الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خسرت 7,2 مليار ريال في أسبوع:الأسهم القطرية تواصل اتجاهها النزولي رغم قيام الشركات بالإعلان عن أرباحها

تم نشره في السبت 11 شباط / فبراير 2006. 02:00 مـساءً
خسرت 7,2 مليار ريال في أسبوع:الأسهم القطرية تواصل اتجاهها النزولي رغم قيام الشركات بالإعلان عن أرباحها

 

 
الدوحة - الدستور - محمد خير الفرح
واصلت بورصة الدوحة اتجاهها النزولي المستمر منذ بضعة أسابيع خلال تعاملات الأسبوع الفائت بالرغم من إدراج شركة كبيرة للتداول هي شركة بروة العقارية ، حيث كان يعتقد البعض أن هذه الشركة ستؤثر بشكل إيجابي في مقصورة تداولات الأسهم . وسجل المؤشر العام للبورصة انخفاضا بمقدار 309 نقاط تمثل ما نسبته 9,2 في المائة مقارنة بالأسبوع قبل الفائت . ويبلغ رأسمال شركة بروة ملياري ريال موزعة على 200 مليون سهم ، وكانت الشركة طرحت للاكتتاب العام أواخر العام الفائت ، حيث تم الاكتتاب بـ 55 في المائة من رأس المال بعد أن اكتتب المؤسسون بالنسبة المتبقية .
وتشتمل أنشطة الشركة على ممارسة جميع الأنشطة العقارية من تملك وبيع وشراء والمتاجرة والرهن والاقتراض لأغراض الاستثمار العقاري ، وتطوير وإدارة المشاريع العقارية بكافة أنواعها ، تقديم وإعداد الخطط والدراسات وتقديم الاستشارات الفنية والاقتصادية والتقييمية والهندسية الخاصة ، والاستثمار في القطاع العقاري والقطاعات الاقتصادية المكملة له ، كما تشمل أنشطة الشركة أيضاً تأجير واستئجار العقارات والمجمعات التجارية والسكنية والصناعية والترفيهية والسياحية والصحية والتعليمية وأنشطة أخرى . وتم تعويم سعر سهم الشركة في يو التداول الأول حيث افتتح لقاء 45 ريالا ، وكان سعر آخر صفقة هو 4,35 ريال ، وبلغ أعلى سعر له خلال جلسة التداول 3,47 ريال ، وأدنى سعر 1,32 ريال.
أما بالنسبة لقيمة تعاملات بورصة الدوحة خلال الأسبوع الفائت ، فقد كانت خسارتها كبيرة ، حيث فقدت 37 في المائة لتبلغ 5,778 مليون ريال في نهاية الأسبوع مقابل 244,1 مليار ريال خلال الأسبوع قبل الفائت، كما خسرت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة للتداول في البورصة نحو 7,2 مليار ريال ، حيث انخفضت هذه القيمة من 8,295 مليار ريال الى 2,293 مليار ريال . وبفضل دعم شركة البروة العقارية الجديدة التي كان أداء سهمها جاذبا في أول جلسة تداول له ، احتلت شركات الخدمات المرتبة الأولى بعد أن استحوذت على ما نسبته 5,59 في المائة من قيمة التعاملات ، بينما تراجعت البنوك الى المرتبة الثانية بنسبة تعاملات بلغت 9,23 في المائة ، وحافظت شركات الصناعة على مركزها الثالث بنسبة 7,11 في المائة ، وجاءت شركات التأمين في المرتبة الأخيرة ، وبلغت نسبة تعاملاتها 7,4 في المائة . ولم ترتفع أسعار أسهم سوى أربع شركات فقط من إجمالي عدد الأسهم المطروحة للتداول الذي ارتفع بإدراج شركة بروة الى 33 سهما ، فيما انخفضت أسهم بقية الشركات وعددها 29 سهما .
وتعليقا على إدراج شركة بروة للتداول في بورصة الدوحة ، قال وزير الاقتصاد والتجارة القطري الشيخ محمد بن أحمد بن جاسم آل ثاني إننا في دولة قطر كاقتصاد كلي نحتاج لأن تكون لدينا شركات عملاقة في مختلف المجالات للمساهمة في تعزيز ودفع عجلة التنمية في البلاد ، معبرا عن أمله في زيادة عدد الشركات وزيادة النشاط في السوق المالي القطري الواعد .
وكان أمير قطر قد وافق الأربعاء الفائت على تشكيل مجلس إدارة هيئة قطر للأسواق المالية التي سيتم بموجبها تجزئة الأنشطة التي تمارسها بورصة الدوحة .
وقال وزير الاقتصاد والتجارة إننا بدأنا العمل منذ فترة طويلة على إعداد اللوائح والتشريعات والهياكل التنظيمية لهيئة قطر للأسواق المالية وسوق الدوحة للأوراق المالية ، وإن هنالك فرقا تعمل على ذلك وتضم خبراء واستشاريين من عدد من دول العالم ، مشيرا إلى أن الهيئة ستتولى المهام التشريعية والرقابية ، بينما ستقوم شركة سوق الدوحة للأوراق المالية بدور تشغيلي فني يتم التركيز فيه على تطوير العمل واستخدام الأنظمة الأكثر تطورا في إدارة أنشطة التداول في السوق المالي، واضاف أننا نسعى الى إعداد لوائح ملزمة تضمن أعلى قدر من الشفافية، وأعرب الشيخ محمد بن أحمد الذي يرأس لجنة بورصة الدوحة عن عدم ارتياحه للأثر الذي تتركه الشائعات على أسعار الأسهم في البورصة ، قائلا '' إننا نخشى أن يستغل بعض الأفراد تلك الشائعات لتحقيق مكاسب شخصية على حساب صغار المستثمرين '' .
وناشد المسثمرين توخي الحذر والتحلي بالوعي عند اتخاذ القرار الاستثماري الذي يجب أن يبنى على معلومات وعلى قراءة جيدة ودقيقة للبيانات المالية للشركات ، ونمو أنشطتها وأرباحها .
وقال إن تردد أنباء عن تأسيس شركة جديدة وطرح أسهمها للاكتتاب العام يجب ألا يكون باعثا على التخلص من أسهم قائمة تعطي عوائد مجزية . وتوقع مستثمرون ومتعاملون بالأسهم القطرية أن تتحول بورصة الدوحة الى الإرتفاع خلال الأيام القليلة المقبلة ، حيث أن هذه الفترة هي فترة جني أرباح في ظل قيام العديد من الشركات المساهمة العامة المدرجة للتداول بإعلان أرباحها عن العام الفائت .
وأشار المستثمرون أن بورصة الدوحة خالفت توقعات الإرتفاع بفعل عوامل عديدة أبرزها الإكتتابات الأخيرة العائدة الى عدد من الشركات مثل مصرف الريان وبروة ، إضافة الى عوامل أخرى تتعلق أساسا بثقة ونفسيات المتعاملين والأجواء المحيطة بالسوق المالي .
وغير ذلك إبتعاد عدد من كبار المتعاملين في بورصة الدوحة وصناع السوق عن مقصورة التعاملات ، ما كان له أكبر الأثر في إضعاف حجم التداول وخفض أسعار الأسهم ، وهو ما يفسر استمرار تراجع بورصة الدوحة الى الوقت الراهن ، حيث ما زال عدد من كبار المستثمرين خارج البورصة
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش