الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في دراسة لـ ''جلوبل '' :»اوبك« تتوقع نمو الطلب على النفط بنسبة 9,1% ليصل إلى 8,84 مليون برميل يوميا

تم نشره في الجمعة 24 شباط / فبراير 2006. 02:00 مـساءً
في دراسة لـ ''جلوبل '' :»اوبك« تتوقع نمو الطلب على النفط بنسبة 9,1% ليصل إلى 8,84 مليون برميل يوميا

 

 
عمان - الدستور
اخترقت أسعار النفط مرة أخرى حاجز 60 دولارا أمريكيا للبرميل، وشهدت نموا بلغت نسبته 8 في المائة تقريبا منذ بداية العام 2006. الأمر الذي يعزى لتزايد مخاوف السوق من تعطل إمدادات نفط نيجيريا وتقلب إنتاج النفط الإيراني. حيث يمكن للوضع في إيران أن يغير السيناريو بأكمله. هذا ويقدر نمو الطلب العالمي للنفط بحوالي 62,1 مليون برميل يوميا، أو ما نسبته 9,1 في المائـة، بالغـا 6,84 مليون برميل يوميا في العام 2006. وعلى المدى القصير، نعتقد أن أسعار النفط ستواصل ارتفاعها بسبب الأوضاع الراهنة في كل من نيجيريا وإيران، والتي واكبت أعمال صيانة مصفاة موربان بالإمارات، مما دفع بالإنتاج للتراجع بمقدار 000,150 برميل يوميا. ومستقبليا، نتوقع أن تتراوح أسعار النفط في حـدود 50 دولارا أمريكيا للبرميل خلال العام ،2006 وهو ما يشير إلى أن اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي من المقدر لها أن تشهد عاما آخر من الأداء المتميز. وفقا لما ورد عن منظمة الأوبك، يتوقع أن يبلغ متوسط نمو الطلب العالمي على النفط حوالي 62,1 مليون برميل يوميا، أو ما نسبته 9,1 في المائة، وصولا إلى حوالي 8,84 مليون برميل يوميا خلال العام 2006. ويعزى رفع حجم الطلب المتوقع إلى نظرة أكثر تفاؤلا للاقتصاد العالمي، وتحديدا تلك الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية والصين. فوفقا لمنظمة الأوبك، سيؤدى تحسن الظروف الاقتصادية في العالم، مدفوعة بالإنفاق الاستهلاكي، والإضافات الرأسمالية إلى زيادة الطلب على النفط ومنتجاته في العام 2006. إضافة لارتفاع استهلاك المركبات والطيران الجوي. هناك ارتفاعا ملموس في الطلب على مخلفات النفط، وغاز النفط لتوليد الطاقة في تلك الدول.
هذا وتستمر توقعات نمو الطلب للأسواق الناشئة أفضل من الأسواق الكبرى المتقدمة، حيث يتوقع أن تشهد الأسواق الآسيوية والشرق الأوسط ارتفاعا أكبر نسبيا في معدلات نمو الطلب، إلا أنه رغما عن ذلك تجدر ملاحظة أن ارتفاع أسعار النفط كان له أثر ملموس على نمو كثير من الاقتصاديات الآسيوية الناشئة، والتي تعتمد في الأساس على استيراد حاجاتها النفطية، إلا أن حدوث تصحيح سعري في أسواق السلع قد يهدد توقعات نمو تلك الأقاليم في العام 2006. وقد امتدت زيادة إنتاج نفط الدول الأعضاء بالأوبك خلال العام ،2004 واستمر كذلك خلال العام 2005. كما ساهمت الأحداث التي وقعت في خليج المكسيك بالولايات المتحدة الأمريكية في تزايد الضغوط على المعروض من النفط خلال الربع الثالث من العام 2005. وجاءت كل من السعوديـة، الكويت، الإمارات وليبيا في طليعة الدول الأعضاء التي رفعت حصة إنتاجها. علاوة على ذلك، طرأ تحسن على أوضاع الجغرافية السياسية في نيجيريا وفنزويلا مقارنة بالعام السابق، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع إنتاج تلك الدول بصورة ملموسة.
إلا أن الوضع الحالي لكل من إيران ونيجيريا من شأنه التسبب في عرقلة واضطراب ميزان العرض، ومن ثم الدفع بأسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع، وقد نتج عن تلك المخاوف إعلان بعض الدول الأخرى من أعضاء منظمة الأوبك بالتصريح، على هامش منتدى الاقتصاد العالمي، عن عزمها ضخ مزيد من النفط لتهدئة السوق. وقد سادت مشاعر الراحة من قبل جهات عديدة جراء هذا الإعلان من جانب منظمة الأوبك، نظرا لتصاعد المخاوف المتعلقة بطاقات العرض. الى جانب ذلك تأمل الأوبك في توسيع طاقات الإنتاج لتتراوح بين 5,1-2 مليون برميل يوميا كحد أدنى بنهاية العام ،2006 في خطوة من شأنها الحد من مخاوف حدوث قصور في المعروض، والحفاظ على الأسعار في حدود 50 دولارا أمريكيا للبرميل على مدار العام 2006.
وقد شهدت أسعار النفط ارتفاعا بلغت نسبته 50 في المائة خلال العام ،2005 والذي نتج عن ازدياد الطلب المدفوع من قبل النمو الاقتصادي وتقييد طاقات إنتاج سواء من قبل الدول الأعضاء أو غير الأعضاء بمنظمة الأوبك. وتؤدي تقلبات الأسعار إلى تذبذب الإيرادات، وإعاقة الخطط الحكومية لبعض الدول، وخاصة في الشرق الأوسط المعتمد بصورة كثيفة على العوائد النفطية. أما بالنسبة للمستهلكين، فهي تضيف شكوكا، كما تهدد الاستقرار الاقتصادي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش