الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستستفيد من استثمارات جديدة بفضل الإصلاحات المقررة في سياساتها

تم نشره في الأربعاء 15 شباط / فبراير 2006. 02:00 مـساءً
دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستستفيد من استثمارات جديدة بفضل الإصلاحات المقررة في سياساتها

 

 
البحر الميت- الدستور-هلا ابو حجلة
خطت الجهود المتواصلة التي تبذلها دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والدول العضوة في منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية (OECD) بهدف زيادة تدفق الاستثمارات إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خطوة هامة إلى الأمام مع إعلان 16 دولة عربية عن عزمها إجراء إصلاحات في سياساتها بهدف خلق أجواء أفضل تساعد على جذب الشركات إلى المنطقة.
ففي بيان من 19 بنداً، حدد الوزراء وكبار المسؤولين من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المبادئ المشتركة والممارسات الجيدة التي تشجع على تدفق الاستثمارات.
وقد اعترف المشاركون في الاجتماع الوزاري المنعقد في الأردن حول برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنظمة التعاون الإقتصادي والتنمية للاستثمار، بأن هناك حاجة للحرص على الشفافية والاستقرار في السياسات والقوانين والنظم والممارسات الإدارية والإحصاءات الوطنية التي تؤثر على الاستثمارات الأجنبية والمحلية.
ففي كلمته الافتتاحية خلال الاجتماع، قال شريف الزعبي، وزير الصناعة والتجارة الأردني ورئيس البرنامج الإستثماري للشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنظمة التعاون الإقتصادي والتنمية: ''يتعين على واضعي السياسات في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن يعيدوا ترتيب أولوياتهم بما ينسجم مع احتياجات المستثمرين حتى يشجعوا على تدفق الاستثمارات إلى دولهم. ولكي نتمكن من الاندماج بفعالية في الاقتصاد العالمي، علينا أن ننتهج برنامجاً شاملاً من الاصلاحات في مجال السياسات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتربوية والقانونية والتشريعية.
ويجب أن تكون هذه الإصلاحات نابعة من الداخل حتى تكون ناجحة وقابلة للاستمرارية.'' وقد حدد الاجتماع الوزاري استثمارات القطاع الخاص كأحد العوامل الهامة المحفزة على دفع عجلة النمو الاقتصادي، وهو الهدف الذي تسعى إليه العديد من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. فنظراً لمعدلات السكان المتنامية، من الأرجح أن تحتاج هذه الدول لتوفير 80 إلى 100 مليون وظيفة جديدة من الآن وحتى عام 2020.
وقد ارتفع معدل النمو الاقتصادي في المنطقة من 7,3 في المائة ما بين عامي 1998 و2002 إلى 4,5 في المائة في عام 2005 كما يتوقع له أن يظل ثابتاً عند معدل 6,5 في المائة في عام 2006.
ولكن وبالرغم من هذا، يجب أن يرتفع معدل النمو بنسبة تتراوح ما بين 6 و7 في المائة سنوياً حتى يقدر على استيعاب الباحثين الجدد عن الوظائف.
وقد بدأت عدة دول في المنطقة بتطبيق برامج خصخصة كما تبذل جهودا أخرى لكي تعزز من جاذبيتها تجاه المستثمرين. وكنتيجة لهذا الاتجاه، شهد عام 2005 ارتفاعاً في الاستثمارات داخل المنطقة وبالأخص في قطاعي الموارد الطبيعية والبنى التحتية. كما وقد ارتفعت أسواق البورصة في عدة دول في المنطقة بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة. هذا وكدليل على التزامهم بتشجيع الاستثمارات في القطاع الخاص، قدم المشاركون في الاجتماع الوزاري في الأردن جوائز إلى 21 شركة في المنطقة على جهودها الدؤوبة في خلق وظائف جديدة وفي إطلاق المشاريع الجديدة المبتكرة.
ويُشكل البرنامج الإستثماري للشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنظمة التعاون الإقتصادي والتنمية جزءاً من مبادرة ذات اتجاهين حول ''الإدارة والاستثمار من أجل التنمية'' تقودها حكومات دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بدعم من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية.
وهناك أيضاً مبادرة أطلقت بالتزامن مع البرنامج تحت عنوان ''الإدارة الناجحة من أجل التنمية'' والتي تهدف إجراء تحسينات كبيرة في مجال الإدارة العامة باعتبارها من العوامل الهامة التي تشجع على خلق أجواء إيجابية للاستثمار .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش