الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

`الدستور` تقوم بجولة ميدانية على محلات بيع التجزئة

تم نشره في الاثنين 26 كانون الأول / ديسمبر 2005. 02:00 مـساءً
`الدستور` تقوم بجولة ميدانية على محلات بيع التجزئة

 

 
تأخر الشتاء وتوجه المستهلكين على الضروريات يضعف الطلب على الملابس والكماليات

عمان- الدستور- مها الجيرودي: إتفقت اراء تجار ومستهلكون ان حركة السوق التجارية تشهد هذه الايام حالة ضعف حيث يتجه المستهلكون لتلبية إحتياجاتهم اليومية من الاغذية والوقود والمستهلكات اليومية بعيدا عن السلع المعمرة والكمالية، خاصة التي يرتفع الطلب عليها خلال اعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية، وضاعف من هدوء السوق تأخر فصل الشتاء الى اواخر شهر كانون الاول .
محمد الشوبكي صاحب محلات ملابس السفيرة قال ان الاسباب الرئيسة لإنخفاض حركة الشراء في السوق يعود بالدرجة الاولى الى نقص السيولة لدى المواطنين الذين ينفقون اموالهم لتلبية احتياجاتهم من السلع الاساسية ونقص الاموال للإنفاق على الكماليات، ووصف الشوبكي الموسم الحالي بأنه فريد من نوعه، وإنتقد الإنتشار العشوائي للمحلات التجارية في مختلف المناطق.
علي الاطرش موظف في احد محلات الإكسسوارات بدأت الحركة في السوق السنة الماضية من شهر تشرين الثاني وهذا النشاط يعد موسميا، اما هذا العام حركة السوق متأخرة وضعيفة جدا، والاسباب كثيرة في مقدمتها ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم زيادة مداخيل السواد الاعظم من المواطنين .
محمد عبد الرحمن مدير احد محلات البسة عزا ضعف الحركة في السوق الى غلاء الاسعار، حيث ارتفعت تكلفة القطعة الواحدة على التجار لعوامل عديدة بعضها محلي وبعضها الاخر خارجي ( من دولة المنشأ ) وبالتالي ترتفع على المواطن الذي تحمل هذا العام تكاليف إضافية على إحتياجاته الاخرى، مما ادى الى إضعاف حركة السوق بالمقارنة مع العام الماضي .
واما اسعد حنانية موظف في محل ملابس للرجال إتفق مع التجار ان السوق ضعيفة الا انه اكد بداية تحسن الحركة خلال اليومين الماضيين وإن كانت بداية متواضعة، إذ لايزال الركود سمة السوق.
سامح عوض صاحب محل ملابس قال انه كتاجر لم يلمس كالمعتاد مظاهر اعياد هذا العام بسبب ضعف حركة السوق، مؤكدا ان عمليات البيع وإنخفاض هامش الربح يلحق اضرارا بالشركات التجارية سواء تجار الجملة او تجار التجزئة .
اسامة كويك موظف بمحل احذية واحمد موسى الشيخ تاجر اخر اكدا ان الحركة ليست مثل الاعوام والمواسم السابقة بسبب حالة الطقس وتدني قدرة المواطنين على الإنفاق، فيما يقول سميراحمد صاحب محل زينة ان الحركة لم تكن هكذا، وكنت ابيع يوميا بمبلغ 100 دينار لوازم الزينة اما هذا الموسم الحركة اقل بكثير.
اما محلات الحلويات التي تصنف بين السلع الاستهلاكية الموسمية والكمالية فقد إختلفت الصورة قليلا بعض المحلات اعتبر الاقبالا معتدل بينما اعتبر البعض الاخر الحركة اقل من المتوقع والمعتاد، وقال صاحب احد محل الحلويات ان الوضع ليس بالجيد وليس بالسئ لكنه يختلف عن العام الماضي بشكل كبير.
وفي سوق وسط البلد لم نجد تلك الحركة القوية التى نشهدها دائما في مثل هذا الوقت من الاعوام الماضية، فقد وجدنا اصحاب المحلات جالسين غير منهمكين بتلبية الزبائن، الا اذا دخل زبون لا بتياع حاجته الروتينية .
مواطنون اكدوا لـ '' الدستور '' إرتفاع الاسعار بشكل عام، وإتفق كل من لما وياسمين وحنا توفيق ان قطع الملابس اصبحت مرتفعة الثمن، ولم يصبح بقدرة غالبية المواطنين على الشراء بشكل عام،اما سلمى السالم فقد امتنعت هذا العيد من الشراء بسبب غلاء الاسعار.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش