الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في تقرير لأسواق النقد يعده «الوطني الكويتي» * الدولار يتحدى الأرقام الإقتصادية الضعيفة في الولايات المتحدة

تم نشره في الاثنين 9 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 03:00 مـساءً
في تقرير لأسواق النقد يعده «الوطني الكويتي» * الدولار يتحدى الأرقام الإقتصادية الضعيفة في الولايات المتحدة

 

 
الكويت - الدستور
بالرغم من ضعف تقرير البطالة الصادر يوم الجمعة الماضي ، ارتفع سعر الدولار مقابل كافة العملات مسجلاً بعض المستويات الجديدة التي لم نشهدها منذ بضعة أشهر ، وبلغ الين 119 ، فيما عاد اليورو إلى 1,25 وتراجع الإسترليني إلى 1,86.
وارتفعت قيمة أوراق الخزينة الأمريكية عقب تعليقات رئيس المجلس الاحتياطي الفدرالي بن برنانكي التي أشارت إلى "تصحيح كبير" في سوق الإسكان الأميركي ، إذ قال أن سوق الإسكان الضعيف قد يكلف الناتج المحلي الإجمالي خسارة بنسبة 1 في المائة في النصف الثاني من العام. أما خارج قطاع الإسكان فقد أضاف برنانكي إن مختلف القطاعات الإقتصادية ما زالت "نسبياً قوية".وتمحور الأسبوع الماضي حول البيانات الإقتصادية الأميركية الضعيفة ومع هذا بقي الدولار متحدياً ضعف هذه الأرقام ولم يخضع لضغوطها ، وكان مؤشر إدارة الإنتاج للقطاع غير التصنيعي قد هبط إلى 52,9 نقطة في شهر سبتمبر وهي القراءة الأدنى لهذا المؤشر منذ أغسطس 2003 ، مقارنة مع المتوقع بمقدار 56 والقراءة السابقة بمقدار 57 نقطة.
أما مؤشر إدارة الإنتاج للقطاع التصنيعي فقد هبط أيضاً إلى 52,9 نقطة مقارنة مع القراءة السابقة بمقدار 54,5 نقطة والقراءة المتوقعة بمقدار 53,5 نقطة.
وهبطت طلبات إعانة البطالة إلى302,000 طلب مقارنة مع 319,000 للأسبوع الذي قبله كما انخفضت نسبة البطالة بمقدار 0,1 في المائة إلى 4,6 في المائة في شهر ايلول غير أن عدد الوظائف غير الزراعية كان رقماً كارثياً إذ هبط إلى 52,000 وظيفة جديدة في سبتمبر مقارنة مع 130,000 وظيفة متوقعة و128,000 وظيفة في الشهر السابق.
هبطت أسعار النفط دون مستوى حاجز الـ 60 دولار الأسبوع الماضي بالرغم من تخطيط منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك تخفيض الإنتاج وبالرغم من احتمالات فرض عقوبات ضد إيران وهي ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط ضمن منظمة الأوبك من قبل الولايات المتحدة ، وكان بعض أعضاء منظمة أوبك قد بدأ بالفعل بتخفيض الإمدادات النفطية ، ومع هذا عادت أسعار النفط لترتد من المستوى الأدنى التي وصلت إليه أوائل الأسبوع الماضي عند مستوى 48 دولارا عقب زيادة القلق من تأثر إمدادات النفط من التأخير الحاصل في منشآت ثاندر هورس التابعة لشركة BP في خليج المكسيك. كما ارتدت أسعار الذهب قليلاً من مستوى 590 دولارا.
وكانت كل من الصين والولايات المتحدة الأميركية قد أعلنتا التوصل إلى إطار محادثات اقتصادية استراتيجية جديدة تهدف من خلاله كل دولة إلى معالجة المواضيع الإقتصادية طويلة الأجل التي قد تنشأ من ظهور الصين وبروزها كقوة اقتصادية طليعية ، وسوف يقود هذه المحادثات وزير الخزانة الأميركي الجديد هانك بولسون ونائب رئيس الوزراء الصيني المسؤول عن سياسة الصين للاستثمارات الخارجية والتجارة يو يوي ، ومن غير المنوي أن تعالج هذه المحادثات بشكل مباشر سياسة الصين المتعلقة بقيمة اليوان الصيني أو أي موضوع آخر ذي طبيعة قصيرة الأجل والتي سوف يستمر التعامل معها من خلال القنوات الثنائية الحالية.
« المركزي الأوروبي» يرفع أسعار الفائدة
رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس كما كان متوقعاً إلى 3,25 في المائة.وكان رئيس البنك جون كلود تريشيه حريصاً ألا يلتزم البنك بأي رفع آخر في 2007 قائلاً ان البنك المركزي سيراقب الوضع الإقتصادي.
وكان مؤشر مشتريات المدراء هبط إلى 56,7 في سبتمبر مقارنة مع القراءة السابقة والتي تمت مراجعتها صعوداً إلى 57,4 في أغسطس وأقل من المتوقع بمقدار 57 نقطة ، وارتفع مؤشر سعر الإنتاج بنسبة 0,1 في المائة في آب مقارنة مع الإرتفاع بنسبة 0,7 في المائة في تموز وأقل من المتوقع بإرتفاع نسبته 0,2 في المائة ، كما ارتفع مؤشر الإنتاج السنوي بمقدار 5,7 في المائة كما كان متوقعاً.
وجاءت مبيعات التجزئة بزيادة مقدارها 0,7 في المائة في آب متجاوزة توقعات الأسواق بنسبة 0,5 في المائة والزيادة السابقة بنسبة 0,4 في المائة ، كما ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 2,4 في المائة سنوياً.
لا تغيير لاسعار الفائدة في بريطانيا
تعرض الجنيه الإسترليني لضغوط عقب إبقاء لجنة السياسة النقدية التابعة لبنك انكلترا المركزي على أسعار الفائدة عند مستوى 4,75 في المائة دون تغيير.
وبالرغم من أن عدم رفع الفائدة لم يكن مفاجئاً إلا أن هذا الأمر أزعج المستثمرين الذين كانوا يأملون أن تكون البيانات الإقتصادية القوية مؤخراً حافزاً للجنة السياسة النقدية على قيامها برفع مفاجئ.
وكان مؤشر مشتريات المدراء للقطاع التصنيعي قد جاء عند مستوى 54,4 متجاوزاً القراءتين المتوقعة والسابقة.وجاء المؤشر الخدماتي لمشتريات المدراء أعلى من المتوقع بنسبة 56,5 والسابق بنسبة 56,7 عند مستوى 57,0.
ونما الإنتاج الصناعي بنسبة 0,1 في المائة في آب كما كان متوقعاً وارتفع بمستوى 0,7 في المائة سنوياً كما ارتفع الإنتاج التصنيعي بمقدار 0,4 في المائة في شهر آب متجاوزاً التوقعات بنسبة 0,2 في المائة ومتعدياً الزيادة السابقة بنسبة 0,1 في المائة ، أما سنوياً فقد ارتفع بنسبة 0,5 في المائة.
اليابان
جاءت ثقة قطاع الأعمال في الشركات اليابانية الكبرى أقوى في الربع الثالث مؤشرة إلى أن الإنتعاش الإقتصادي الياباني ما زال محافظاً على مساره.
وكان استطلاع بنك اليابان المركزي ضمن تقرير تانكان وهو أكثر التقارير متابعة في اليابان حول الأوضاع الإقتصادية قد أظهر أن ثقة المصنعين اليابانيين قد ارتفعت بمقدار 3 نقاط عن البيانات السابقة وعما كان متوقعاً لتصل إلى 24 نقطة.
وكان رئيس الوزراء الياباني الجديد شينزو ابيه قد أكد على حاجة الإدارة السياسية الجديدة هناك لأن تدعم النمو القوي في اليابان إذ أبلغ البرلمان الياباني أنه لا يجب اعتبار تقرير تانكان القوي مؤشراً على حماوة النشاط الإقتصادي الياباني قائلاً انه يأمل أن يستمر بنك اليابان المركزي في دعمه الثابت للاقتصاد الياباني عبر واجهة السياسة النقدية.
وكانت مبالغ الإحتياطيات الرسمية من العملات الأجنبية ارتفعت بمقدار 3 مليارات دولار لتصل إلى 881,3 مليار دولار وهي ثاني أعلى احتياطيات أجنبية في العالم بعد الصين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش