الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المؤسسات والبنوك تتنافس لطرح اسئلة وبيع «شهادات القوشان» * المسابقات واجهة أخرى لذوي الدخل المحدود للحصول على مسكن

تم نشره في الثلاثاء 26 أيلول / سبتمبر 2006. 03:00 مـساءً
المؤسسات والبنوك تتنافس لطرح اسئلة وبيع «شهادات القوشان» * المسابقات واجهة أخرى لذوي الدخل المحدود للحصول على مسكن

 

 
عمان - الدستور - رشدي القرالة
انتشرت في الآونة الاخيرة ظاهرة المسابقات بشتى انواعها سواء كانت ارسال رسائل قصيرة او شراء بما يعرف "شهادات القوشان" بهدف الحصول على جائزة تتمثل في قطعة ارض او شقة سكنية واحيانا تصل الى "فيلا الاحلام".
وينتظر مستهلكون من اصحاب الدخول المتوسطة والمتدنية فرصة ربح وان كانت صعبة في ظل المنافسة الشديدة التي تشهدها تلك المسابقات ، لكن معظم المشاركين يبنون آمالا واسعة على هذه الفرص التي ربما تكون من نصيبهم حتى لو استغرق ذلك سنوات عدة.
ومن هذه الفرص التي يبني المواطن عليها اماله واحلامه وربما قد يدفع كل ما لديه من اجل المشاركة "شهادة القوشان" التي تؤهل الحاصل عليها الى السحب على شقة سكنية فاخرة وكذلك "فيلا الاحلام" وكثيرا من العروض التي تقدم مساكن للمواطنين عن طريق عملية السحب الى صاحب النصيب الذي سيربح وسيحقق احلامه واذا كان غير ذلك يكون المواطن وكانه قد خسر شيئا كان يملكه.
ويقول رئيس جمعية مستثمري قطاع الإسكان المهندس محمود السعودي ان "مثل هذه العروض التي تقدم للمواطنين تحتكر على فئة معينة من المواطنين وفي هذه الحالة يكون المؤهل للفوز على الاغلب هو ليس من ذوي الدخل المحدود والمتدني بل من المكتفين ذاتيا".
عروض لغايات الدعاية
واضاف ان هذه العروض هي عبارة عن دعاية للجهة المقدمة للعرض وليس من اجل توفير المسكن للمحتاجين وان العروض ليس محددة بتقديم الشقق فقط بل هنالك جوائز نقديه ، مشيرا الى ان الجمعية تعمل على كثير من العروض عن طريق اسكان المعلمين واسكان ذوي الدخل المحدود في الزرقاء وان هنالك شققا سكنية تتوفر في مؤسسة الاسكان والتطوير الحضري التي تعطى باسعار مخفضة تخدم جميع فئات المجتمع.
وبين ان "معظم العروض هي من اجل التسويق لمشاريع استثمارية وتكون عن طريق الاتفاق مع الجهات المقدمه للعرض مقابل سعر مخفض وبهذا يكون قد استفاد من هذه العروض المقدمه الجهه المقدمه للعرض والجهه المسوقة لاستثماراتها".
ودعا السعودي الى عدم عقد امال المواطنين على مثل هذه العروض التي لايستفيد منها سوى القليل القليل وعلى الاغلب من المواطنين الذين ليسوا بحاجه الى مثل هذه العروض سوى المتاجرة بها والتوجه الى طرق كثيرة للاستفادة من كسب وتأمين العائلة بمسكن مناسب وليس بطموحات يصعب الوصول اليها مثل الاسكانات التي تبنى اساسا لذوي الدخل المحدود والمتدني ومؤسسة التطوير الحضري وغيرها من الاسكانات.
منافسة الاغنياء
وينافس اصحاب الدخول المرتفعة اصحاب الدخول المتوسطة والمحدودة الذين يبادرون في التقدم للحصول على هذه السحوبات وغالبا ليسوا بحاجه للمسكن ، نظرا للسيولة المرتفعة التي يتمتعون بها لكنهم يقومون بارسال الرسائل القصيرة وبشكل مكثف ليتأهلوا للحصول على "فيلا الاحلام" وكذلك "شهادة القوشان" التي يدفعون لها مبالغ طائلة للحصول على عدد أكبر من فرص الفوز.
ولم يستطع اسماعيل محمد - موظف - من تحقيق احلامه وطموحاته حتى الان وهو على امل منذ نحو عام منذ بداية العرض الذي يقدم من احدى شركات الاتصالات الخلوية وهو "فيلا الاحلام" ، ويقول "انني كنت انتظر الاعلان عن السحوبات بفارغ الصبر ولطالما بنيت امالي على هذه الفيلا التي كنت احلم بها ليلا نهارا".
اسماعيل محمد ، يملك بيتا صغيرا وعنده اربعة اطفال يقول إن "اولادي يعرفون انني متابعا للسحوبات" ، مشيرا الى ان "اطفاله كانوا يتشاجرون عندما نطرح او نحلم اننا قد ربحنا "فيلا الاحلام" كلا منهم يريد غرفة ومكتبا لوحده وعندما استرجع افكاري الوهميه واحلامي التي يصعب تحقيقها اقول لنفسي ليتني لم اخبر اولادي عن طموحاتي البعيدة الامد لكي لا يعيشوا على امل واحلام لن تتحقق ابدا".
اسعد ابراهيم - موظف - اشترى "شهادات قوشان" له ولعائلته وعددهم 3 من احد البنوك ويبلغ سعر شهادة القوشان 25 دينارا دفع اسعد 100 دينار ليحصل على 4 شهادات ليتسنى له الدخول السحب على شقة فخمة ، هدفه ، كا يقول تأمين بيت مناسب لافراد عائلته.
ويتقاضى اسعد 120 دينارا شهريا ، لينفق راتبه شراء شهادات القوشان سعيا لربح الشقة الفخمة المقدمة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش