الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مندوبا عن الملك.. الخزاعلة يفتتح اجتماعات `اتحاد الغرف التجارية` * قيود غير جمركية تحول دون انسياب بضائع التجارة البينية العربية

تم نشره في الثلاثاء 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
مندوبا عن الملك.. الخزاعلة يفتتح اجتماعات `اتحاد الغرف التجارية` * قيود غير جمركية تحول دون انسياب بضائع التجارة البينية العربية

 

 
عمان - الدستور - اخلاص الطوباسي وزيد ابوخروب:
افتتح مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثانـي وزير الصناعة والتجارة سالم الخزاعلة امس اجتماعات الدورة 102 لمجلس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية بحضور رؤساء وأعضاء الاتحادات والغرف العربية.
ونقل لرؤساء وأعضاء الاتحادات والغرف العربية تحيات جلالة الملك وتمنياته لهم بالتوفيق والنجاح وتحقيق مصالح الأمة العربية ونهضتها في كافة الميادين ، وبناء التكامل الاقتصادي المنشود ، مؤكدا حرص جلالته على تعزيز وتوثيق التعاون والتنسيق بين كافة البلاد العربية.
وبين أن هناك العديد من القيود غير الجمركية ما زالت تحول دون انسياب أفضل للتجارة البينية العربية وخلافات على قواعد المنشأ التفصيلية ، وعلى المواصفات وتشابه في الهياكل الصناعية وهناك أنظمة مالية مختلفة وسياسات تجارية متباينة.
واضاف الخزاعلة اننا كحكومات وقطاع خاص مطالبون ببذل المزيد من الجهود وان نضع كافة الامكانيات المتاحة لتحقيق النجاح لمنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى مشيرا الى ان التعاون هو الطريق الصحيح الذي يوصلنا الى الأهداف الموضوعة.
واوضح ان العوامل والظروف والخلافات السياسية لعبت دوراً محبطاً لكل الساعين من أجل بناء العمل المشترك ، وفشلت محاولات الوحدة الاقتصادية واتفاقية السوق العربية المشتركة التي بدأت في بلادنا العربية قبل ان تبدأ في اوروبا ، كما فشلت الكثير من منظمات العمل المشترك التي كنتم انتم الحريصون عليها اكثر من بعض الحكومات.
واشار الى ان حجم التجارة البينية العربية ورغم بدء التطبيق الكامل لمنطقة التجارة الحرة منذ مطلع العام 2005 ما زال يتراوح بين 8 - 9 في المائة فقط من حجم التجارة الخارجية للدول العربية ، وهذا وضع غير مبرر الاستمرار به.
واوضح ان بعض الدول العربية ما زالت منغلقة على نفسها وما زالت دول اخرى تضع الكثير من القيود على الاستثمار لافتا الى ان المملكة هيأت للاستثمار مناخا جاذبا وبيئة تشريعية عصرية في ظل الأمن والاستقرار وانفتحنا على العالم أجمع وجعلنا المستثمر العربي والخارجي كالمستثمر المحلي ، اضافة الى قطاع الخدمات والبنية التحتية ، فكانت النتيجة زيادة مهمة في النمو الاقتصادي ، وارتفاع قياسي في حجم الاستثمار المحلي والخارجي ، وارتفاع في نشاط الانتاج والتصدير وتحسن كافة المؤشرات الاقتصادية.
وقال رئيس غرفة تجارة الاردن حيدر مراد ان هذا الاجتماع الذي يحمل شعار "دور الصادرات الغربية في التنمية" يدل على الدور المهم الذي يلعبه اتحاد الغرف العربية على صعيد تحقيق التنمية العربية والاهتمام بجميع الوسائل والآليات التي تحقق التكامل الاقتصادي العربي وتنفيذ الاتفاقيات الاقتصادية العربية المشتركة واقتراح ازالة كل المعيقات والعراقيل التي تحول دون ذلك.
واضاف ان المملكة استطاعت خلال السنوات الاخيرة تحقيق العديد من الانجازات على الصعيد الاقتصادي متجاوزا اسوأ الضروف التي مرت بها المنطقة العربية خلال السنوات الخمس الاخيرة ، حيث بلغت نسبة النمو 7,5 في المائة خلال العامين الماضيين وهي حول المعدل لهذا العام ، كما زادت الصادرات بنسبة 11 في المائة خلال العام الماضي ، وحوالي 12 في المائة خلا الشهور الثمانية الاولى من هذا العام ، وكذلك ارتفعت المستوردات بنسبة 28 في المائة في العام الماضي 11و في المائة خلال الشهور الثمانية الاولى من هذا العام.
وبين ان الاستثمار في المملكة شهد طفرة كبيرة ، حيث ارتفعت الاستثمارات المستفيدة من قانون الاستثمار العام الماضي بنسبة 79 في المائة وبلغت 750 مليون دولار ، فيما ارتفعت خلال الشهور التسعة الاولى من العام الحالي بنسبة 200 في المائة وبلغت 1634 مليون دولار ، وهناك جزء من الاستثمارات عبارة عن تدفقات استثمارية خارجية من العديد من دول العالم.
الى ذلك قدم رئيس مجلس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية عدنان القصار تقدير الاتحاد الى الغرف الاردنية على العمل الدؤوب الذي تقوم به في خدمة القطاع الخاص وتطوير قواعد عمله في سبيل التنمية والتضامن الاجتماعي ودورها في دفع عمل الاتحاد العام للغرف العربية.
ودعا قصار الى عقد "المؤتمر الثاني عشر لرجال الاعمال والمستثمرين العرب" في بيروت خلال العام 2007 بتنظيم مشترك من جامعة الدول العربية والمؤسسة العربية لضمان الاستثمار والاتحاد العام للغرف العربية تحت شعار "دور القطاع الخاص العربي في اعادة اعمار لبنان".
وقال "اننا أمام تحديات مصيرية واقتصادية كبيرة تستلزم تضافر جهود القطاعين الخاص والعام على المستويين المحلي والقومي في سبيل استكمال عمل عربي مشترك ابتدأت مسيرته مع منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى التي ما زالت تعترضها بعض المعوقات وتتطلب العمل على إزالتها تمهيدا للانتقال الى درجة اعلى من التكامل العربي وصولا الى تحقيق النمو والتنمية الاقتصادية المنشودة ، وأضاف ان عالمنا العربي يختزن الكثير من الموارد البشرية والمالية والطبيعية القادرة على تجاوز التحديات الحاضرة والدخول الى مرحلة مستدامة من النمو والتنمية والازدهار موكدا ان هذا يستدعي منا ان نحاور بعضنا البعض بصراحة وجدية من اجل تحديد موقعنا الحالي وتحديد موقعنا المستقبلي ووضع الاستراتيجيات وتطوير الخطط وتحقيقها بالفعالية المطلوبة".
اما رئيس غرفة صناعة الاردن الدكتور حاتم الحلواني فقد استعرض الانجازات التي تحققت على مدار الثلاثة عقود الماضية مبينا ان الاقتصادات العربية مرت بفترات ازدهار وفترات ازمات اقتصادية فكان هنالك انجازات مرموقة من جهة ومعيقات من جهة اخرى .
واشار الى ان الاقتصادات العربية حققت معدلات نمو مرتفعة تجاوزت في السنوات الثلاث الاخيرة 6 في المائة سنويا ولاول مرة تجاوز الناتج القومي للدول العربية الترليون دولار في العام الماضي ، اما الصادرات فبلغت حوالي 512 مليار دولار في الفترة نفسها بزيادة 30 في المائة عن العام الذي سبقه ، وذلك بسسب رئيسي يتمثل بزيادة اسعار النفط وصادراته التي بلغت 345 مليار دولار وشكلت هذه الصادرات ما نسبته 68 في المائة من اجمالي الصادرات ، حيث كانت الصادرات غير النفطية حوالي 157 مليار دولار.
وبين ان الاقتصادات العربية مقارنة بالاقتصادات الدولية بما فيها الصادرات النفطية لاتزيد سوى حوالي 25 في المائة عن صادرات هولندا التي يبلغ سكانها 16 مليون نسمة اي 5 في المائة من سكان الدول العربية.
واشار الى التحديات المتمثلة في العولمة والانظمام الى منظمة التجارة العالمية ، كذلك البطالة التي تبلغ نسبتها 15 في المائة من القوى العاملة ، أضافة الى تحديات اقتصاد المعرفة.
وأشاد رئيس غرفة تجارة مصر والنائب الاول لرئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية محمد المصري بالانجازات الاقتصادية التي حققها الاردن على مختلف المستويات الاقتصادية لافتا الى ان الهدف من الاجتماعات هو تنمية العلاقات الاقتصادية بين الدول العربية وصولا الى التكامل الاقتصادي العربي.
وناقش المشاركون مجموعة من المواضيع المتعلقة بمعالجة العقبات الاجرائية لمنطقة التجارة العربية من خلال التزام الحكومات العربية بمعالجة الاجراءات والمعوقات وتسريع مسار تحرير تجارة الخدمات اضافة الى بحث مواءمة المنطقة مع احتياجات تعزيز التنافسية الصناعية العربية.
كما تم مناقشة نشاط الاتحاد خلال خلال الفترة المنقضية والتضامن مع لبنان والاستماع الى تقرير اجتماع "اللجنة الفنية لتطويرعمل الاتحاد" والمور المالية والادارية اضافة الى الاجتماع الثاني لمنتدى التعاون الصيني العربي للعام 2007.
وبين المشاركون ان 40 في المائة نسبة العجز في موازنة اتحاد الغرف التجارية العربية لافتين الى موازنة الغرف والتي هي بالاصل تعتبر متواضعة.
واحتج المدير المركزي للعلاقات الدولية بالنيابة بالاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية على الية عمل الاتحاد مطالبا بتغير النهج والبدء بالعمل الجدي والبناء لاصلاح الالية التي يعمل بها الاتحاد.
واشار المشاركون الى ان ديون الاتحاد المستحقة على الاعضاء تبلغ 1,4 مليون دولار في حين تبلغ الايرادات 1,3 مليون دولار.
واوصى المشاركون بادراج بند التضامن مع فلسطين على جدول الاعمال اضافة الى اقتراح رئيس غرفة صناعة عمان الدكتور حاتم الحلواني ورئيس غرفة التجارة المصرية محمد المصري بأقصاء الغرف ذات الوضع المالي السيئ وانما ايضا الغرف التي لا تحمل جدوى اقتصادية في سبيل تعزيز وتقوية الاقتصاد العربي المشترك.
يشار الى الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية لعب دورا كبيرا منذ تأسيسه اذ كان الاطار العام الذي يجمع هيئات القطاع الخاص العربي ، واسهم بالكثير من الدراسات والمقترحات وانشاء المؤسسات العربية والشركات المشتركة الا أن معظم الحكومات العربية لم تعط اهتماماً كافياً للقطاع الخاص.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش