الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مؤكدا عدم تنفيذ الحكومة لتعهدات سابقة بتقديم تسهيلات: المصري يطالب بأرض بديلة للابقاء على »القرية العالمية« في الاردن

تم نشره في الخميس 4 آب / أغسطس 2005. 03:00 مـساءً
مؤكدا عدم تنفيذ الحكومة لتعهدات سابقة بتقديم تسهيلات: المصري يطالب بأرض بديلة للابقاء على »القرية العالمية« في الاردن

 

 
عمان - الدستور - يوسف ضمرة: قال رئيس مجلس ادارة مؤسسة المصري مالكة مشروع القرية العالمية احمد المصري ان قرار انتقال القرية الى بلد اخر لن يتم ما دام المواطن الاردني يرغب بها والحكومة تريد ان تبقيها في المملكة، مؤكدا ان المشروع يواجه العديد من الصعوبات بعد تحويل الارض المقام عليها الى بيت التمويل الخليجي لاقامة مشروع المدن الملكية.
واضاف لـ »الدستور« انه لا تزال تجري مفاوضات معمقة لاقامة قرية عالمية في مملكة البحرين خلال فصل الشتاء.
وحول سبل الابقاء على المشروع في المملكة قال ان الامر ينحصر في ايجاد اية ارض بديلة وتعويض القرية عن انفاقها للبنية التحتية والتي وصلت الى 4 ملايين دينار خلال العامين الماضيين، مشيرا الى ان قرار مجلس الوزراء والوعود التي تلقوها شجعت ادارة القرية على دفع اموال كثيرة ليظهر الموقع بحلته الموجودة.
واشار الى ان القرية تعمل تحت مظلة مؤسسة تشجيع الاستثمار والتي بموجبها تحصل على اعفاءات الا انها لم تحصل لغاية هذه اللحظة رغم انها حق لصالح المشروع منذ العام الماضي خصوصا لصالح الدول المشاركة وبالذات الاجنبية التي لا تنطبق عليها شروط منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، موضحا ان الدول الاجنبية المشاركة تدفع ضمن المنظومة الجمركية المعمول بها والتي يجدون فيها اعلى من دول اخرى
واكد المصري ان موضوع انتقال الموقع المملوك الى خزينة الدولة الى بيت التمويل امر تقبله الادارة وتصر عليه لان المصلحة الوطنية فوق اي اعتبارات شخصية.
وقال ان المعوقات التي تعترض القرية عديدة حتى انها لم تحصل على اي تشجيع استثماري ولم تحصل على اية اعفاءات بالرغم من انها تحت مظلة تشجيع الاستثمار وكل الوعود الحكومية بتقديم التسهيلات للمشروع الاستثماري الا انها لم تكن سوى وعود ولم ينفذ منها اي شيء مؤكدا ان ادارة القرية مستمرة في اقامة مشروعها بالمملكة تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يقول »يجب ان يعرف العالم ما لدينا من امكانيات«.
وتمنى المصري على الحكومة ان تقف الى جانب القرية العالمية وتنفذ الوعود المتكررة والعديدة التي تم اعطاؤها لهم نظرا لما تحققه القرية العالمية من فوائد.
واكد انه بالرغم من كل المعيقات والاحباطات التي وضعت امام القرية العالمية. الا ان اقامة القرية في المملكة وفرت للخزينة ما يزيد عن المليون ونصف المليون دينار من خلال الفوائد المباشرة بالاضافة الى الفوائد غير المباشرة ومنها توفير 1500 فرصة عمل موسمية معظمها لطلاب الجامعات الذين تم استقطابهم ليعملوا طيلة فترة القرية ويستفيدوا من الخبرة العلمية التي يتلقونها بالاضافة للأجر المادي الذي يحصلون عليه.
وقال ان اقامة القرية العالمية تقدم فوائد عديدة منها الجمارك وضرائب الدخل على البضائع للدول المشاركة ورسوم وكفالات الادخال المؤقت بالاضافة الى اشغال الفنادق والشقق من قبل آلاف المشاركين من الدول وازدياد عدد السياح القادمين خصيصا لهذا التجمع الدولي.
واكد ان العديد من الوعود تم الحصول عليها من قبل المسؤولين في العام الاول بتقديم الحكومة كافة التسهيلات اللازمة من حيث تسريع ادخال البضائع والافراد المعنيين وتأمين تأشيرات الدخول خاصة للدول المقيدة والاعفاءات الجمركية في حدها الاقصى على بضائع الدول التي تشترك مع الاردن في اتفاقيات تجارة حرة وتبادل تجاري الا ان الواقع كان مخالفا تماما.
وقال ان القرية العالمية بتواجدها تعتبر المكان الاميز الذي تلجأ اليه العائلة لقضاء اوقات جيدة للترفيه حيث تشكل مداخل اجنحة الدول المشاركة رموزاً مرتبطة بها ويضم كل جناح 45 زاوية لعرض البضائع والمنتجات اضافة الى مسرح يقدم تراث الدولة، وستشمل القرية جناحاً للمطاعم بحيث تقدم كل دولة مشاركة مطعماً لمأكولاتها في هذا الجناح اضافة الى الاكشاك التي تبيع كل اشكال وانواع البضائع وترفيهياً على المسرح الذي يتسع لأكثر من 4 الاف شخص كما تحتوي العاباً واقساماً مميزة وجديدة وخدمات اخرى من الامن والعناية الطبية واماكن الصلاة للنساء والرجال.
وحول الشكاوى من قبل بعض التجار بان القرية حصلت على زبائنهم اكد المصري بان كافة الوقائع تشير الى ان السلع التي يبيعها التجار غير الاردنيين مشمولة بكافة الضرائب والرسوم ومضافا اليها كلفة سفرهم الى المملكة مما يجعله كباقي السلع الا ان التجار المشاركين احضروا من بلدانهم سلعا غير متوفرة في اغلب الاحيان او ذات جودة عالية فكان الاقبال من المواطنين وجعل من وجود 22 دولة مشاركة في مكان واحد فرصة جيدة للراغبين في التسوق لشراء من هذه الاجنحة والتي لمست نجاحا جيدا.
واكد ان مشاركة التجار الاردنيين في القرية تصل الى 45% من مجموع التجار ورغب العديد من التجار الاردنيين في الاشتراك الا ان الوقت كان متأخرا بعد بدء فعاليات القرية ليؤكدوا انهم سيكونون موجودين في العام المقبل، مشيرا الى ان الميزة التي توفرها القرية للمشاركين من التجار هي قدوم المواطنين بكثافة اليهم الذي يجعل منها مناخا تسويقيا رائعا.
واشار الى ان الاحصائيات تبين ان عدد الزائرين بلغ حتى امس الاول مليونا ونصف مليون زائر مقارنة بـ 700 الف زائر العام الماضي وهم في تزايد مستمر.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش