الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مدير عام «بكدار» لـ «الدستور» * الاقتصاد الفلسطيني خسر اكثر * من 15 مليون دولار منذ العام الفين

تم نشره في الخميس 17 آب / أغسطس 2006. 03:00 مـساءً
مدير عام «بكدار» لـ «الدستور» * الاقتصاد الفلسطيني خسر اكثر * من 15 مليون دولار منذ العام الفين

 

 
القدس - الدستور - خليل العسلي
قال د. محمد اشتيه مدير عام المجلس الاقتصادي الفلسطينى للتنمية والاعمار"بكدار" ان خسائر الاقتصاد الفلسطيني اليومية تصل الى اكثر من 15 مليون دولار نتيجة استمرار الاغلاق والحصار والاعتداءات على ممتلكات واراضى الموطينين.
واضاف اشتيه لـ "الدستور" ان هذا الوضع لم يعد يتحمل وهذا الاقتصاد الذي صمد في السابق في ظروف قاسية يعانى هذه المرة من ظروف بالغة القسوة خاصة وان نسبة البطالة في الضفة الغربية وقطاع غزة وصلت الى 53% كما ان اكثر من 75% من المجتمع الفلسطينى يعيش تحت خط الفقر.
واكد اشتيه"اننا نعيش ازمة مالية خانقة كما يعرفها الجميع نتيجة وقف المساعدات المالية ولهذا فلقد بلغ مجموع ما وصل الى السلطة من اموال خلال العام الجاري الى 195 مليون دولار الجزء الاكبر منها جاء من جامعة الدول العربية بعد امتناع دول العالم عن ذلك مما زاد من حدة الازمة تدمير البنى التحيتة على يد الجيش الاسرائيلي بحيث لم يبقى اي من تلك البنية صالحه".
بينما قال د باسم المكحول استاذ الاقتصاد في جامعة النجاح والباحث في معهد الدراسات الاقتصادية (ماس) لـ "الدستور" انه وفقا لارقام مركز الاحصاء المركزي فان نسبة التراجع في الناتج المحلي الفلسطيني خلال الربع الثاني من العام 2006 وصل الى اكثر من 7% وهذه نسبة عالية وتبشر بان الاوضاع لا تزال تسير نحو الاسوأ بسبب استمرار الحصار مفروضا على الفلسطينيين واستمرار توقف المساعدات الدولية" معبرا عن رأيه انه اذا ما استمرت تلك الاوضاع مدة اربعة اشهر اخرى فانه يمكن القول ان الاوضاع الاقتصادية في فلسطين اصبحت ماساوية .
وقال المكحول" ان هناك مؤشرة تعتبر مقلقه منها استنزاف مدخرات الفلسطينين في الامور الحيايته مما انعكس سلبا على الاستثمار الذي اصبح يعاني من بيئة طاردة للاستثمار وخير دليل على ذلك اقدم العشرات من رجال الاعمال الفسطينيين والعرب على تحويل استثمارات الى الاردن ومصر ودول الخليج وخاصة المستثمرين في البورصة الفلسطينية لان عنصر المخاطرة لدينا هو عال جدا ويصعب على المسوؤلين اقناعهم بغير ذلك ، ولهذا فان استعادة هؤلاء المستثمرين سوف يستغرق سنوات طويلة في حال ان هدأت الامور السياسية"ولهذا فلقد اجمع كل من د. محمد اشتيه وباسم المحكول اضافة اليالعديد من السياسين الفلسطينين الى ان المخرج الوحيد من هذه الازمة الاقتصادية الخانقة يكمن في تشكيل حكومة وحدة وطنية او حكومة جديدة تقبل بشروط الرباعية الدولية عنها ستتدفق المساعدات على الفلسطينيين.
ووفقا لارقام وزير الاقتصاد الفلسطينى د .علاء الدين الاعرج فان الاقتصاد الفلسطينى خسر منذ بداية انتفاضة الاقصى للعام 2000 حتى هذا العام الى اكثر من 15 مليون دولار هذه الخسائر قابلة للزيادة اذا ما استمر الحصار مفروضا على الشعب الفلسطيني ويذكرانه قبل تشكيل الحكومة الفلسطينية بداية العام الحالي كانت الاراضى الفلسطينية تعتبر اكثر بقعة في العالم تحصل على مساعدات لدرجة انه وفقا لاحصاءات البنك الدولي فان حصة كل عائلة فلسطينية من تلك المساعدات تصل الى 3000 دولار سنويا ولكن المواطن لا يشعر بتلك المساعدات بسبب سوء ادارة المال العام وانتشار ظاهر الفساد في جميع مؤسسات السلطة الفلسطينية اضافة الى ان الدول المانحة لم تستثمر في المشاريع التنموية التى تعود بالفائدة على المواطن وترفع من مستوى حياته.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش