الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

امين عام المجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا لـ `الدستور` * استخرجنا عبوة نفط من الصخر الزيتي بواسطة الحرق المباشر

تم نشره في الأربعاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 02:00 مـساءً
امين عام المجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا لـ `الدستور` * استخرجنا عبوة نفط من الصخر الزيتي بواسطة الحرق المباشر

 

 
34,% من الناتج المحلي فقط انفاق الاردن على البحث والتطوير
عمان - الدستور - ينال البرماوي
قال امين عام المجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا الدكتور خالد الشريدة انه امكن استخلاص عبوة من الصخر الزيتي الاردني بواسطة الحرق المباشر وذلك نتيجة للدراسات التي يجريها المجلس بهذا الشان بما فيها الدراسات الفنية ودراسات الجدو ى الاقتصادية التي سيبدأ العمل فيها قريبا .
واضاف د . الشريده في حديث ل '' الدستور '' ان الصخر الزيتي الأردني من أفضل أنواع الصخر الزيتي الموجود في العالم اذ تصل نسبة النفط فيه بالمعدل إلى حوالي 12% ويصل الاحتياطي المثبت من الصخر الزيتي لدينا إلى حوالي 4 مليار طن.
وأظهرت الدراسات الأخيرة للجدوى الاقتصادية الخاصة باستخراج النفط من الصخر الزيتي بأن كلفة استخراج البرميل تتراوح بين 18-21 دولارا للبرميل وهذه الكلفة مقبولة جداً مقارنة بأسعار النفط الحالية حيث وصل سعر البرميل إلى ما يزيد عن 70 دولارا. ويقوم المجلس الأعلى حالياً بدعم مشروع لاستخلاص النفط من الزيت الصخري الأردني من خلال الخطة الوطنية للبحث والتطوير 2004-2006.
وأثبت هذا المشروع للآن الجدوى الفنية وسيتم العمل قريبا اجراء دراسات الجدوى الاقتصادية مشيرا الى ان هناك العديدمن المشاريع الاستثمارية التي ستنشأ عن استغلال الصخر الزيتي الذي يعد ثروة اقتصادية مهمة بالنسبة للاردن.
التعاون مع القطاع الخاص
واضاف ان هناك تعاونا وثيقا بين المجلس الأعلى ومؤسسات القطاع الخاص، اذ يقوم المجلس الأعلى بدعم مؤسسات هذا القطاع لحل مشكلاتها الفنية والإدارية من خلال ربطها مع الجامعات والمراكز العلمية وبيوت الخبرة ويتم دعم هذه النشاطات حالياً من صندوق دعم البحث والتطوير في الصناعة، والصندوق الوطني لدعم المؤسسات (نافس)، والبرنامج الوطني ''دكتور لكل مصنع''. هذا مما أدى إلى بناء الجسور والثقة بين مؤسسات المجتمع العلمي والتكنولوجي ومؤسسات القطاع الخاص.
وبين إن إحدى مهام المجلس الأعلى الرئيسية هي دعم الريادة والإبداع ومن هنا جاءت فكرة إنشاء حاضنات الأعمال التكنولوجية لربط الرواد والمبدعين بالمعارف الفنية والإدارية والتشريعية والتمويل، ولقد أنشأ المجلس الأعلى في بداية عام 2003 التجمع الوطني للتكنولوجيا وحضانة الأعمال مع مجموعة من المؤسسات، الجامعة الأردنية، والجمعية العلمية الملكية، والمركز الجغرافي الملكي، وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، وصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، ولقد تم للآن من خلال الأعضاء المؤسسين لهذا التجمع أنشاء ثلاث حاضنات أعمال تكنولوجية في مجالات المعلومات والاتصالات، والصناعات الهندسية، والزراعة.
وقال ان حجم الإنفاق على البحث والتطوير في الأردن لا يزال محدوداً، فالأردن ينفق فقط نحو 34,0% من الناتج المحلي الإجمالي على البحث والتطوير ويصل هذا الإنفاق لحوالي 48,0% إذا ما أضفنا له الدعم الخارجي، وهذا قليل إذا ما قارناه مع معدل الإنفاق في الدول النامية 6,0% وبشكل خاص إذا ما قورن بإنفاق الدول الصناعية على البحث والتطوير الذي يصل بالمعدل الى حوالي 2,2%،أما معدل حجم الإنفاق على مستوى الدول العربية فهو قليل جداً ويصل فقط الى حوالي 2,0%، وفيما يتعلق بالقطاع الخاص فان إنفاقه على البحث والتطوير لا يزال محدود جداً. ويعتقد د.الشريده بأن الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا لا يزال ضعيفاً، وبأن هناك ضرورة ملحة الى إرادة سياسية عليا لاعتماد العلوم والتكنولوجيا كركيزة أساسية للتنمية ولتوفير الدعم المالي اللازم للنهوض في هذين المجالين الحيويين.
البحث والتطوير
وقال ان المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يعنى بتنظيم وتنسيق نشاطات البحث والتطوير في المملكة في الجامعات والمركز العلمية ووحدات البحث والتطوير في القطاعين العام والخاص ومن ذلك إنشاء شبكات وطنية تم تأسيسها في المجالات العلمية والتكنولوجية المختلفة لهذه الغاية هذا بالإضافة الى الدعم المالي الذي يقدمه المجلس الأعلى سنوياً لمشروعات البحث والتطوير وبناء قدرات مؤسسات المجتمع العلمي والتكنولوجي في هذا المجال. كما ينشئ المجلس الأعلى مراكز بحثية لخدمة التنمية كلما اقتضت الحاجة لذلك، ويقوم بدور المحفز لعملية التشبيك وربط المؤسسات البحثية والباحثين الأردنيين مع نظرائهم على المستوى الدولي من خلال عقد اتفاقيات التعاون الدولي في مجال البحث والتطوير واوضح د . الشريده ان المجلس يقوم بدعم نشاطات البحث والتطوير في المؤسسات البحثية والعلمية وبناء قدراتها في هذا المجال من موازناته السنوية ومن خلال اتفاقيات التعاون العلمي والتكنولوجي التي يوقعها مع الدول والمؤسسات في الخارج. تحفيز المؤسسات.
وكان المجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا قد أنشأ جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي عام 1995 بهدف تحفيز المؤسسات التعليمية والتدريبية في الأردن على العمل المتميز والمبدع في تطوير برامجها المنهجية و اللامنهجية والإسهام بشكل فاعل في جميع مناحي الحياة والاجتماعية والثقافية. وقد تم منح الجائزة الأولى لخمس مؤسسات تعليمية وتدريبية، والجائزة الثانية لثلاثة عشر مؤسسة تعليمية وتدريبية، والجائزة الثالثة أيضاً لثلاثة عشر مؤسسة تعليمية وتدريبية، وسيتم العمل في المستقبل القريب على تحسين معايير هذه الجائزة وتوسيع مظلتها في ضوء الخبرة المكتسبة على مدى السنين الماضية.
وقد جاء تأسيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا عام 1987 بهدف بناء قاعدة علمية وتكنولوجية متينة ورعايتها لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المملكة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش