الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اقتصاديون: الاسواق الكبرى أسبابها طفرة مالية شهدتها المملكة * «المولات» جدواها الاقتصادية البيع القلــيل والربــح الكثير

تم نشره في الأربعاء 24 أيار / مايو 2006. 03:00 مـساءً
اقتصاديون: الاسواق الكبرى أسبابها طفرة مالية شهدتها المملكة * «المولات» جدواها الاقتصادية البيع القلــيل والربــح الكثير

 

 
عمان - الدستور
قال الخبير الاقتصادي الدكتور هاني الخليلي ان المولات هي تطور طبيعي لما يصلح لكافة دول العالم حيث ان المولات لحقت المملكة متاخرا ، مشيرا الى انه لايوجد هنالك منافسة حقيقية بالمعنى الذي يفهمه المواطنون الاردنيون بين المحلات التجارية التي خارج المولات والمولات حيث ان المحلات التجارية تمتلك الشهرة والمعرفة والزبائن.
واضاف ان فتح المحلات في المولات مكلفة جدا وتعادل اربعة اضعاف كلفة المحلات خارج المولات ، مشيرا الى ان حد المنافسة غير موجود وعلى المحل داخل المول ان يحقق مبيعات كبيرة حتى يعوض المصاريف العالية التي يتحملها اصحاب المحلات في المولات.
واوضح الخليلي ان المولات في المملكة وبشكل عام تستهدف فئه معينة من المواطنين ذات الدخل العالي حيث ان المعروضات المتواجدة في محلات المولات من الماركات العالمية وليست لصناعات محلية.
وقال الخليلي ان تواجد المواطنين في المولات موسمي وليس دائما وذلك حسب التنزيلات والعروض الخاصة التي تقوم بها المحلات ففي هذه الفترة يكون في هذه المحلات ازدحامات كبيرة خصوصا ان هذه التنزيلات والعروض تكون على الماركات العالمية ذات الجودة العالية ، مشيرا الى ان وجود الماركات العالمية في الاسواق المحلية خصوصا في المولات تدفع الصناعات الاردنية الى تطوير نفسها من خلال الاطلاع على هذه الماركات.
وبين ان الاسعار التي تعرضها المحلات المتواجدة في المولات هي نفسها في الدول الاخرى مشيرا الى انه اذا قام الامواطن بشراء سلعه معينه من خارج الاردن فانة يستطيع استبدالها من المحلات المتواجدة في المولات من نفس الفرع الذي يوجد هناك.
واكد ان الجدوى الاقتصادية التي تقوم عليها المحلات المتواجدة في المولات هي البيع القليل والربح الكثير نظرا للفئة التي تزور هذه المحلات من ذوي الدخل العالي والسياح المتواجدين في المملكة.
الى ذلك قال المحلل الاقتصادي المحامي غسان معمر ان سياسة المولات في المملكة جاءت بفعل الطفرة في الثلثين الاخيرين حيث ان السوق الاردنية كانت تفتقر الى حد كبيرالى مشاريع خدماتية تربط المنتج بالمستهلك على نمط اكثر تطورا مما تعود علية المستهلك الاردني.
واضاف ان هذه المشاريع قد احدثت فرصا تشغيلية لا بأس بها وإن ظلت الى حد ما مترددة في التحول نحو مشاريع منافسة للاسواق العالمية والعربية ، مشيرا الى انه قد بدا واضحا ان العديد من تلك المشاريع كانت تصعد في السوق على حساب غيرها من المشاريع الاخرى حيث ان التوسع في هذه الظاهرة كان محدودا ايضا بمناطق وبمستويات تاخذ من حصة غيرها من المشاريع التي تكون قد سبقتها.
واكد المحامي معمر ان بدء الاردن لهذه المشاريع جاء متاخرا لا يسجل لصالح السوق الاردنية لانه كان يفترض ان تبدأ حالة الاستثمار في تلك المشاريع قبل عقد من السنين حتى يكون الاردن مهيئا للاستفادة من وجود مشاريع جاهزة لتلك الخدمات.
وبين ان التركيز على المشاريع الخدماتية من هذا القبيل بشق منه ياتي بسبب ضعف القطاعات الاخرى مثل القطاع الصناعي والقطاع الزراعي ولوان هذه القطاعات كانت الاولى بالاهتمام والتركيزعليها لان مردودها الاقتصادي يعودعلى المواطن بشكل مباشر.
واوضح ان مواجهة التركيز على المخازن التجارية الكبرى تاتي من هذا القبيل مع نمط الاقبال المفرط على القطاع العقاري ، خصوصا وان المشاريع من هذا القبيل تحتوي على ثروة عقارية يجري تقويمها من قبل صاحب المشروع عند اقدامه على ذلك.
واشار الى ان المنافسة بين المولات والمحلات التجارية التي خارج المولات منافسة غيرعادلة لانها على حساب المحلات الصغيرة غير ان هذه المحلات الصغيرة لا تجد سوقا قادرا على دعمها بشكل متواصل وانه لايوجد اهتمام حكومي رسمي لتنمية هذه المحلات.
وقال ان الفئات التي تتوارد على المولات هي فئة ذوي الدخل المرتفع وان الجدوى الاقتصادية التي تعتمدها هذه المولات هي التركيز على الجانب التشغيلي والجانب الرأس مالي المرابحة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش