الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ترامب يتطلع لتثبيت تسميته مرشح الرئاسة رسميا في مؤتمر كليفلاند

تم نشره في الأحد 17 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً

 واشنطن - يتطلع الملياردير دونالد ترامب لتثبيت تسميته مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية في مؤتمر في كليفلاند ينطلق غدا الاثنين ويتوقع ان يكون شائكا ومخالفا للتقاليد المتبعة حتى الان.

ويبدو أن هذا الديموقراطي السابق والجديد على عالم السياسة سيحصل رسميا على تسميته مرشحا للبيت الابيض عن الحزب الجمهوري بعد فوز كاسح في الانتخابات التمهيدية. والغرض من المؤتمر الذي ينعقد مرة كل اربع سنوات، جمع الجمهوريين ليختاروا رسميا مرشحهم الرئاسي واطلاق الحزب لانتخابات تشرين الثاني. غير ان ترامب يواجه مهمة شاقة في اقناع منتقديه داخل الحزب. فتصريحاته اللاذعة ورسالته الشعبوية اثارت غضب المحافظين واطلقت معركة لاستعادة روح الحزب الجمهوري. ويعتبر كثيرون ذلك استيلاء معاديا على الحزب.



وقال منافسه السابق الجمهوري جيب بوش «ارفض دونالد ترامب زعيما لحزبنا»، فيما بدأ المندوبون بالتوجه الى كليفلاند. والمهرجان السياسي الذي يستمر اربعة ايام لن يحضره اي من الرؤساء السابقين، بل عدد قليل من شخصيات الحزب والمسؤولين المنتخبين. ولن يحضر المرشحون الجمهوريون الثلاثة السابقون: جورج دبليو بوش وجون ماكين وميت رومني. ولذلك سيعتمد ترامب على شريكه الانتخابي مايك بنس حاكم انديانا، اضافة الى زوجته ميلانيا وابنتيه ايفانكا وتيفاني وابنه دونالد ترامب جونيور، لتثبيت موقعه.

بعد اشهر من الصعوبات، يبدو ان رجل الاعمال المثير للجدل يشارك في المؤتمر في ظروف مواتية. وتظهر استطلاعات الرأي الوطنية تقارب شعبيته مع هيلاري كلينتون التي واجهت فضيحة تتعلق باستخدام بريدها الالكتروني، كلفتها انتقادات من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف.بي.آي) الذي وصفها بانها «شديدة الاهمال». وهدأ بعض المشككين عقب اختيار بنس، المحافظ الاصيل من ولاية فاز فيها الديموقراطيون في 2008.

وقالت مورين بلام، احدى مندوبات المؤتمر من واشنطن ومن مؤيدي ماركو روبيو المنافس السابق لترامب لوكالة فرانس برس «الحاكم بنس يعزز الثنائي، بمرتكز ثابت ومحافظ لا يرقى اليه الشك». لكن مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر يجد ترامب نفسه وسط امواج متلاطمة. فتردده الواضح قبل قراره «النهائي، النهائي» حول اختيار بنس، قد ينتقص من صورته كزعيم حازم. فبعد ان اعلن انه سيكشف عن مرشحه لمنصب نائب الرئيس الجمعة، الغى ذلك بذريعة اعتداء نيس، ليعود ويمضي باعلانه. كما اثار الاعلان عن اسم المحافظ بنس تساؤلات خطيرة بشأن كفاءة ادارة حملته. وبنس غير المعروف بدرجة كبيرة في معظم انحاء الولايات المتحدة، لم تبذل حملة ترامب على ما يبدو جهدا في تعريف الناخبين به. بل ان حملة هيلاري كلينتون هي التي قامت بهذا الدور. ففي غضون دقائق ارسلت وابلا من الرسائل الالكترونية والنصوص والفيديوهات والتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي تصف بنس بأنه معاد للنساء وللمثليين. وقال جون بوديستا من حملة كلينتون «ان بنس هو الخيار الاكثر تطرفا خلال جيل».(ا ف ب).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش