الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عقد ورشة تدريبية حول المؤشرات الإيجابية البيئية: وفد كويتي يطلع على التجربة الاردنية في مجال المدن الصناعية

تم نشره في الثلاثاء 8 آذار / مارس 2005. 02:00 مـساءً
عقد ورشة تدريبية حول المؤشرات الإيجابية البيئية: وفد كويتي يطلع على التجربة الاردنية في مجال المدن الصناعية

 

 
عمان - الدستور: زار مؤسسة المدن الصناعية الاردنية امس وفد إستثماري كويتي بهدف التعرف على الفرص الإستثمارية المتاحة على ضوء القوانين الإستثمارية المعمول بها ضمن هذه المدن والبيئة والمناخ الإستثماري الجاذب فيها وما رافقها من تكاملية وشمولية في الخدمات وسهولة في الإجراءات الإستثمارية، حيث دعا المدير التنفيذي للمؤسسة المهندس عامر المجالي إلى المزيد من التعاون بين البلدين في كافة المجالات وبالأخص الإقتصادية منها.
وإستمع الوفد إلى إيجاز حول المؤسسة ونشأتها وأنشطتها إلى جانب دورها في مجال إقامة وإنشاء المدن الصناعية وتوطين الصناعات فيها والإنجازات التي حققتها المؤسسة خلال قرابة ثلاثة عقود والحركة الإستثمارية المتنامية في المدن الصناعية بفضل ما يمتاز به الأردن من إستقرار أمني ونمو إقتصادي وإرتباطه بالعديد من المنظمات والإتفاقيات التجارية الأمر الذي عزز من مناخه الإستثماري وما رافقه من نمو في الحركة الإستثمارية عاما تلو الآخر.
ثم زار الوفد المعرض الدائم الذي يضم بعض صناعات الشركات الموجودة في مدينة عبدالله الثاني بن الحسين الصناعية والذي يظهر مدى التطور الصناعي في الأردن بشكل عام وفي المدن الصناعية على وجه الخصوص، تلاه زيارة إلى مكتب خدمات المستثمرين أو (النافذة الإستثمارية) والذي يقدم كافة أشكال الخدمات الإستثمارية للمستثمرين قبل وبعد العملية الإستثمارية.
من ناحية اخرى عقدت المؤسسة امس ورشة تدريبية بعنوان المؤشرات الإيجابية البيئية بالتعاون مع جمعية أصدقاء البيئة الأردنية ومركز الأعمال المستدامة السويسري ومؤسسة المدن الصناعية.
وقال المهندس المجالي ان الأردن يشهد تغيرات جذرية في العلاقات الاقتصادية لتطوير البيئة الاستثمارية التي أصبحت من أولويات النهوض بالاقتصاد الأردني لمواجهة التحديات التي تواجه المشاريع الاستثمارية.
وأضاف بأنه نظراً لتـزايد حجم مشكلة طرح المخلفات الصناعية بشكل جائر دون معالجة أو مراقبة وما لذلك من خطورة على مواردنا الطبيعية والمستقبل البيئي، كان لا بد من إيجاد تخطيط سليم، يأخذ على عاتقه حماية البيئة من المخاطر التي قد ترافق النهضة الصناعية للحفاظ على زخم مسيرة هذا القطاع الواعد، ولتذليل العقبات والمصاعب التي تواجه هذا القطاع بما يحقق الأمن والسلامة للأجيال القادمة.
وأشار الى أنه وإنسجاما مع هذا المنطلق جاءت أهمية نشر الوعي البيئي لدى القطاع الصناعي لتنمية وتطوير الإنتاج من خلال تهيئة الكفاءات المهنية المتطورة لإنتاج سلعة نظيفة رفيقة بالبيئة منذ تأسيس المنشأة الصناعية وحتى وصول السلعة إلى المستهلك وتوفير الدعم الإرشادي والمادي لتحقيق هذه الأهداف .
وأضاف ان مؤسسة المدن الصناعية الأردنية ومنذ إنشائها في نهاية عام 1980 أخذت على عاتقها مراعاة الالتزام بتحقيق الشروط البيئية في مدنها الصناعية كافة ابتداء من تخصيص المساحات الخضراء وإقامة وحدات معالجة المياه العادمة وإنشاء قسم مختص بمراقبة الأمور البيئية وتطويره إلى مديرية تعنى بدور المراقبة والإرشاد وتطبيق الأسس اللازمة لتحقيق الشروط الواجب توافرها لإيجاد بيئة نظيفة خالية من التلوث، ولتعمل المؤسسة جنبا إلى جنب مع الجهات الأخرى من القطاعين العام والخاص في صنع أسباب النجاح والتقدم للقطاع الصناعي وتهيئة المناخ الأمثل لإقامة الصناعات الصغيرة والمتوسطة وتوفير الخدمات لها وجذب الاستثمارات المحلية والعربية والمساهمة مع الجهات المسؤولة الأخرى في الحد من مشاكل التلوث بأنواعها والحفاظ على البيئة.
من جانبه اكد المهندس رمزي قعوار نائب رئيس جمعية أصدقاء البيئة ان الجمعية ومنذ تأسيسها عام 1994 تسعى الى زيادة الوعي البيئي لدى جميع فئات المجتمع من خلال إعداد برامج توعوية وتربوبة بيئية شاملة منها برامج تشجع وتستقطب القطاع الخاص للدعم والمساهمة الفاعلة.
وأضاف بأن الجمعية عملت على تأسيس شبكة محلية هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط (الشبكة الأردنية للصناعات الصديقة للبيئة) كأحد البرامج المستقلة والتي تمثل (دلتا) الأردن، مشيرا الى أن هذه الشبكة تهدف الى مساعدة الصناعات المحلية في تحديد المشاكل البيئية وإيجاد الحلول لها.
وأضاف بأن الجمعية قد قامت سابقا بتطبيق ناجح لعدة برامج بيئية كبرنامج حسن الإدارة البيئية وبرنامج الخرائط البيئية والذي تم من خلاله تقديم حوالي (60) حالة دراسية للصناعات الأردنية منذ عام 1999 وحتى الآن بالإضافة إلى برنامج التشخيص البيئي، مشيرا إلى أن البرنامج الرابع والذي بصدده الجمعية الآن وهو برنامج مؤشرات الأداء البيئي يقع ضمن سلسلة برامج الإدارة البيئية للوصول للوصول إلى الشهادة الدولية مثل آيزو ،14000 مؤكدا أهمية تطبيق مثل هذه البرامج في صناعاتنا بعد توقيع الأردن على إتفاقيتي FTA æ WTO وفي ظل سوق تنافسي مفتوح.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش