الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دراسات نفسية تشير الى بقاء «الاولى» في مقدمة ذكريات وعاطفة الرجل * هل تلغي الزوجة الثانية وجود الاولى؟

تم نشره في الأحد 18 حزيران / يونيو 2006. 03:00 مـساءً
دراسات نفسية تشير الى بقاء «الاولى» في مقدمة ذكريات وعاطفة الرجل * هل تلغي الزوجة الثانية وجود الاولى؟

 

 
اربد - الدستور - سلافة حسن التل
تطرح العديد من النساء المتزوجات في مجالسهن اسئلة تتفق مع بنائهن السيكولوجي والنفسي والعاطفي ، ويسعين الى ايجاد الجواب الشافي على سؤال يتردد في اوساط النساء. وهو موضوع يتعلق باقدام الازواج على الارتباط بامرأة اخرى لاسباب مختلفة.
يظل هذا السؤال يتردد على لسان النساء دون اجابة محددة ، هل الزوجة الثانية تلغي وجود الزوجة الاولى؟ في سياق البحث عن اجابة تتعدد تفسيرات النساء فمنهن من اكدن بثقة ان الزوجة الثانية لن تتمكن من الغاء الاولى في حياة زوجها وليست قادرة على الغاء ذكرى الزوجة الاولى مهما تعددت وسائل وطرق الزوجة الثانية ، فيما تشير نساء بصراحة الى ان الزوجة الثانية تجلب لغرض انجاب الابناء او لاسباب تتعلق باعتلال صحة الزوجة الاولى خصوصاً اذا ما كانت مصابة بمرض ميئوس من شفائه ، او لاسباب تبدو غير مقنعة مثل صعوبة فهم احد الزوجين للآخر وعدم التقائهما فكرياً او اتفاقهما على اسلوب الحياة لأي منهما.
«الدستور» استطلعت بعض الاراء في محافظة اربد وكانت هذه الاجابات :
السيدة نهى احمد (42 سنة) وام لخمس بنات أشارت بوضوح لاسباب اقدام زوجها للارتباط بامرأة ثانية قائلة: ان زوجي يرغب بابناء ذكور ، وان فكرة الزواج من ثانية لم تخطر له على بال ، الا بعد الحاح اهله المتكرر للزواج من قريبته ، واشارت الى انها استقبلت فكرة زواجه من امرأة ثانية بامتعاض شديد وحاولت ثنيه عن التفكير في الامر ، الا ان اهله كان لهم تأثير كبير عليه ، ونفذ الزوج هذه الفكرة.
وتضيف نهى التي تعيش في بيت مستقل الى جانب بيت الزوجة الثانية ان زوجها يقضي معظم الوقت في بيتها هي وهو غير قادر على التأقلم مع الزوجة الثانية لاسباب علقت عليها السيدة نهى بالقول: ان 20 سنة من الزواج لا يمكن نسيانها ببساطة ، موضحة انها الاكثر تفهماً لزوجها من زوجته الثانية.
فيما تتفق اراء نساء ارتبط ازواجهن من نساء اخريات بأن الزوجة الثانية لن تحتل قلب الزوج لمثل هذا السبب حيث الذاكرة الاولى التي لا يمكن نسيانها.
وتشير السيدة ام امجد الى استحالة الغاء ذكرى الزوجة الاولى من حياة الرجل مهما حاولت الزوجة الثانية من تقديم سبل الراحة للزوج مؤكدة ان هذه الاشياء تبقى في ذاكرة الرجل وقلبه كما هو الحال بالنسبة للمرأة اذا ارتبطت بزوج آخر بعد انفصالها عن زوجها او وفاة الزوج.
وتستشهد السيدة ام امجد بقصص كثيرة حول هذا الموضوع وكيف ان الرجل يستذكر دائما الزوجة الاولى من خلال زيارته المستمرة الى بيتها في حال عدم انفصالهما.
وتفضل نساء عدم الانفصال عن الزوج اذا اقدم على الزواج من زوجة ثانية لاسباب وصفتها السيدة حنان (37 عاما) بأنها منطقية مثل عدم الانجاب او اصابة الزوجة بمرض ، موضحة انها رافقت زوجها عندما تقدم للزواج من زوجة اخرى بسبب ايمانها بالفكرة لتلبية رغبة الزوج بالانجاب ، وهذا امر طبيعي ، الا انها تؤكد ان زوجها يكن لها كل مشاعر الاحترام والمحبة ويقضي جل وقته في بيتها المجاور لبيت الزوجة الثانية وان الزوجة الثانية لا تلغي بالضرورة مشاعر الزوج تجاه الزوجة الاولى.
وتروي السيدة (ام محمد 48 عاماً) قصة مريرة بسبب ارتباط زوجها بامرأة ثانية موضحة انها كانت وزوجها واولادها يعيشون بهدوء وسلام حتى تعرف زوجها على امرأة اخرى وتزوجها رغم عدم وجود اي سبب مقنع لذلك موضحة ان لديها 8 ابناء من الذكور والاناث وان حياتهما كانت طبيعية ، وبعد مرور عام على الزواج الثاني عاد الزوج الى بيته الاول لانه لم يتمكن من التأقلم مع الزوجة الثانية التي تصغره بـ (25 عاما) مضيفة ان حياتهما مليئة بالذكريات التي لا يمكن نسيانها.
وبحسب دراسات اجتماعية ذات بعد نفسي تتعلق بدراسة امر زواج الرجل من زوجة ثانية ومدى تأثير ذلك على الزوجة الاولى اشارت دراسة لباحث مصري من جامعة القاهرة الى ان الزوجة الاولى تبقى في مقدمة ذكريات وعاطفة الرجل ، خاصة اذا ارتكزت حياتهما الزوجية على التفاهم والمودة والاحترام وكان بينهما انسجام فكري وعاطفي ، وتوضح الدراسة عدم مقدرة الزوجة الثانية على الغاء حضور الزوجة الاولى في حياة الرجل مهما تعددت الاسباب والوسائل ، وتبين الدراسة ان الزوجة الاولى تشعر بغيرة كبيرة اذا اقدم الزوج على الزواج من امرأة ثانية حتى وان كانت اسباب الزواج الثاني منطقية الا ان الشعور بالغيرة يبقى متأججاً ويتلاشى مع مرور الوقت خاصة اذا ظل الزوج على علاقة طيبة مع زوجته الاولى.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش