الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاستقرار المالي والمهني في مقدمة أسباب السعادة وارتفاع تكاليف المعيشة والرواتب المتدنية من أهم مسببات التعاسة

تم نشره في الثلاثاء 29 نيسان / أبريل 2008. 03:00 مـساءً
الاستقرار المالي والمهني في مقدمة أسباب السعادة وارتفاع تكاليف المعيشة والرواتب المتدنية من أهم مسببات التعاسة

 

 
دبي - الدستور

كـشـف اسـتـطلاع لـلرأي أجرته وحدة مكتوب للأبحاث www.maktoob-research.com ، هو الأول من نوعه الذي يتناول مفهوم السعادة وأي الشعوب تنعم بالسعادة أكثر من غيرها في الوطن العربي ، أن العمانيين والسعوديين هم الأكثر سعادة في منطقة الشرق الأوسط. وأجري البحث في الفترة من 11 إلى 17 آذار الفائت بين مجموعة تكونت من 7434 شخصاً ينتمون إلى جنسيات مختلفة ويعيشون في المنطقة الممتدة ما بين الخليج العربي وبلاد الشام وشمال أفريقيا.

وحصلت عُمان على النسبة الأعلى في هذا الاستفتاء حيث بلغت %61 ، وتلتها المملكة العربية السعودية (57%) وقطر (56%) والبحرين (54%) والكويت (53%) والإمارات العربية المتحدة (52%) والأردن (47%) ومصر (46%) وسوريا (46%) والمغرب (44%) ولبنان (35%).

وسبق أن أجريت مجموعة من الدراسات المتعلقة بالأمر ذاته من جانب علماء النفس خلال السنوات الأخيرة بهدف معرفة ما اذا كان في الإمكان أن تنعكس أثار السعادة بالإيجاب على البشر. وخرجت هذه الدراسات بحقيقة مؤكدة تتمثل في أن السعادة يمكن لها أن تحسن من نوعية حياتنا ، حيث ثبت أن السعادة يمكن أن تلعب دورا مهماً في تحسين النواحي العاطفية والبدنية والصحية وأن هؤلاء الذين ينعمون بالسعادة يمتلكون أجهزة مناعة أقوى ويعيشون أعماراً أطول ويمتلكون طاقات في أعلى مستوياتها كما أنهم يستخدمون ذكاءهم بشكل أفضل وبكفاءة أعلى.

وتنعكس آثار السعادة على المستمتعين بها في أماكن عملهم حيث يكونون أكثر قدرة على الإبداع المتميز وتكون نسب انتاجيتهم ورواتبهم أعلى كما أنها تنعكس أيضاً على حياتهم الاجتماعية حيث يتمتعون بصداقات أوسع وعلاقات زوجية أفضل ودعم اجتماعي أقوى وتفاعل إجتماعي أكثر غنى.

ومع توفر هذه اللائحة العريضة من المزايا ، يصبح من غير المستغرب أن يبحث البشر عن وسائل مبتكرة من أجل رفع مستويات السعادة التي ينعمون بها.

ومن بين الأمور الأساسية التي كشف عنها هذا الاستطلاع أن عوامل إسعاد البشر تختلف من بلد إلى آخر لكن تبقى الأسباب الرئيسية متشابهة وتشمل الطبيعة المتفائلة للمرء ، والانتماء الى عائلة محبة متماسكة ، الاستقرار الأسري ، والأصدقاء الأوفياء الرائعين والإيمان الديني القوي والرضا الكامل عن العمل الذي يقوم به والاستقرار المالي والمهني ووفرة الدخل المادي والصحة الجيدة والنجاح المهني وتحقيق الأهداف الشخصية.

كما كشف الاستطلاع أن أسباب تعاسة غالبية البشر تكمن في ارتفاع تكاليف المعيشة والمشاكل في العمل والبطالة والرواتب المتدنية وسوء الصحة والسمنة وعدم الرضا عن المظهر الشخصي وعدم الشعور بالسعادة في الحياة الزوجية والأسرية والافتقار إلى الأصدقاء المقربين والديون الثقيلة والنتائج الأكاديمة غير المرضية وفقدان الأعزاء وعدم الاستقرار العام والخوف من المستقبل وعدم اليقين بما يحمله لهم.

وأرجع غالبية المشاركين اللبنانيين في الاستطلاع عدم سعادتهم إلى عدم الاستقرار السياسي السائد حالياً في لبنان.

في الوقت ذاته أكد عدد غير قليل من المستطلعين عموماً أنهم لا يشعرون لا بالسعادة ولا بالتعاسة ، وأرجعوا الأسباب الرئيسية لهذه الحالة إلى الشعور بالملل والوحدة وعدم القدرة على تحقيق أحلامهم واللامبالاة بشكل عام إلى جانب الافتقار إلى الطموح.

وكشفت النتائج المدهشة لهذا الاستطلاع أن مجمل مستويات السعادة لدى الرجال والنساء عبر المنطقة قد تساوت تماما وبنسبة بلغت 49%. وصنف %19 من الرجال و17% من النساء أنفسهم بأنهم غير سعداء ، في حين صنف الباقون أنفسهم بأنهم لا سعداء ولا تعساء.

وأبرزت ردود المستطلعين الأكبر سناً 46( عاماً فما فوق) أنهم أكثر سعادة وبنسبة إجمالية بلغت %59 ، وتلاهم من هم بين 36 45و عاماً (54%) ومن ثم من تقل أعمارهم عن 18 عاماً (35%). واعتبر 5ر47% من هم ما بين 18 35و عاماً أنفسهم سعداء. واحتلت المدن التالية لائحة المدينة الأسعد في دولها وهي المنامة في البحرين (67%) ، والسويس في مصر (56%) ، والزرقاء في الأردن (51%) ومدينة الكويت في الكويت (56%) ، وطرابلس في لبنان (50%) وطنجة في المغرب (56%) ، والبريمي في عُمان (88%) ، والدوحة في قطر (58%) ، والمدينة في السعودية (83%) ، ودمشق في سوريا (48%) وتساوت كل من العين والفجيرة وأم القيوين على لائحة المدينة الأكثر سعادة في الإمارات العربية المتحدة وبنسبة 56%.

Date : 29-04-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش