الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في تقرير لأسواق النقد يعده «الوطني الكويتي»:الدولار يتلقى دعما على المدى القصير في الولايات المتحدة

تم نشره في الاثنين 16 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 03:00 مـساءً
في تقرير لأسواق النقد يعده «الوطني الكويتي»:الدولار يتلقى دعما على المدى القصير في الولايات المتحدة

 

 
الكويت - الدستور
بالرغم من الأرقام الأميركية الضعيفة ، لم تشهد أسواق الصرف الأجنبي تحركات كبيرة بإستثناء مقابل الين ، وبقي الدولار مدعوماً جداً في المدى القصير ، وتم التداول باليورو ما بين 1,25 و 1,26 ، وأغلق الإسترليني عند 1,85 ، فيما تراوح الين بين منتصف 118 وأعلى 119 ، وبلغ أعلى مستوى له منذ سنة عند 119,85 ، في حين بلغ الفرنك السويسري 72,1.
وأظهرت الأرقام أن الهوة في الميزان التجاري الأميركي اتسعت إلى أقصى مستوى لها "إذ ارتفعت من 68 مليار دولار في شهر تموز إلى 69,9 مليار دولار في شهر آب" ولكن سوق الصرف الأجنبي تجاهل الأنباء السيئة مجدداً ، إذ بالكاد تحرك الدولار وجاءت طلبات البطالة الأولية أفضل من المتوقع مسجلة 308 آلاف طلب.
وكشفت محاضر إجتماع مجلس الإحتياط الفدرالي أن المجلس يبدو مصمماً على إبقاء أسعار الفائدة على حالها لفترة طويلة بسبب بعض المخاوف بشأن مخاطر التضخم ، وبالواقع ، فإن تراجع أسعار الطاقة ، وتباطؤ النمو وقراءات أقل قليلاً بخصوص التضخم الأساسي ، "وأشارت إلى تضخم أفضل بقليل في المستقبل" ولكن لا تزال ليس كما كان متوقعاً.
وبالنتيجة ، تراجعت أوراق الخزينة الأميركية وارتفعت العوائد ، وبقي العديد من المتعاملين بالأسواق "قلقين جداً" حيال مستقبل التضخم وأبقى مجلس الإحتياط الفدرالي أسعار الفائدة على حالها عند 5,25 في المائة للمرة الثانية خلال اجتماعه في العشرين من سبتمبر ، ولكنه جدد التزامه بإدارة الضغوطات التضخمية ، ملاحظاً أن "التراجع في نشاط سوق الإسكان يبدو أنه لم يمتد بشكل كبير إلى قطاعات أخرى من الإقتصاد".
وأغلق مؤشر داو جونز لمعدل الصناعة عند رقم قياسي عال جديد 62,849,11 ، مع ترحيب الأسواق لمجموعة من تقارير العوائد القوية وتراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها العام الحالي 58" دولارا" ، ويقدم هذا التحسن الأخير في سوق الأسهم دعماً للدولار. أسبوع هادئ في أوروبا.
أكدت الأرقام النهائية للنمو في منطقة اليورو حدوث إنتعاش طفيف في إقتصاديات منطقة اليورو وارتفع ناتج النمو المحلي في ربع العام بنسبة 0,9 في المائة كما كان متوقعاً ، فيما جاء الرقم السنوي أفضل من الرقم الأولي بنسبة 0,1 في المائة وبنمو نسبته 2,7 المائة.
وفي المانيا ، كان ميزان التجارة قريباً من التوقعات مع فائض 11,2 مليار يورو مقارنة بفائض سابق قدره 13,2 مليار يورو.
وكان الإنتاج الصناعي أعلى بكثير من النسبة المتوقعة البالغة 0,3 المائة ، مع إرتفاع بنسبة 1,9 في المائة في آب ، في حين تمت مراجعة رقم يوليو نزولاً ليصل إلى 0,8 في المائة وتراجع التضخم شهرياً بنسبة 0,4 في ايلول ، كما كان متوقعاً. وارتفع مؤشر سعر المستهلك سنوياً بنسبة 1,0في المائة.
تضاؤل مخاطر التضخم في بريطانيا
تلاشت الدلائل على وجود ضغوطات تضخمية في المملكة المتحدة في الشركات البريطانية مع تراجع تضخم مخرجات المصانع إلى أدنى مستوى له منذ نيسان العام الحالي.
ويبدو أن المصنعين قد مرروا سريعاً تراجع أسعار النفط إلى المستهلكين ، وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن تضخم سعر ناتج التصنيع انخفض من 2,8 في آب إلى 1,8 في المائة في ايلول ، إذ خفضت الشركات أسعارها بشكل كبير على خلفية إنخفاض أسعار النفط ، وتراجعت كذلك تكلفة المصنعين بشكل حاد بنسبة 3,2 في المائة لتترك معدل التضخم السنوي عند 5,2 في المائة.
وعلى صعيد الأسهم ، بلغ مؤشر بورصة لندن فايننشال تايمز للأسهم FTSE001 يوم الجمعة مستوى قياسياً عالياً جديداُ للسنوات الخمس الماضية ، حيث عوضت قوة قطاعي النفط والتعدين عملية جني الأرباح في أسهم القطاع المالي.
أسعار الفائدة على حالها في اليابان
أشاد شينزو آبيه ، رئيس الوزراء الياباني الجديد وهوجينتاو ، رئيس الصين ، بالزيارة الأولى لقائد ياباني إلى بكين منذ خمس سنوات على أنها "نقطة تحول" في علاقتهما المتردية منذ وقت طويل ، وفي البيان الرسمي اتفقا على "تحريك عجلتي السياسة والاقتصاد بقوة لأخذ العلاقات الصينية اليابانية إلى مستوى أعلى".
وأبقى بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة على حالها عند مستوى 0,25 في المائة كما كان متوقعاً ، مؤكداً رغبتهم باتباع الأداء الإجمالي للاقتصاد ببطء.
وارتفعت طلبات الآلات بنسبة 6,7 في المائة في آب ، أي أقل بكثير من النسبة المتوقعة البالغة 11,2 في المائة ، لكن أفضل من التراجع الذي سجله شهر يوليو والذي بلغ 16,7في المائة.
وانخفض الحساب الجاري في آب بحوالي 300 مليار ين ليصل إلى 1,476 مليار ين.
وارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 1,8 في المائة في آب ، أي دون النسبة السابقة والمتوقعة البالغة 1,9 في المائة ، فيما ارتفع سنوياً بنسبة 5,9 في المائة ومن الإحتياطيات الرسمية في الصين بشكل كبير في الربع الثالث من العام ، وبدأت ربع العام عند 941,1 مليار دولار لتصل إلى 987,93 ملياراً في نهاية ايلول. وتعتبر الصين حالياً أكبر حامل لأوراق الخزينة الأميركية ، وهي بذلك لاعب رئيسي في سوق الصرف الأجنبي في حال حصول أي تنويع لهذه الأصول.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش