الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خلال افتتاحه المؤتمر السنوي الحادي والأربعين...طوقان : نقترب من موعد انتهاء الحصرية التي تتمتع بها »الملكية الاردنية«

تم نشره في الاثنين 23 كانون الثاني / يناير 2006. 02:00 مـساءً
خلال افتتاحه المؤتمر السنوي الحادي والأربعين...طوقان : نقترب من موعد انتهاء الحصرية التي تتمتع بها »الملكية الاردنية«

 

 
المجالي : ارتفاع اسعار الوقود ادى الى تراجع الارباح الصافية للشركة
[ عمان-الدستور-وسام السعايدة
قال رئيس مجلس إدارة الملكية الأردنية الدكتور أميّة طوقان انة سيتم الاعلان قريبا عن بيع جزء كبير من أسهم الشركة ضمن المرحلة الثانية من عملية الخصخصة ليتم إنجاز العملية بأكملها بحلول نهاية العام الحالي .
واضاف ان العام الماضي كان ناجحاً فيما يتعلق بالأداء والإيرادات حيث تم تحقيق أرقام قياسية في أعداد المسافرين والإيرادات، مشيرا ان الزيادة الهائلة في أسعار الوقود أثرت بشكل كبير على حجم الإيرادات المتوقعة إلا أن الملكية كانت قادرة على تحقيق الأرباح للسنة الثانية على التوالي .
واشار خلال افتتاحة امس اعمال المؤتمر السنوي الحادي والأربعين للشؤون التجارية في الملكية الأردنية تحت شعار (2006 عام التحولات) بحضور نحو 300 شخصاً من العاملين في الملكية الأردنية ان ارتفاع أسعار الوقود أثر سلبا على شركات الطيران العالمية ومنها شركتنا الامر الذي اضطرنا الى إضافة ضريبة الوقود على تذاكر السفر كغيرنا من شركات الطيران ، لكن ذلك لم يكن كافياً لاستيعاب ذلك الارتفاع الهائل وبقيت تكاليف التشغيل مرتفعة . واوضح انه ظهرت مؤخراً شركات الطيران المنخفضة التكاليف ، إذ إن العديد منها تأسس في منطقة الخليج العربي ، وبدأت عملياتها التشغيلية إلى سوقنا المحلي ، وقد أحدثت هذه الشركات تراجعاً طفيفاً في إيرادات الشركات الكبيرة وذلك من خلال تخفيض معدل الإيراد المتحصل من كل مسافر ، مشيرا ان هذا النوع من الشركات يشكل تهديداً ، لكن من الممكن احتواءه إن تم التعامل معها بشكل صحيح من خلال تقديم الخدمات المتميزة التي طالما قدمناها وما زلنا نقدمها لمسافري الملكية الأردنية . وقال طوقان اننا نقترب اليوم من موعد انتهاء الحصرية التي كانت تتمتع بها الملكية الأردنية ، وانتهاء هذه الحصرية يعتبر تحدياً جديداً لشركتنا لا بد لنا من مواجهته ، وأنا على ثقة بأنكم تعملون جميعاً في جو لا يخلو من المنافسة ، لكن في سوق صغيرة كما هو الأردن فهذا يعني المزيد من التحدي ، لذلك فأنا أكرر ضرورة إعادة النظر في هيكل (نظام) التكاليف وأساليب تحقيق الإيرادات ، كل ذلك لكي نكون قادرين على مواجهة التحديات الجديدة .ي مجال الطيران تماشياً مع المطلب العالمي الجديد في مجال صناعة لنقل الجوي ، وقد تكون سياسة الأجواء المفتوحة حقيقة واقعة خلال السنوات القليلة القادمة ، لذا فإن الحصرية في تحقيق الربح لم تعد محصورة في بعض الأسواق التي تميزت بتحقيق الأرباح في السابق ، وهذا يعتبر منحى جديداً قد يكون مفيداً في العمل في مجال النقل الجوي والطيران.
وبين طوقان إن مجلس الإدارة وافق وتابع عن كثب ودعم استراتيجية الشركة الجديدة التي بنيت على أساس جعل الأردن مركزاً رئيسياً على مستوى المنطقة (قِّب ٌفَُىهمز) من وإلى العالم ، بالإضافة إلى إدخال الطائرات الصغيرة (َُّّمت ٌفَُىهمز) إلى الأسطول والتي سوف تنضم الدفعة الثانية منها إلى أسطولنا نهاية شهر تشرين الأول من العام الحالي .
من جانبة القى المدير العام / الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية المهندس سامر المجالي كلمة قال فيها ان صناعة النقل الجوي العالمية واجهت العديد من العقبات والتحديات خلال السنوات الخمس الماضية بدءاً من أحداث الحادي عشر من أيلول في الولايات المتحدة ومرض السارز والتي أدت مع غيرها إلى ضعف الطلب على عملية السفر وقادت صناعة الطيران عموماً إلى شيء من الاضطراب ، مشيرا ان التأثير كان أكبر وأكثر سوءاً في منطقتنا هذه ، حيث أضيفت إلى تلك التحديات الإنتفاضة الفلسطينية الثانية والحرب على العراق ، بالإضافة إلى ظهور شركات طيران إقليمية جديدة مملوكة من قبل دولها والتي ضاعفت كثيراً من أعداد الطائرات والرحلات والمحطات في هذه المنطقة . واوضح المجالي ان هذه الظروف وضعت الملكية الأردنية أمام خيارات صعبة ، فإما أن تظل على حالها وتأخذ موقف المتفرج أو أن تتجه بقوة نحو المزيد من النمو والمنافسة ومواجهة التحديات الجديدة ، وهو الخيار الذي أخذنا به والذي لم يكن سهلاً ، فبالرغم من أننا أوقفنا العمل على بعض الخطوط ذات الجدوى المنخفضة وأعدنا هيكلة شركتنا من مختلف الجوانب ، لكننا اخترنا السير بطريق مدروس بعناية للتركيز بشكل أكبر على شبكة خطوط إقليمية قوية ، مستفيدين من حركة التحرر في مجال الطيران المدني في العالم العربي ، وهو الأمر الذي انعكس إيجابياً على مستوى رضا مسافرينا عن عملياتنا التشغيلية والخدمات التي نقدمها لهم .
واضاف اننا كنا متفائلين في بداية عام 2005 أن نتمكن من تحقيق أرباح مالية تزيد عن تلك التي تحققت في عام 2004 ، فقد كان الطلب على حركة السفر قياسياً كما هو الحال في الإيرادات ، إلا أن الارتفاع الهائل في أسعار الوقود الذي وصل إلى الضعف خلال الأحد عشر شهراً ماضية في الأردن والخارج كان له تأثير سلبي مباشر على انخفاض أرباح الشركة الصافية لعام 2005 والتي ستكون مقاربة على أي حال لما تم تحقيقه في عام 2004 والذي بلغ نحو 5,17 مليون دينار .
وقال المجالي إننا نحاول تحقيق طموحات كبيرة بالرغم من أننا شركة صغيرة الحجم من خلال تركيزنا على ربط منطقة الشرق الأوسط ببعضها البعض بشكل أكبر وربطها مع العالم الخارجي من ناحية أخرى ، لكن علينا ألا ننسى أن منافسينا في الخليج العربي لديهم قدرات مالية كبيرة لشراء أساطيل من الطائرات ، وشركات الطيران الأوروبية تتطور بشكل ملفت يوماً بعد آخر ، مما يحتم علينا الاستمرار بتنفيذ استراتيجيتنا التي تتطلب الكثير من الانضباط والثقة بمستقبل هذه الشركة . واستعرض نائب المدير العام للشؤون التجارية حسين الدباس الخطة التسويقية التي تنوي الشركة تنفيذها خلال العام الحالي في مناطق عملها الإحدى والخمسين في العالم والتي تتضمن العديد من المحاور والأهداف الرامية إلى تعزيز مكانة الملكية الأردنية وزيادة حصتها السوقية في البلدان التي تعمل فيها ، وحث مدراء المناطق الخارجية على بذل المزيد من الجهود الترويجية لتنشيط مبيعاتها وتسويق الأردن كمهوى لأفئدة السياح والمستثمرين ودعم الجهد الحكومي المتواصل في هذا المجال . وتضمنت الجلسات المسائية للمؤتمر تقسيم المشاركين من مدراء المناطق الخارجية إلى ثلاث مجموعات عمل بحسب المنطقة الجغرافية التي يعملون فيها لتقوم كل مجموعة على حدة بمناقشة أداء المنطقة التي تعمل فيها وخططها المستقبلية وعرض المشكلات التي يواجهونها في مناطقهم على الإدارة بهدف إيجاد حلول لتلك المشكلات وتطوير أساليب عملهم ولا سيما مع قرب تطبيق الملكية الأردنية لنظام التذاكر الإلكترونية .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش