الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تظاهرات غاضبة حول العالم تضامنا مع حلب

تم نشره في الجمعة 16 كانون الأول / ديسمبر 2016. 12:01 صباحاً - آخر تعديل في الجمعة 16 كانون الأول / ديسمبر 2016. 11:30 صباحاً
عواصم- شهدت مدن عديدة حول العالم أمس تظاهرات غاضبة احتجاجا على القصف المستمر على آخر معقل للمعارضة المسلحة في شرق حلب ودعما للمدنيين العالقين تحت نيران القصف والغارات الجوية الروسية والسورية بمساندة قوات إيرانية وميليشيا حزب الله.
وفي اسطنبول تجمع الآلاف امام القنصلية الايرانية للتنديد بما تقوم به طهران وكذلك ايضا موسكو في حلب خصوصا وسوريا عموما.
وردد المتظاهرون هتافات مناهضة لايران بينها «ايران ايتها القاتلة اخرجي من سوريا». وفي الكويت العاصمة تظاهر حوالى الفي كويتي امام السفارة الروسية للمطالبة بفك الحصار عن المدنيين في شرق حلب والسماح باخلائهم. وفي العاصمة الدنماركية كوبنهاغن تظاهر حوالى سبعة آلاف شخص احتجاجا على استمرار القصف على شرق حلب وتضامنا مع المدنيين المحاصرين هناك.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «انقذوا حلب» و»اوقفوا المجزرة»، وذلك بعدما كان رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسن قال في تغريدة خلال النهار ان «مأساة فظيعة ومروعة تجري في حلب: الاطفال يتعرضون للاعدام والمستشفيات تقصف, انتهاك لكل اخلاق انسانية». وفي باريس تظاهر المئات دعما للمحاصرين في حلب.وتجمع المحتجون وقد حمل بعضهم شموعا، قرب مركز بومبيدو بالعاصمة الفرنسية وهتفوا «حلب حلب .. سوريا ستنتصر» و»بشار بوتين انتما الارهابيان».
وفي الساعة الثامنة مساء اطفئت الانوار في برج ايفل وظلت كذلك حتى الصباح، وذلك تضامنا مع المدنيين في حلب.
وتجددت أمس المعارك في شرق حلب، حيث يتعرض اخر جيب لا يزال تحت سيطرة مسلحي المعارضة لوابل من القصف، وذلك بالتزامن مع جهود دبلوماسية لانقاذ اتفاق تركي-روسي لاجلاء المقاتلين والمدنيين الراغبين بذلك من المدينة. وتم أمس التوصل الى اتفاق جديد لإخراج مقاتلي المعارضة السورية من آخر جيب في شرق حلب لا يزالون يتواجدون فيه، على ما أفاد مصدر عسكري سوري بارز، بعد فشل اتفاق أوّل على إجلاء المقاتلين والمدنيين كان مقررا أمس الاول.
وقال المصدر «تم التوصل الى اتفاق من اجل إخراج المسلحين وتتم التحضيرات لإخراجهم الآن»، من غير أن ياتي على ذكر إجلاء الجرحى والمدنيين الذين يعيشون في ظروف مأساوية في شرق حلب.
وأعلن الجيش الروسي في بيان ان العسكريين السوريين والروس يعدون لاخراج مقاتلي المعارضة وعائلاتهم من شرق حلب باتجاه ادلب.
غير أن قياديا في الفصائل المعارضة قال ان تحضيرات تجري لإجلاء الجرحى والمدنيين عن طريق أطراف جنوب حلب.
وقال الفاروق ابو بكر من حركة أحرار الشام المكلف المفاوضات «سيكون الاخلاء عن طريق الراموسة، موضحا ان «الدفعة الأولى مدنيون وجرحى، والثوار سيخرجون بعد أول أو ثاني دفعة».
وأعلن الثلاثاء الماضي عن اتفاق تركي روسي لاجلاء مقاتلين ومدنيين من شرق حلب، لكنه لم يدخل حيز التنفيذ أمس، وتجددت المعارك وعمليات القصف الكثيف في حلب.
وقال أحمد الدبيس، المسؤول عن وحدة من الاطباء والمتطوعين تنسق عمليات الاجلاء، والموجود في الريف الغربي لمحافظة حلب الواقع تحت سيطرة فصائل المعارضة، إنه سيتم إخراج «دفعة اولى من الجرحى من المدنيين فقط، بالاضافة الى عائلاتهم وبعض العائلات من المدنيين».
وقال «من المتوقع ان يكون تقريبا مئتا شخص في ثلاث باصات وسيارات اسعاف ونقطة تجمع المدنيين والجرحى داخل حلب في العامرية». واكد ان «الناس يصعدون في الحافلات الآن».
من جهته بارك الرئيس السوري بشار الاسد للسوريين بـ»تحرير» مدينة حلب، وذلك بالتزامن مع إجلاء مقاتلي الفصائل المعارضة ومدنيين من المدينة.
وقال الاسد في شريط مصور قصير نشرته صفحة رئاسة الجمهورية السورية على موقع «فيسبوك»، «أريد ان اؤكد ان ما يحصل اليوم هو كتابة التاريخ، يكتبه كل مواطن سوري».
واضاف «الشعب الحلبي بصموده، الشعب السوري بشجاعته وتضحيته وكل مواطن سوري وقف مع حلب ووقف مع بلده ووقف مع وطنه ووقف مع الحق. هذا بحد ذاته تاريخ يرسم الآن اكبر من كلمة مبروك». وتابع «اعتقد مع تحرير حلب سنقول الوضع ليس فقط السوري وليس فقط الاقليمي تغير، بل ايضا الدولي».
وتأتي كلمة الاسد في وقت تتواصل عملية اجلاء مقاتلين ومدنيين من آخر جيب تسيطر عليه الفصائل المعارضة في مدينة حلب.
وقد تم حتى الآن اجلاء دفعة اولى تتضمن حوالى الف شخص، بينهم اكثر من مئتي مسلح ومئة جريح، بحسب مصدر عسكري سوري.
وقد وصل هؤلاء الى ريف حلب الغربي الواقع تحت سيطرة الفصائل المقاتلة.ويفترض ان يغادر المقاتلون في دفعات لاحقة. ومع خروجهم من الاحياء التي كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة منذ 2012، تستكمل قوات النظام سيطرتها على المدينة، بعد هجوم واسع بدأته في منتصف تشرين الثاني واستغرق شهرا وترافق مع قصف مكثف ومقتل مئات الاشخاص.
فيما اعلن زير الدفاع البريطاني مايكل فالون ان بلاده لا ترى «مستقبلا للرئيس (بشار) الاسد في سوريا» وذلك في ختام اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش ضم نحو 15 من نظرائه.
وقال فالون في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاميركي اشتون كارتر «حتى وان انتصر على المعارضة في حلب، ليس هناك انتصار في قصف مستشفيات او تقييد وصول المساعدة الانسانية».
من جهة ثانية قال قائد القوات الأميركية التي تقاتل تنظيم داعش الجنرال ستيفن تاونسند، إن الولايات المتحدة قد تستهدف الأسلحة التي استولى عليها التنظيم عندما سيطر على مدينة تدمر السورية، مضيفا أن تلك الأسلحة تشكل تهديدا للتحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة في المنطقة.
وأوضح في إفادة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عبر دائرة تلفزيونية إن الأسلحة التي وقعت في أيدي التنظيم تشمل عربات مدرعة وأسلحة وربما أسلحة دفاع جوي أو أسلحة أخرى ثقيلة.
وأضاف تاونسند أنه يأمل بأن تتمكن روسيا أو سوريا من استعادة تدمر سريعا واحتواء التهديد، لكنه حذر من أن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لتوجيه ضربات إذا دعت الضرورة بما في ذلك إذا بدأت عملية نقل للأسلحة المنهوبة إلى خارج المدينة.
وتابع: «أي شيء سيطروا عليه يشمل في الأساس تهديدا للتحالف لكن نستطيع احتواء تلك التهديدات وسوف نفعل».
وعلى جبهة ثانية قتل اربعة مدنيين أمس جراء انفجار عبوة ناسفة قرب مركز للهلال الاحمر السوري في مدينة حمص في وسط سوريا، وفق ما افاد التلفزيون الرسمي السوري.
ونقل التلفزيون الرسمي «انفجار عبوة ناسفة في حي الزهراء قرب مركز الهلال الاحمر ما اسفر عن ارتقاء اربعة شهداء واصابة عدد من المواطنين، جراح بعضهم خطرة».
واضاف التلفزيون في شريط عاجل ان «الجهات المختصة تعمل على تعقب الجناة».وتعرضت احياء عدة في مدينة حمص، وحي الزهراء تحديدا، لتفجيرات في وقت سابق، تبنى معظمها تنظيم داعش.
ويسيطر الجيش السوري على مدينة حمص بشكل شبه كامل منذ ايار/ 2014 باستثناء حي الوعر المحاصر والذي لا يزال فيه مقاتلون من الفصائل المعارضة. (وكالات).
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش