الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ارتفاع اسعار الذهب يقرب الفضة من قلوب السيدات

تم نشره في الخميس 26 كانون الثاني / يناير 2006. 02:00 مـساءً
ارتفاع اسعار الذهب يقرب الفضة من قلوب السيدات

 

 
عمان - بترا
اعاد ارتفاع اسعار الذهب للفضة مجدها القديم حيث بات تقترب اكثر من قلوب السيدات جراء رخص اسعارها حيث استبدلت الزينة النسائية الذهبية بالفضية. الذهب الذي حاز منذ القدم على مكانة مرموقة لدى جميع الشعوب والحضارات لما له من قيمة عالية وخواص جمالية وفيزيائية يتفرد بها عن جميع المعادن الاخرى بدا في الاونة الاخيرة بالتراجع لصالح الفضة.
وظل اقتناء الذهب بلونه الأصفر البراق والجذاب يشكل دلالة على الثراء والجاه على مر السنيين والعصور ووسيلة للتجميل وامان للمستقبل.
وقالت ميلاد الزعبي وهي ربة بيت ان الفتيات قبل الزواج ينظرن للذهب كقيمة جمالية ويفضلن الحصول على القطع الخفيف الجميلة المزينة بالاحجار الكريمة لكنهن بعد الزواج يفضلن اقتناء القطع الذهبية الكبيرة قليلة التصنيع وذات القيمة المادية العالية التي يمكن بيعها مستقبلا لاستخدام ثمنها في سد حاجات اخرى لا سيما وان الذهب يحتفظ بقيمته المادية خاصة في اوقات الحروب والازمات.
وقال انطون القاروط/صاحب محل صياغة ومجوهرات في مدينة اربد ان الذهب يستخدم في العديد من الصناعات مثل صناعة الدوائر الكهربائية الدقيقة والطلاء والكتابة بالذهب وفي معالجة الاسنان وغيرها ولكن شهرته في صناعة المجوهرات هي الغالبة مشيرا الى ان الذهب يسبك احيانا مع معادن اخرى اكثر صلابة مثل النحاس والفضه لصنع العديد من انواع المجوهرات وفي احيان اخرى يسبك مع البلاتين او البلاديوم او الفضة للحصول على ذهب ابيض اللون الذي يستخدم كثيرا كاطار للأحجار الكريمة في الخواتم والأطواق.
وأوضح ان حركة بيع الذهب في الاردن تزداد في فصل الصيف الذي تكثر فيه الأعراس والمناسبات الاجتماعية الاخرى.
وأشار الى ان اغلب الذهب المنتج تجاريا ما زال مصدره الارض وتعتبر جنوب افريقيا والولايات المتحدة وكندا واستراليا والصين والفلبين هي الأقطار الرئيسة المنتجة للذهب في العالم.
وقال سليم عوض ابو بكر صاحب محل مجوهرات في اربد ان نقاء الذهب يقاس بالقيراط الذي هو وصف لحبات شجرة الخروب التي كانت تستخدم من قبل التجار قديما عند بيع الذهب والمجوهرات وان الذهب عيار24 قيراطا انقى انواع الذهب وغالبا ما يكون على شكل اونصات وسبائك ويشتمل على/999 /جزءا من الألف من الذهب والباقي نحاس والذهب عيار22 على شكل ليرات رشادية ويتضمن916 جزءا من الألف من الذهب والباقي نحاس.
وأضاف ان معظم مشغولات الزينة من الذهب هي من عيار21 الذي يتضمن875 جزءا من الألف من الذهب وعيار18 بنسبة 750 جزءا وهو الأكثر قساوة بين مشغولات الزينة من الذهب.
لكن ماذا بشان الفضة ..؟ ربما لا يكون شراء معدن الفضة فكرة براقة هذه الأيام الا ان ارتفاع سعر المعدن الاصفر دفع الكثيرين الى الاتجاه اليه للزينة والاهداءات مما جعله اكثر قربا لقلوب السيدات. وارتأت رنا محمد المغتربة في الولايات المتحدة الاميركية ان تاخذ معها بعض المشغولات الفضية كهدية لصديقاتها في بلاد الاغتراب.. اما زين فانها اعتادت على شراء المصاغ الفضي للتزين نظرا لرخص سعره وامكانية تبديل الموديلات بين الفينة والاخرى . وكان معدن الفضة قديماً كالذهب مقياساً للثروة والغنى، وهو من المعادن التي عرفها الإنسان القديم واستخدمها في صناعة الأواني والملاعق ، كما يستعمل في صناعة الحلي والمجوهرات. ويستذكر تاجر حلي فضية في وسط العاصمة ما سمعه منذ ثلاثة عقود عندما كانت تقول الجدات ( الفضة فضية ) بمعنى انها كانت تزيد المرأة جمالا عندما تتزين به .
واضاف ان المشغولات الفضية المتوفرة في الاسواق هي من صنع محلي غالبيتها مستوحى من التراث الاردني مبينا ان المعدن الرئيس مستورد في الغالب من تايلند وايطاليا . واشار الى ان سعر غرام الفضة المدموغ بـ ( 925 ) يتراوح ما بين 700 فلس الى 900 فلس حسب درجة المصنعية. ويبلغ سعر الفضة حاليا في الاسواق العالمية نحو 31ر7 دولار للأوقية. وقال ان حركة شراء معدن الفضة ما زالت متوسطة رغم اقبال بعض السيدات على شرائه ولجوء بعض العرسان الى الاستعاضة به عن الذهب الذي قفز الى اعلى سعر له منذ 25 عاما . واضاف ان الفضة تدخل في صناعة التصوير الضوئي خاصة في مادتي الدفلوبر والفوكسر وتصوير الاشعة موضحا ان الطلب على الفضة من قبل صناعة التصوير انخفض لاسباب تطور هذه الصناعة رقميا .
واوضح احد اصحاب المشاغل ان معدن الفضة يدخل في استعمالات كثيرة منها ''العملة النقدية'' وطلي الزجاج لصناعة المرايا، وفي ربط أجزاء المفاتيح الكهربائية وفي محركات الطائرات..كما تستخدم نترات الفضة في الطب، وفي صناعة الأحبار التي لا تزول. وعُثر على الحُلي الفضية في المعابد والقبور الملكية في مصر وفي بلاد ما بين النهرين التي يرجع تاريخها إلى أكثر من 4000 سنة. ويساوي ثقل الفضة نصف ثقل الذهب تقريباً وينصهر في درجة 961 درجة مئوية. ويوجد معدن الفضة في مناجم القارتين الأمريكيتين'' الشمالية والجنوبية'' وتعتبرالمكسيك و الولايات المتحدة وكندا وروسيا والبيرو اكثر البلدان المنتجة له .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش