الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير الدفاع الاميركي في بغداد لبحث جهود مكافحة داعش

تم نشره في الثلاثاء 12 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً

 بغداد - وصل وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر الى بغداد في زيارة هي الرابعة له في سنة ونصف، وتهدف الى اجراء محادثات مع قادة البلاد تتناول جهود مكافحة داعش وخطط استعادة السيطرة على الموصل. واعلن وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر في بغداد ان بلاده سترسل 560 جنديا اضافيا الى العراق للمساعدة في القتال ضد داعش مع الاستعداد لمعركة استعادة الموصل. بذلك سيرتفع عدد الجنود الاميركيين المنتشرين في العراق الى 4600 عنصر وغالبيتهم يقدمون المشورة ويقومون بتدريب القوات العراقية.

وتأتي زيارة كارتر التي لم يعلن عنها مسبقا، بعد يومين على استعادة القوات العراقية السيطرة على قاعدة جوية جنوب مدينة الموصل، ما اعتبر خطوة هامة على طريق استعادة ثاني اكبر مدن العراق التي يسيطر عليها الدواعش منذ حزيران 2014، لا سيما بعد استعادة مدينة الفلوجة قبل اسابيع.

وسيلتقي كارتر الذي تقود بلاده تحالفا دوليا واسعا ينفذ عمليات جوية خصوصا ضد داعش في سوريا والعراق، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. وبعد اكثر من عامين على سيطرة داعش على مساحات شاسعة من الاراضي في العراق وسوريا المجاورة، يعتزم كارتر التشديد على الانتصارات التي تم تحقيقها ولو ان الدواعش ردوا عليها بتنفيذ هجمات مدمرة في العراق والخارج.

وقال كارتر لصحافيين في الطائرة العسكرية التي كانت تقله «سابحث مع رئيس الوزراء العبادي وقادتنا هناك في المراحل المقبلة من الحملة التي تتضمن سقوط الموصل والسيطرة عليها». واضاف ان الهدف الاخير هو «استعادة قوات الامن العراقية السيطرة على كامل الاراضي العراقية، لكن الموصل هي بالطبع الحيز الاكبر منها». وتقع قاعدة القيارة الجوية التي اعلن العبادي السبت استعادتها على مسافة 58 كلم جنوب الموصل، وتعتبر اكبر القواعد العسكرية الاستراتيجية ويمكن استخدامها كمنطلق للعمليات المقبلة لاستعادة الموصل.

واكد مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية انه تم انجاز «المراحل العشر» الاولى من الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد داعش في العراق وسوريا. وبين هذه المراحل استعادة السيطرة على عدد من المدن الكبرى في البلدين. وقال مسؤول اميركي في نهاية حزيران ان الادارة الاميركية تأمل بانهاء هذه الحملة قبل نهاية صيف 2017.

وواجه كارتر والرئيس الاميركي باراك اوباما انتقادات بشان بطء الحملة التي بدأت في خريف 2014، وخصوصا في سوريا التي تشهد نزاعا داميا وحيث لم تكن الولايات المتحدة تملك وسائل كافية على الارض لجمع معلومات حول الاهداف. لكن مقابل خسارتهم الارض، نفذ الدواعش اعتداءات وحشية ضد المدنيين.

في سياق آخر، أعلنت وزارة الدفاع العراقية أمس تسلمها مروحيتين طراز «مي 28» روسية الصنع ضمن عقد مبرم بين بغداد وموسكو. وقال المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع نصير نوري إن العراق تسلم مروحيتين طراز»مي 28» روسية الصنع وينتظر المزيد منها، ليبلغ عدد المستلمة من قبل العراق 17 مروحية. وأضاف أن الوزارة استلمت الاحد المروحيتين ضمن دفعة جديدة من روسيا الاتحادية وفق عقد مبرم بين البلدين. واشار المستشار الاعلامي للوزارة الى أن دفعة أخرى تضم مروحتين تصل الى بغداد في القريب العاجل.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش