الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في تقرير لأسواق النقد يعده « الوطني الكويتي » * أسعار الفائدة على حالها في الولايات المتحدة

تم نشره في الاثنين 30 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 02:00 مـساءً
في تقرير لأسواق النقد يعده « الوطني الكويتي » * أسعار الفائدة على حالها في الولايات المتحدة

 

 
الكويت - الدستور
تراجع الدولار في مجمل القطاعات الأسبوع الماضي عقب إجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة والنمو الضعيف للربع الثالث من العام ، وأبقى مجلس الإحتياط الفدرالي أسعار الفائدة على حالها عند نسبة 5,25 في المائة لثالث اجتماع على التوالي ، حيث أبدى واضعو السياسة قلقهم حيال التضخم وحيال الإشارات إلى تباطؤ النمو. وعاد اليورو إلى 1,28 ، كما ارتفع الين إلـى 117 ، وهو مستوى لم نشهده منذ بعض الوقت. ويبدو أن رسالة اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة هي أن مجلس الإحتياط الفدرالي يبقى ثابتاً على موقفه إلى حين امتداد التضخم الأساسي أو حصول ضعف في الإقتصاد ، ويكون ارتفاع معدل البطالة إشارة واضحة على ذلك الصعيد.
وفي حين لا يبدو مجلس الإحتياط الفدرالي أكثر محاربة للتضخم من ذي قبل ، فإنه لم يتخل عن الحذر في التعامل مع موضوع التضخم.
وفي الواقع ، فإن تعليقه على الإقتصاد يبدو أنه يشير إلى أنه يعتقد أن النمو سيبلغ حداً أدنى قريباً ، وكان التغير الرئيسي في البيان هو أن "النمو الإقتصادي قد تباطأ على مدى العام" مقابل "يبدو أن التراجع في النمو الإقتصادي يتواصل" كما جاء سابقاً.
والعبارة الجديدة أكثر تحديداً بقليل على أن النمو الإقتصادي قد فقد زخمه. ولكن مجلس الإحتياط الفدرالي خفف من حدة ذلك بإضافة "في المستقبل ، يبدو أن الإقتصاد سيتوسع على الأرجح بوتيرة معتدلة" هذه المرة. ويشير ذلك إلى أنه من غير المحتمل أن يعيق التراجع في الإسكان مجمل الإقتصاد ، في رأي مجلس الإحتياط الفدرالي.
وانتعش الإقتصاد في الولايات المتحدة بنسبة سنوية بلغت 1,6 في المائة خلال الربع الثالث ، أي أقل من التقديرات البالغة 2,2 في المائة وبتراجع عن الربع الثاني الذي بلغت نسبته 2,6 في المائة ونسبة الأشهر الثلاثة الأولى التي بلغت 5,6 في المائة ويستمر هذا التباطؤ في الإقتصاد الأميركي في جذب العديد من المحللين إلى فكرة أن التباطؤ في سوق الإسكان لا يزال مصدر قلق رئيس وأن النمو الإقتصادي الأميركي ليس في حيز آمن بعد رغم تراجع الضعف في بعض مؤشرات الإسكان ، وبالتالي لا يزال العديد من المتعاملين في الأسواق يتوقعون أن يخفض مجلس الإحتياط الفدرالي أسعار الفائدة في المستقبل القريب.
وارتفعت طلبات السلع المعمرة لشهر ايلول كما كان متوقعاً بنسبة 1,0 في المائة مقارنة بانخفاض سابق نسبته 2,0 في المائة. وسجلت طلبات البطالة الأسبوعية 308,000 طلب.
وفي قطاع الإسكان ، سجلت مبيعات المساكن الجديدة لشهر ايلول بيع 1,075 مليون وحدة ، أي أفضل من الرقم السابق والمتوقع والبالغ 1,05 مليون.
وهذه هي أول مره منذ بضعة أشهر نرى فيها تحسناً في مبيعات المساكن ، ونما الإنفاق الإستهلاكي الشخصي الأساسي في الربع الثالث من العام بنسبة 2,3 في المائة ، أقل من المتوقع البالغ 2,5 في المائة وأقل من السابق البالغ 2,7 في المائة.
وأخيراً ، جاء مؤشر ثقة المستهلك لجامعة ميشيغان لشهر تشرين الاول بقراءة بلغت 93,6 ، متفوقاً على إجماع السوق البالغ 92,5 وعلى قراءة ايلول البالغة 92,3.
ثقة قوية للشركات في اوروبا
أفاد معهد إيفو ومقره ميونيخ بأن مؤشر ثقة الشركات الألمانية ارتفع بشكل غير متوقع ، مع تفاؤل حيال الظروف الحالية وصل إلى أعلى مستوى له منذ 15 عاماً.
وتزامن الإرتفاع في مؤشر معهد إيفو لثقة الشركات من 104,9 في ايلول إلى 105,3 في تشرين الاول مع ارتفاع غير متوقع في ثقة الشركات الفرنسية ، وجاء إثر ثلاثة أشهر متتالية من التراجع.
وجاءت توقعات إيفو عند 99,2 ، مقارنة بقراءة متوقعة بلغت 98,0 وبلغ التقييم الحالي للمعهـد 111,8 ، وجاءت ثقة الشركات عند مستوى 105,3 مقارنة بقراءة 101,0.
وتشير هذه الأرقام إلى أن انتعاش أكبر اقتصاد في أوروبا لا يزال يتمتع بزخم قوي وأن النمو عبر منطقة اليورو يبقى قوياً مع دخول الربع الأخير من العام.
وارتفعت الطلبات الصناعية في منطقة اليورو في شهر آب بنسبـة 3,7 في المائة ، متفوقة على النسبة السابقة البالغة 1,8 في المائة والنسبة المتوقعة البالغة 2,3 في المائة.
وزير الخزانة ملؤه الثقة في بريطانيا
أعطى وزير الخزانة البريطاني غوردون براون الأسبوع الماضي تقييماً متفائلا لمستقبل النمو في المملكة المتحدة في العام 2006 ، مشيراً إلى أن البيانات النهائية "ستفاجئ الذين ظنوا العام الماضي أننا ندخل مرحلة من نمو متدن".
وفي مقابلة معه قال وزير الخزانة إن الشيء المثير بشأن الأرقام الإقتصادية كان أن توازن النمو عبر البلاد أفضل بكثير الآن مما كان عليه في الماضي ، غير أن براون حذر من أن المملكة المتحدة ، شأنها شأن كافة الاقتصاديات الكبيرة ، مهددة بارتفاع منسوب الحماية الإقتصادية.
تضخم أضعف في اليابان
إنخفض معدل البطالة السنوي الأساسي ، وهو أفضل مقياس يستخدمه بنك اليابان ، من 0,3 في المائة في آب إلى 0,2 في المائة في ايلول ، مشيراً إلى أن الإقتصاد لم يخرج بشكل قوي خارج منطقة الإنكماش ، واضعاً حداً للتوقعات برفع أسعار الفائدة.
ومن المتوقع أن تستمر هذه النتائج بالضغط على هوامش البنوك ، إذ أنه تمنعها من رفع معدلات الإقراض ، وارتفع التضخم السنوي بنسبة 0,6 في المائة ، أي أعلى من المتوقع البالغ 0,5 في المائة والسابق البالغ 0,9 في المائة.
ولم يطرأ أي تغيّر على سعر تبادل الدولار مقابل الدينار الكويتي عن مستواه السابق والذي بلغ 0,28919 دينار.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش