الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اختتام ندوة «المؤسسات ودورها في نمو الاقتصادات العربية» * اجماع على اهمية المؤسسات في تسريع * النمو الاقتصادي لمواجهة الزيادة السكانية

تم نشره في السبت 23 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
اختتام ندوة «المؤسسات ودورها في نمو الاقتصادات العربية» * اجماع على اهمية المؤسسات في تسريع * النمو الاقتصادي لمواجهة الزيادة السكانية

 

 
عمان - الدستور - اخلاص طوباسي
اختتمت اعمال ندوة "المؤسسات ودورها في نمو اقتصادات الدول العربية" في ابو ظبي الاربعاء الماضي والتي عقدها كل من صندوق النقد الدولي وصندوق النقد العربي بالتعاون مع برنامج التدريب الاقليمي في ابو ظبي ، بمشاركة مدير عام ورئيس مجلس ادارة صندوق النقد العربي جاسم المناعي ، وايضا نائب المدير الادارى لصندوق النقد الدولى تاكاتوشي كاتو ، بالاضافة الى عدد من وزراء ومحافظي البنوك المركزية ، فضلا عن غيرهم من كبار رجال الاقتصاد والسياسة من المنطقة والعالم.
وتوصل المشاركون الى مدى اهمية المؤسسات في تعزيز النمو الاقتصادي في المنطقة ، كما اجمعوا على ان النمو السكاني السريع للمنطقة وما يتضمنه من زيادة فئة الشباب وسرعة نمو القوى العاملة كل ذلك يتطلب تدخل سياسي واجتماعي ضروري لرفع مستوى النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل لمجاراة ذلك النمو الديموغرافي السريع.
وتشير الاحصاءات الى ان عدد القوى العاملة سيصل الى 185 مليون فى العام 2020 اي بزيادة نسبتها 80 في المائة عما كان عليه في العام 2000 ، لذلك المنطقة تحتاج الى نمو حقيقي كبير بنسبة 6 - 7 في المائة سنويا ومضاعفة معدل النمو عما كان عليه في اواخر التسعينات ، وذلك لمنع نشوء مشكلة البطالة.
وركز المشاركون في الندوة على تحديات التنمية التي تواجه منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ، ودعوا الى اهمية تحديد التحديات التي تواجه المؤسسات ومصادرها في منطقة الشرق الأوسط ، وقياس اثر نوعية المؤسسات والحكم على النمو الاقتصادي في المنطقة عن طريق تحديد القنوات التي تؤثر على النمو ، بالاضافة الى مناقشة استراتيجيات لتحسين نوعية المؤسسات في المنطقة وتقليص العوائق التي تحد من سرعة التقدم الاقتصادي.
وكان هناك اتفاق عام بين المشاركين بأن هناك فجوة قائمة بين بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وغيرها من البلدان ذات مستويات الدخل المماثلة ، وان هذه الفجوة تغطي مجموعة واسعة من المؤشرات التي تتضمن الأداء البيروقراطي وسيادة القانون والمساءلة ، وجوانب اخرى لها علاقة بالنوعية المؤسسية. وبين كثير من المشاركين ان الفجوة يمكن ان تعزى اساسا الى ضعف تسهيلات المؤسسات الخاصة وسيطرة القطاع العام على حجم كبير من القطاعات المختلفة وتركيزه المفرط على ضمان الامن الاقتصادي وعلى توفير الخدمات الاجتماعية ، كما ان تدخل الحكومة اقصى القطاع الخاص عن الاستثمار وتوظيف الايدي العاملة ، وكذلك ضعف القدرات المؤسسية وتضاؤل نوعية النمو من خلال تأثيره السلبي على الانتاج وتراكم رأس المال ، كل ذلك ادى الى عدم ايجاد قطاع خاص نشط وفسر ضعف أداء النمو في المنطقة خلال العقدين الاخيرين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش