الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في دراسة لاتحاد المصارف العربية البنوك الإسلامية تستحوذ على 50% من الإدخارات في السنوات العشر المقبلة

تم نشره في الجمعة 24 آذار / مارس 2006. 02:00 مـساءً
في دراسة لاتحاد المصارف العربية البنوك الإسلامية تستحوذ على 50% من الإدخارات في السنوات العشر المقبلة

 

 
[ الدوحة - الدستور - محمد خير الفرح
توقع اتحاد المصارف العربية أن تستحوذ المصارف الإسلامية على ما نسبته 50 في المائة تقريبا من الإدخارات الإسلامية العالمية خلال السنوات العشر المقبلة . وأكد الإتحاد في دراسة أصدرها مؤخرا وحصلت '' الدستور '' على نسخة منها أن هناك تحديات متعلقة بأبعاد ومخاطر النوافذ الإستثمارية في البنوك التقليدية التي تمارس الأعمال المصرفية الإسلامية، حيث قامت بعض المصارف العالمية بفتح نوافذ استثمارية للخدمات المصرفية الإسلامية، وهذه المصارف ذات المقومات الكبيرة من كوادر مؤهلة وتقنيات مصرفية عالية ورؤوس أموال ضخمة لعبت دورا كبيرا فى انتشار وتطور العمل المصرفي الإسلامي، ليس إيمانا منها بالفكرة وانما لتحقيق مكاسب مالية واستقطاب أكبر قدر من العملاء وسط المسلمين.
وقالت الدراسة إنه ومع المستجدات الحالية من عوامل تحرير التجارة العالمية وحرية تحركات رؤوس الأموال دون حواجز، فإن ذلك قد يشكل تهديدا للمصارف الإسلامية الوطنية واختراقا من الصيرفة التقليدية للصيرفة الإسلامية، ناهيك عن قلة الكوادر البشرية المؤهلة فى الصيرفة الإسلامية وانخفاض المقدرة على الانتشار الجغرافي داخل الدول الإسلامية بسبب صغر حجم المصارف وضعف رؤوس أموالها وانخفاض درجة الشفافية فى عرض العمليات التي قامت بها المصارف الإسلامية أو عرض نتائجها . ونوهت الدراسة الى تاريخ نشأة المصارف الإسلامية التي بزغت فى منتصف الثلاثينيات من القرن العشرين عندما بدأ رواد الفكر الإسلامي ينادون بتوفيق أوضاع المؤسسات الاقتصادية والمالية مع المبادئ الإسلامية وقيام مصارف إسلامية خالية من الربا لتتوافق مع معتقدات المسلمين، حيث لا يجوز للمسلمين أن يستمروا في الإعتماد على المؤسسات المصرفية التي يرتكز نشاطها على الربا الذي حرمه الله تحريما قاطعا، كما لا يجوز للمسلمين استمرار الإعتماد على مؤسسات لا تعبأ بإستثمار أموال عملائها في أنشطة حرمتها الشريعة بنصوص قطعية .
وأشارت الدراسة الى أنه من الناحية الاقتصادية، هنالك حاجة لمؤسسات بديلة لإدارة النشاط الإقتصادي للمسلمين لا تعتمد على سعر الفائدة وتوظف فوائض مالية كبيرة معطلة حيث أن هنالك قطاعا كبيرا من المسلمين في الدول الإسلامية وغيرها من دول العالم لا يتعامل مع البنوك التقليدية وهم أصحاب العقيدة الثابتة تجاه قضية الربا . وأوضحت الدراسة أن الأمر لم يقتصر على ازدياد رؤوس الأموال والودائع والأصول الخاصة بالمصارف الإسلامية خلال السنوات الثلاثين الفائتة، بل إن بعض المصارف التقليدية في أمريكا مثل '' سيتي بنك '' وفي أوروبا مثل '' إتش إس بي سي '' ومصرف باركليز والبنك المتحد السويسري وغيرها، قامت بفتح نوافذ للإستثمار الإسلامي وباتت تلعب دورا حيويا في العمليات المصرفية الإسلامية . وتابعت الدراسة تقول إن هناك مجموعة من العوامل والمزايا التي جعلت المصارف الإسلامية تنتشر وبصورة واسعة في كل أنحاء العالم، حيث تمتاز بأنها ذات كفاءة عالية تمكنها من إدارة الأزمات المالية وقد أثبتت الأزمة الآسيوية أن المصارف الإسلامية أقل تأثرا بالصدمات، ولها القدرة على تطوير الأدوات والآليات والمنتجات المصرفية الإسلامية، ما أدى إلى انتشارها بسرعة كبيرة .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش