الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفعاليات الاقتصادية تثمن جهود الملك في شراء ديون نادي باريس

تم نشره في الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008. 03:00 مـساءً
الفعاليات الاقتصادية تثمن جهود الملك في شراء ديون نادي باريس

 

عمان - الدستور - صقرالطويقات

قال خبراء اقتصاديون لـ"الدستور"ان شراء جزء من ديون نادي باريس من خلال توقيع اتفاقيات مع 10 دول اعضاء في نادي باريس يعد خطوة هامة في سبيل تخفيض عبء الدين على الموازنة العامة وهو جزء من برنامج اصلاح اقتصادي شامل الهدف منه تحسين مستوى معيشة المواطنين ، مما يعكس رؤية جلالة الملك في تدعيم الاقتصاد الوطني لرفع المستوى المعيشي للمواطن . واكد المحلل والخبيرالاقتصادي الدكتور قاسم الحموري ان تخفيض عبء الدين العام امر ايجابي بفضل جهود جلالة الملك عبدالله الثاني من اجل النهوض والخروج بالاقتصاد الوطني من ازمة الدين مما سينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد والمواطن .

وطالب الحموري بمزيد من الشفافية حول حيثيات الدين الخارجي حيث لم يذكر تكاليف شراء الديون وعلاقة ذلك بأموال التخاصية وهل الخصم من الفوائد او من القروض كون المواطن بحاجة لمزيد من الشفافية لغياب المعلومات حول واقع المديونية ليكون شريكا في التنمية الاقتصادية .

ونوه الحموري الى ضرورة التركيز على المشاريع الاستثمارية ومحاربة الفساد المالي واستغلال الديون ووضعها في مشاريع تنموية تعود بالفائدة على المواطن والدولة معاً.

الى ذلك قال الخبير والمحلل الاقتصادي الدكتور احمد زكريا صيام ان شراء جزء من الدين الخارجي ما كان ليتحقق لولا جهود وسعي جلالة الملك للنهوض بالاقتصاد الوطني من خلال الرهان على قدرة الاقتصاد الوطني على التغير واقناع العالم بقدرة المملكة على الاصلاح الاقتصادي من خلال تحقيق معدلات نمو خلال السنوات الماضية للوصول الى ثقة العالم بكفاءة الاقتصاد الوطني رغم الصعوبات والتحديات .

واضاف ان شراءالديون سينعكس بشكل مباشر على المستوى المعيشي للمواطن من خلال تحقيق رؤية جلالة الملك بان يكون الاقتصاد الاردني اقتصاداً ديناميكيا مواكب للتطورات وقادر على التغير والنهوض .

وبين صيام ان ما شهدناه في الامس القريب من توقيع اتفاقيات لشراء الديون ليس بالامر السهل والدليل على ذلك ان كثير من المفاوضات تفشل بالوصول الى ذلك الهدف الا ان جهود صاحب الجلالة ورؤيته الحكمية اثمرت بأقناع المجتمع الدولي بقدرة الاقتصاد الوطني على خدمة ديونه مما جعلنا من الدول التي تصنف ذات سياسة اقتصادية ناجحة ويمكن المراهنة عليها.

واشار الى ان الجهود اثمرت عن خصم معدلات الفوائد الى 11 في المائة بفضل جهود صاحب الجلالة الامر الذي سينعكس على المواطن والاقتصاد بشكل مباشر .

واضاف اذا تحدثنا بلغة الارقام فان العملية ستؤدي الى خفض رصيد الدين العام الخارجي بمقدار 2,35 مليار دولار ليتراجع بذلك من ما يقارب 7,5 مليار دولار الى 5 مليارات مما سينعكس بشكل ايجاب على المواطن خلال السنوات القادمة اذ ستنخفض خدمة الدين العام بما يترواح 240 مليون دولار مما سيخفض عجز الموازنة ، وخفض ميزان مدفوعات الخزينة لدعم الدين الخارجي .

وقال الخبير الاقتصادي حسام عايش ان الاتفاقية تعد خطوة كبيرة حيث كان لجلالة الملك الدورالاكبر في انجاز هذه الاتفاقية وذلك بأعطاء صورة واضحة عن منجزات الاقتصاد الوطني مما زاد في ثقة الدائنين بقدرة الاقتصاد الوطني على النمو .

واضاف عايش انه من خلال هذه الاتفاقية ظهرالاردن قادرا على تمويل مثل هذه العمليات مما يشجع مستقبلا طموحات في شراء ديون اخرى وبخصومات اكبر .

وبين عايش ان عملية الشراء ستخفض المديونية وتعطي مزيداً من الانتعاش للاقتصاد الوطني مؤكداً انه ان الاوان للمطالبة بالغاء الديون نتيجة الدور الذي يلعبة الاردن على المستويين الاقتصادي والساسي في المنطقة ، بخاصة ان الاقتصاد الوطني يمر بمرحلة انتقالية هامة نحو اقتصاد السوق وهذا يستلزم الدعم والمساعدة من الدول الغنية .

وقال الخبير والمحلل الاقتصادي د. اكرم كرمول ان هذه الخطوة بذل خلالها جلالة الملك جهودا مضنية وكان الدور البارز لجلالته في تحقيقها وتعد هذه الخطوه حجر الاساس للانطلاق نحو اقتصاد قوي ومتين لينعكس بشكل مباشر على المواطن لتحقيق رؤية جلالة الملك في رفع سوية معيشة المواطن من خلال تقوية الاقتصاد امام الاقتصاديات العالمية وجذب المزيد من الاستثمار.

التاريخ : 01-04-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش