الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مواطنون يخططون لاستعمال «الحطب» و«الجفت» * الأردنيون يشعرون بوطأة فاتورة المحروقات مع بدء الشتاء * حماية المستهلك تدعو الى استعمال وسائل الت

تم نشره في الخميس 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
مواطنون يخططون لاستعمال «الحطب» و«الجفت» * الأردنيون يشعرون بوطأة فاتورة المحروقات مع بدء الشتاء * حماية المستهلك تدعو الى استعمال وسائل الت

 

 
عمان - الدستور
مع بدء موسم الشتاء وسقوط حبات الخير بدأت الكثير من الاسر الاردنية خاصة من ذوي الدخل المتوسط والمتدني تشعر بوطأة فاتورة الطاقة "الاسرية" على مستويات معيشتها وحياتها اليومية ، وذلك في ظل زيادة الطلب على المحروقات وتحديدا مادتي السولار والكاز.
"ابو سالم" رب لأسرة مكونة من تسعة افراد حالة كحال الغالبية العظمى من ابناء الوطن يبدأ منذ بداية الشهر باعداد موازنة الاسرة وما تتضمنه من ايرادات ومصروفات الا ان الجديد اعتبارا من الشهر الماضي بحسب قوله هو زيادة طلب الاسرة على المحروقات لغايات التدفئة مما يعني مزيدا من الالتزامات المالية.
ويتابع قائلا.. ان اعتمادنا في الاساس يتركز على استخدام مادة الكاز لاغراض التدفئة الا انة وفي ظل الارتفاع الكبير الذي طرأ على اسعار الكاز والسولار مؤخرا ازدادت الاعباء المالية واصبحت تثقل عددا كبيرا من الاسر مما اضطرني للبحث عن بديل اخر لعله يكون اقل كلفة وعليه قمت بشراء مدفأه تعمل بواسطة الغاز حيث تبين لي انها اقل كلفة من الكاز.
وفي استطلاع لـ "الدستور" شمل عددا من الاسر حول كيفية التعامل مع اعباء فاتورة المحروقات تعددت الطرق الا انها كانت جميعها محاولات للتخفيف من الاعباء فمنهم من توجه لاستخدام مدافىء الغاز حيث ان اسطوانة الغاز والتي يبلغ سعرها 4,25 دينار قد تكفي بعض الاسر لمدة اسبوع مع التقنين في استعمالها مقابل 6,30 دينار ثمن صفيحة الكاز. و قام اخرون بالعودة لاستعمال صوبات الكهرباء التي كان استعمالها في فترة من الفترات يقتصر على الاسر ذات الدخول المرتفعة الا ان الاسعار الحالية لمادتي الكاز والسولار دفعت بالعديد من الاسر لاستخدام الطاقة الكهربائية لاغراض التدفئة خاصة وان اسعار الكهرباء لم تتأثر بالقرارات الحكومية المتعلقة برفع اسعار الطاقة.
ويخطط مستهلكون ممن لديهم تدفئة مركزية عدم الاعتماد عليها كليا نظرا لارتفاع اسعار السولار الى معدلات مرتفعة والاستعانة بوسائل اخرى مثل صوبات الغاز والكهرباء حيث ان تشغيل التدفئة لعدة ساعات يعني مزيدا من الاعباء المالية.
مواطنون قالوا لـ "الدستور" ان من ضمن خططهم لتوفير التدفئة لاسرهم باقل التكاليف خلال الشتاء الحالي هو الاعتماد على ما يسمى "مدافىء الحطب" والتي قد تؤدي الى الاعتداء على الثروة النباتية والاشجار الحرجية لغايات تأمين "الحطب" بالاضافة الى استخدام مخلفات عصر الزيتون او ما يسمى بـ "الجفت" .
وشاهدت "الدستور" في احدى جولاتها مؤخرا حركة بيع نشطة في احد محلات بيع مدافىء الغاز ، حيث لاحظنا اعدادا كبيرة من المواطنين داخل المحل ينتظرون دورهم في الشراء.
من جانبه قال نقيب اصحاب محطات الوقود ومراكز توزيع الغاز حاتم عرابي ان الطلب على المحروقات وخاصة الكاز والسولار ما زال متدنيا الى حد ما.
وحول لجوء العديد من المواطنين الى بدائل التدفئة الاخرى قال عرابي ان استعمال المستهلكين لبدائل اخرى للتدفئة وتحديدا الحطب و"جفت" الزيتون من شأنة ان يؤثر جزئيا على مبيعات المحطات من الكاز والسولار ، مؤكدا حق المستهلك في البحث عن بدائل تدفئة اقل كلفة في ظل ارتفاع اسعار المحروقات.
وقال موظف في محطة رغدان للمحروقات ان معدلات الطلب على المحروقات ما تزال طبيعية ، متوقعا ان يزداد تدريجيا مع برودة الطقس خلال الاشهر القادمة .
من جانبها دعت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك المواطنين بضرورة الاقتصاد في فاتورة المحروقات الشهرية واللجوء الى استعمال وسائل التدفئة الاقل كلفة.
وطالبت مجددا اصحاب المحطات ومراكز توزيع الغاز بضرورة توفير المحروقات للمواطنين على مدار الساعة وبجودة عالية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش