الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فنانون ينشدون مغناة الثورة العربية الكبرى السيف والقلم بمهرجان جرش

تم نشره في الأحد 10 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً

 الدستور- حسام عطية

يشارك عدد من الفنانيين الاردنيين في فعاليات مغناة الثورة العربية الكبرى (السيف والقلم) حيث ينشد هؤلاء بحفل افتتاح مهرجان جرش هذه المغناة وهي من كلمات الشاعر صفوان قديسات موسيقى و الحان الموسيقار وليد الهشيم والدكتور ايمن عبدالله والاضاءة والتقنيات لمحمد المراشدة وفي الاخراج فراس المصري والاشراف العام محمد ابو سماقة.

والمغناة خط كلماتها الشاعر حيدر محمود بشاعرية عالية وعبر أربعة مقاطع مهداة إلى روح الشريف الحسين بن علي الطاهرة، الذي أخذ على عاتقه إنارة طريق أمة رزحت تحت الظلم والقهر سنين طوالا، كما وتخاطب الجيش العربي وتنحاز لأمهات الجنود البواسل الذين روت دماؤهم ثرى الوطن الطاهر، وتؤكد كذلك في أبياتها الشعرية علاقة الهاشميين بالمقدسات الإسلامية في القدس المتواصلة بالحب والعطاء.

ونوه مدير المركز الثقافي الملكي والمدير التنفيذي لمهرجان جرش الثقافي، المشرف العام على المغناة محمد أبو سماقة، أن اللوحات الأربع في العمل الموسيقي الدرامي بدأت بمقاطع شعرية، وتخاطب اللوحة الأولى الشريف الحسين بن علي وروحه الطاهرة، وروح الثورة العربية الكبرى، التي تتحدث عن كرامة الأمة العربية ووحدتها، أمة «حرة كريمة»، متخذة من النخل العربي الشامخ رمزاً لها، وهو أن «النخل» الآن ليس في أفضل حالاته، وأن المغناة هي الأضخم في تنظيمها منذ ما يقارب العشر سنوات، وتجسد عبر أربع لوحات غنائية، العلاقة الوطيدة بين ثورة النهضة العربية والعلاقة بين الجيش والشعب والهاشميين عبر الزمان.

ويشارك كل من الفنانين التالية اسماؤهم في حفل الافتتاح محمد العبادي وعبيــر عيسى وحسن الشاعر ومنذر ريــــــــــــاحنة ولارا الصفدي والمخرج فراس المصري وهيفاء كمال خليل واسامة جبور وغادة عباسي.

ويقول الشاعر حيدر محمود في مغناة الثورة العربية الكبرى (السيف والقلم).

«لك الصحراء، فاطوِ شعابَها..

     وأعد إليها روحها وشبابها.

وأقِم صلاةَ النخلِ، تَلقَ خيولَها..

     مُصطفةً وعلى الخصورِ حِرابَها.

يا سيفَ هاشمَ رُدها عربيةً..

     وَشيةً وافتح بسيفك بابها.

وافرِد عباءَتك الشريفة خيمةً..

     يأوي إليها العاشقون رحابها.

الحارسونَ حدودَها والحافظونَ..

     عهودها والرافعون قِبابها.

قُل يا شريفُ لنخلِها: كُن نَخلَها..

     ولرملِها: كُن كُحلها وخضابَها».

أما المقطع الثاني، فإنه موجه للجيش العربي، مخاطباً إياه وهو الذي يعد امتدادا طبيعيا وشرعيا لجيش الثورة العربية الكبرى، وحامل لوائها بقيادة وريث الثورة العربية الملك عبد الله الثاني.

وفي تصوير تلك اللوحة، يقول الشاعر.

«على جناحينِ: من فُصحى ومن دينِ..

أقمتَ مجدك يا جيشَ الميامينِ.

فباَركَ اللهُ في رُوحٍ تنامُ على اقرأ..

 وتَصحو على أنفاسِ ياسينِ.

يا جُندنا الصابرين الصامدين.

 على  عهد الوفاءِ خيولي للميادينِ.

أرى القصائد تختالُ السيوفُ على.

إيقاعِها وهي تُلقى في الدواوين.

ما غادرتني الجباهُ السُمرُ بل هي في  قلبي..

وحين ألاقِيها أُلاقيني».

وفي ثالث تلك الصور، فقد عمد حيدر محمود فيها إلى الانحياز لـ»أمهات الجنود»؛ النساء الأردنيات اللواتي يلدن الجنود الصامدين والمرابطين وينذرن أبناءهن للوطن وحمايته.

وخاطب الأمهات بقوله: «أكرمُ الأُمهات من تلد الجُندَ..

 وخيرُ الأبناءِ فينا الجنودُ.

وأعزُّ البيوتِ ما كان فيها..

 من بينها مقاتِلٌ أو شهيدُ.

وبلادٌ تُرابُها من نجيعٍ..

وضلوعٍ، وأركانُها لا تميدُ.

مَجّدها المجدُ وهو باقٍ على الدهرِ وتبلى الأيام وهو حديدُ».

وتنتهي المغناة بتأكيد العلاقة بين الهاشميين، على مدى التاريخ، وبين المقدسات الإسلامية في القدس، وأبو الثوار «الشريف حسين بن علي» المقيم في الأقصى يحرسه بروحه، كما الشهيد الملك عبد الله الأول وسائر الشهداء الأبرار من الجيش العربي.

«لنا يا قُدس فيكِ سُيوفُ عِزٍّ..

 وراياتٌ، وفرسانٌ وخيلُ.

لنا نَخلٌ يُطاولُ كُلَّ نخلٍ..

 ولنا فيكِ على الأهدابِ كُحلُ.

«أبو الثُّوارِ» في الأقصى مُقيمٌ.

تَحِفُّ بهِ ملائكةٌ، ورُسلُ.

«وعبدُ الله» بين يَدَي أبيهِ..

وحولَهما من الشُهداءِ رَتلُ.

ومَن ضَحى كما ضَحى «النشامى»..

وهل لجهادِهِم في القُدس مِثلُ؟!.

لنا يا قُدسُ فيكِ دَمٌ سيَتلو..

حكايةَ عِشقِنا، ويَظلُّ يتلو.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش