الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تحليل إقتصادي * إجراءات التفتيش والجوازات تستغرق ثلاث ساعات - التأخير في مطار الحسين الدولي يلحق الضرر بتنافسية » العقبة الخاصة «

تم نشره في الأحد 9 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 02:00 مـساءً
تحليل إقتصادي * إجراءات التفتيش والجوازات تستغرق ثلاث ساعات - التأخير في مطار الحسين الدولي يلحق الضرر بتنافسية » العقبة الخاصة «

 

 
* الحاجة ماسة لتزويد المطار بأجهزة حديثة وموظفين أكفاء لمعالجة الاختلالات
عمان - الدستور - كتب خالد الزبيدي
قبل اربعة اشهر كان موظفو مطار الحسين الدولي في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة يشكون ضعف التشغيل وقلة المسافرين من والى العقبة ، اما الان فإن الصورة مختلفة تماما فهناك رحلات جوية منتظمة وعارضة كثيرة ، وتدب حركة نشطة في مطار الحسين الدولي ، الا ان هناك الكثير من الملاحظات والاشكالات لابد من الوقوف امامها ، وإيجاد الحلول العلاجية لها بالسرعة الممكنة حتى لانجد انفسنا امام عزوف عن هذا المرفق الحيوي للعقبة ومحافظات الجنوب بشكل عام .
نقص موظفي الجمارك في المطار يشكل عقبة كبيرة وتعطيل غير مبرر ، إذ يؤثر هذا النقص على إنسياب حركة المسافرين سواء اكان ذلك في حالة المغادرة او القدوم ، كما انه من غير المبرر ان لايتوفر في هذا المرفق الحيوي اجهزة للكشف على الامتعة Exray على غرار مطار الملكة علياء الدولي .
منذ اسبوعين تقريبا تلقت '' الدستور '' اكثر من شكوى بثها مسافرون تفيد بان تعطيلا في إجراءات المغادرة والقدوم تطول الى حوالي ثلاث ساعات بسبب التفتيش اليدوي والمزاجي احيانا ، كما ان اجراءات الدخول الى الطائرات للسفر من العقبة الى مناطق مختلفة غير عملية ولاتمت الى الاجراءات المطبقة في المطارات المنافسة في المنطقة ، الامر الذي يتطلب سرعة المعالجة ، وازالة هذه المعوقات دون المساس بأي شكل من الاشكال بالضرورات الانية التي نؤيدها ونعتبرها ضرورة في ظل الظروف التي تعيشها العديد من دول المنطقة.
من الملاحظات التي طرحها مسافرون على الخدمات المقدمة في مطار الحسين الدولي التباطؤ في تقديم خدمات التدقيق على جوازات سفر الركاب وذلك لوجود موظف واحد فقط ، والحالة نفسها لدى التدقيق على جوازات القادمين ، ويزيد الامر صعوبة وجود مفتش جمركي واحد او اثنين يعملون باسلوب بدائي ، مما يعقد الامور ويزيد من معاناة المسافرين .
طرحت '' الدستور '' قبل اكثر من شهرين معاناة المسافرين في مطار الملكة علياء الدولي والتأخير الكبير في التفتيش على امتعة المسافرين ، ولقيت ملاحظات '' الدستور '' إهتماما كبيرا من المسؤولين الذين سارعوا للتصدي لهذه المشكلة ، وتم تركيب اربعة اجهزة للكشف على امتعة المسافرين ، واظهرت نتائج ميدانية شاركت فيها '' الدستور '' انذاك ان مشكلة التاخير قد تم حلها بصورة سريعة وعملية ، الا ان الكثير من الملاحظات حول مستوى ونوعية الخدمات الارضية المقدمة لاتزال دون مستوى المنافسة الطلوبة ، والسبب في ذلك يعود لاحتكار تقديم هذه الخدمات دون مبرر إقتصادي او فني .
منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تجربة اراد جلالة الملك عبدالله الثاني ان تكون منطقة جاذبة للاستثمارات والسياحة الى الاردن وتسويق المثلث السياحي الذهبي ( البتراء ، وادي رم ، والعقبة) وزيادة القيمة المضافة لمنطقة العقبة الخاصة في الاقتصاد الوطني ، وقد خطت التجربة خطوات مهمة على هذا الطريق ، ومواصلة الانجازات تحتاج الى إستثمارات جديدة في التكنولوجيا والموارد البشرية ، والتعامل مع زوار العقبة ومرافقها الرئيسة ، وفي مقدمتها مطار العقبة بصورة مبدعة وبالضيافة الاردنية التي نعتز بها .
تعد الخدمات في المطارات والمنافذ الحدودية ، والسياحة والسفر من اهم الصناعات الحديثة والمولدة للعملات الصعبة ، وفرص العمل ، وإستقطاب المزيد من الاستثمارات ، والمساهمة في تسريع وتيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، والاهتمام بتحديث وتطوير هذه الصناعة وتوفير مستلزماتها لابد ان يتقدم على سلم الاولويات الحكومية في هذه المرحلة بالذات .

بارتفاع نسبته 54%
مليار دينار قيمة فاتورة المملكة النفطية في 8 شهور
[ عمان-الدستور- وسام السعايدة
تجاوزت فاتورة المملكة النفطية حاجز المليار دينار خلال الشهور الثمانية الاولى من العام الحالي مقابل 651 مليون دينار خلال نفس الفترة من العام الماضي بنسبة ارتفاع بلغت 54%.
وبلغت قيمة مستوردات المملكة من المحروقات بانواعها خلال الشهور الثمانية الاولى من العام الحالي على النحو التالي: البترول الخام 765 مليون دينار، السولار 186 مليون دينار، زيوت التشحيم 11 مليون دينار، الغازات النفطية 32 مليون دينار، الارواح النفطية''البنزين'' 21 مليون دينار.
وفي شهر اب الماضي بلغت قيمة مستوردات البترول الخام 118 مليون دينار، فيما بلغت مستوردات السولار 15 مليون دينار، زيوت التشحيم 4,1 مليون دينار، الغازات النفطية 7,2 مليون دينار، والبنزين 6,5 مليون دينار.
ويذكر أن الاردن كان يستورد احتياجاته النفطية من العراق الشقيق باسعار تفضيلية ، وبعد الغزو الانجلو امريكي للعراق واحتلاله اضطر الاردن الى شراء احتياجاته من المحروقات وفق الاسعار العالمية، الامر الذي زاد من اعباء الفاتورة النفطية على موازنة الدولة وبالتالي لجوء الحكومة الى رفع اسعار المحروقات مرتين خلال العام الحالي .
ويتوقع خبراء ان ترتفع قيمة الفاتورة النفطية للمملكة لتصل الى 9,2 مليار دولار بحلول عام 2010 في ظل الارتفاع المتسارع الذي تشهدة اسعار النفط العالمية . وكانت أهم المواد المستوردات خلال الثمانية أشهر الأولى من عام ،2005 مادة البترول الخام حيث احتلت المرتبة الأولى بقيمة 4,765 مليون دينار أو ما نسبته 9,15 % من إجمالي المستوردات
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش