بعد مرور عامين على انعقاد الدورة السابقة .
وأشاد الدكتور الهنداوي بالخطوة التي أقدمت عليها سوريا بتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع تركيا.
ودعا الى ضروة زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين والبالغ 330 مليون دولار خاصة مع وجود وتوفر جميع اسباب ذلك .
وأشار أن موضوع إعادة ترسيم الحدود سيساهم بشكل كبير في تعزيز العلاقات بين البلدين إلى جانب الاستفادة من سد الوحدة الذي سيزيد حصة المملكة من المياه، ويوفر الطاقة الكهربائية لسوريا, ومشروع انشاء قطار بين عمان ودمشق.
من جانبه قال وزير الاقتصاد والتجارة السوري الدكتور عامر حسني لطفي أن الاردن وسوريا استطاعا تحقيق مستوى تنموي واضح ترافق بتوقيع عدد من الاتفاقيات مثل الانضمام إلى الاتحاد الاوروبي ومنظمة التجارة العالمية، واشاد بانجاز الأردن في هذا المجال مؤكدا ضرورة استفادة سوريا من هذه الخبرة.
وأشار أن الاقتصادات الوطنية قد تمر ببعض الظروف الصعبة والصدمات لذلك يجب إدخال صناعات كلا البلدين في إطار المنافسة حتى تصبح لديها القدرة على منافسة اقتصادات ذات مستوى تنموي أكبر.
وبين لطفي ضرورة العمل وفق المعايير الاقتصادية العالمية التي تتلخص في الانتاج والبيع وفقا للتكلفة العالمية واستخدام التكنولوجيا الحديثة.
وشدد على أهمية المبادلات التجارية لأنها تحرك العملية التنموية في البلدين، واضاف أن العلاقات الثقافية والإجتماعية يجب أن تكون من ضمن عوامل زيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين فعادات الاستهلاك في البلدين متشابهة.
وأشاد كذلك بالانجازات التي حققتها المملكة في المجالات الصحية والسياحية وغيرها من المجالات خاصة في القطاع المصرفي.
واستعرضت اللجنة الفنية للجنة التحضيرية التي عقدت يومي الاربعاء والخميس الماضيين برئاسة أمين عام وزارة الصناعة والتجارة الدكتور منتصر العقلة عن الجانب الأردني ومعاون وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور محمد غسان حبش عن الجانب السوري، أهم ما تم التوصل إليه لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين بما فيها الدواء والصحة والطاقة والكهرباء والثروة المعدنية والصناعة والنقل والتربية والتعليم والتعليم العالي والتنمية الاجتماعية والإعلام والسياحة والمناطق الحرة والتدريب المهني والتعاون الأمني والقنصلي والشباب والرياضة، والضمان الاجتماعي والأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية وااتصالات والبريد والعدل والقطاع الخاص.
وقد تم التوصل إلى تشكيل لجنة لدراسة الوضع المستقبلي للعلاقات الاقتصادية، ووضع رؤية مشتركة حول أهم التحديات التي تواجه عولمة اقتصاد البلدين وتفعيل لجنة لمتابعة ما نصت عليه اتفاقية التجارة الحرة العربية،كما تم اعداد 23 اتفاقية ومذكرات تفاهم وبروتوكولات سيتم التوقيع عليها.
كما تركزت أعمال اللجنة على سبل تعزيز التبادل التجاري من خلال توقيع بروتوكول معدل لاتفاقية إقامة منطقة التجارة الحرة الموقعة في الثامن من تشرين الاول عام ،2001 وتشجيع إقامة استثمارات أردنية سورية مشتركة، الى جانب بحث تعزيز التعاون بين فعاليات القطاع الخاص من خلال إقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة في مجال صناعات البحر الميت والصناعات الغذائية، والتعدين وتكنولوجيا المعلومات، والأدوية، والألبسة،والتعاون لتنظيم المعارض التجارية والصناعية والترويجية للمنتجات والسلع في كلا البلدين ودعوة رجال الأعمال لتكثيف المشاركة في هذه المعارض.
يذكر أن صادرات المملكة إلى سوريا بلغت العام الماضي 5.94 مليون دينار مقارنة مع 8.63 مليون دينار للعام 2003 تركزت على الملح والكبريت والاسمنت واللدائن ومصنوعاتها والالمنيوم ومصنوعاته وآلات المعدات الصناعية والأجهزة الكهربائية المنزلية والخضراوات والفواكه والجذور الغذائية.
في حين فاقت المستوردات الصادرات لتبلغ العام الماضي 3.147 دينار مقابل 6.108 مليون دينار عام 2003 مشكلة بذلك عجزا تجاريا قدره 8.52 مليون دينار لصالح سوريا.
وتركزت هذه الواردات على الحبوب والحيوانات الحية والفاكهة الطازجة والألبسة الرجالية والنسائية والخضراوات والنباتات ودرنات غذائية والمشروبات والسوائل الكحولية وشعيرات تركيبة اصطناعية.
شرح صورة :
الهندواي ولطفي يترأسان اجتماعات اللجنة التحضيرية
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش