الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزارة التخطيط والتعاون الدولي تنظم جولة اعلامية للصحافيين على المشاريع التنموية

تم نشره في الأحد 8 حزيران / يونيو 2008. 03:00 مـساءً
وزارة التخطيط والتعاون الدولي تنظم جولة اعلامية للصحافيين على المشاريع التنموية

 

 
عمان - الدستور - صقرالطويقات

نظمت وزراة التخطيط والتعاون الدولي من خلال برنامج تعزيز الإنتاجية الاقتصادية والاجتماعية برنامج "قــــدرات" وبالتعاون مع مؤسسة نور الحسين جولة اعلامية للاطلاع على المشاريع التنموية التي تنفذ ونفذت بالتعاون مع الوزراة ومؤسسة نور الحسين حيث تم الاطلاع على سير العمل للمشاريع التنموية للعديد من المشاريع .

وكانت المحطة الاولى في الجولة هي محافظة الزرقاء حيث تم زيارة جمعية الشباب للتنمية الذاتية الخيرية "مصنع جمعية الشباب للاسطوانات الكرتونية"حيث تعتبر جمعية الشباب للتنمية الذاتية الخيرية التي تقع في محافظة الزرقاء ، والتي تقوم بالاعتماد على فئة الشباب من خلال ادماجهم بعدة نشاطات و ورش عمل تمكنهم من تغذية المرجعية الفكرية لديهم ، و تعد محافظة الزرقاء من المحافظات المكتظة سكانياً اضافة الى شح المراكز التي تستثمر طاقات الشباب و ابداعاتهم ، لذلك فان الجمعية تحاول جاهدة من تخفيف العبء عن فئة الشباب في المجتمع ، و تاهلت الجمعية للمشاركة في انشطة برنامج قدرات الذي ينفذه ائتلاف مؤسسة نور الحسين ومؤسسة الاسكان التعاونية الدولية والمتضمن برامج تدريبية متخصصة محورية تمكنها من تنفيذ و ادارة مشاريع اقتصادية و تنموية تساعدها على الأستمرار في تقديم خدماتها من خلال التمويل المقدم من برنامج قدرات.

وجأت فكرة اقامة المشروع بتقديم دراسة جدوى اقتصادية لمشروع مصنع جمعية الشباب للاسطوانات الكرتونية بعد اعداد دراسة لاحتياجات السوق المحلية التي تبين من خلالها أن المصانع التي تقوم باستخدام الاسطوانات الكرتونية في منتجاتها مثل رولات الورق الصحي و الرولات الكرتونية المستخدمة في الأقمشة المختلفة الأحجام ، تقوم باستيراد هذه المواد من الخارج مثل لبنان و الامارات العربية المتحدة. حيث لا تتوافر هذه الخامات محلياً لذلك فان المصنع سيقوم بتغذية المصانع بالاسطوانات الكرتونية اللازمة و بأشكال مختلفة ، وعليه قامت الجمعية بتمويل من برنامج قدرات بمشروع مصنع جمعية الشباب للاسطوانات الكرتونية و هو الأول من نوعه في الاردن ، حيث يقوم المشروع بتوفير منتجات ذات جودة عالية و سعر منافس للسوق المحلي و تعتبر مساهمة الجمعية بنسبة %30 من تكاليف المشروع دعماً لأبناء المجتمع المحلي ، حيث تم توفير فرص عمل دائمة و جزئية لما يقارب خمسة عشرعاملا و فنيا اضافة الى ان هناك اكثر من 4000 شخص مستفيد بشكل غير مباشر من المشروع.

وتحقيقا لأهداف برنامج قدرات بضرورة توفر الأسس الداعمة لأستمرارية و ديمومة المشروع فقد تم تقديم الدعم لتحصيل الأعفاءت الضريبية من مؤسسة تشجيع الأستثمار وتقديم الدعم الفنى المتخصص في عدة مجالات تخص التشبيك بين الجمعية و القطاع الخاص من جانب و ايجاد علاقات اقتصادية ما بين الجمعية و المنظمات الأهلية المشاركة في برنامج قدرات من جهة اخرى فضلا عن تقديم الدعم القانوني و مهارات تطوير المنتج و التسويق لما في ذلك كله اثار في تحقيق لأهداف الجمعية التنموية الأقتصادية و الأجتماعية الشاملة .

وتتمحور رؤية الجمعية المستقبلية حول توسعة انشطة المشروع لتتمكن الجمعية من توفيردخل مستمر يمكنها من تحقيق اهدافها لرفع القدرات الأنتاجية لأبناء المنطقة وزيادة مشاركتهم من خلال زيادة عدد اعضاء الجمعية و مشاركة المجتمع المحلي وتحقيق النجاح الأقتصادي و الأجتماعي كذراع مساند في التقليل من الفقر و البطالة .

اما المحطة الثانية فكانت جمعية دعم الطالب الجامعي إنتاج وسائل تعليمية للأطفال لمحة عن الجمعية وتعتبر جمعية دعم الطالب الجامعي من الجمعيات الرائدة التي تهدف الى النهوض بالمجتمع المحلي في محافظة العاصمة والتي تعنى بالتنمية الاجتماعية التطوعية أسست لتقديم الدعم المالي والمساعدات الفنية والاستشارات الأكاديمية للطلاب الجامعيين الفقراء. عملت الجمعية على تطوير أهدافها و برامجها من خلال توسيع نطاق الفئات المستهدفة التي تقوم بخدمتها. و حيث إن الجمعية تأهلت للمشاركة في انشطة برنامج قدرات الذي تنفذه مؤسسة نور الحسين بالتعاون مع وزارة التخطيط والمتضمن برامج تدريبية متخصصة محورية تمكنها من تنفيذ و إدارة مشاريع اقتصادية و تنموية تساعدها على الاستمرار في تقديم خدماتها من خلال التمويل المقدم من برنامج قدرات.

وجأت فكرة المشروع بتقديم دراسة جدوى اقتصادية لمشروع "إنتاج وسائل تعليمية"للأطفال دون سن العشر سنوات لتدريب وتعليم الأطفال على العمليات الحسابية والأرقام وتعريفهم بالطبيعة وبأسماء الحيوانات والنباتات والأشكال والألوان التي توسع أفاق ومدارك الأطفال العقلية والإدراكية ، وضمانا لاستدامة المشروع فقد ساهمت الجمعية بنسبة لا تقل عن 30 % من المبلغ الإجمالي المشروع كمساهمات عينية ونقدية والتي تقدر ب(13) الف دينار ، ويعتبر مشروع مشغل إنتاج الوسائل التعليمية الخشبية الذي عمل على تأسيسه حديثاً من خلال برنامج قدرات - وبتمويل من برنامج تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية في وزارة التخطيط والتعاون الدولي والذي أطلقه جلالة الملك عبدالله الثاني ، والذي يهدف الى زيادة إنتاجية المواطنين وتحقيق آثار إيجابية مباشرة على مستوى معيشتهم من خلال التوجه للمنظمات الأهلية والعمل على تعزيز القدرات المؤسسية لها لتصبح قادرة على تنفيذ وإدارة المشاريع التنموية الإنتاجية المدرة للدخل يعكس التزام الحكومة في الحد من مشكلتي الفقر والبطالة وتوفر فرص العمل من خلال هذه المشاريع وذلك بتوفير سلع وخدمات منتجة محلياً. يقوم برنامج قدرات بتزويد الجمعية بكافة المتطلبات التي تساهم في ادارة التمويل بشكل عام و ادارة مشروعهم التنموي بشكل خاص من خلال توفير التدريب المتقدم في مجال ادارة المشاريع و التدريب الفني لكادر المشروع.

وتحقيقا لأهداف برنامج قدرات بضرورة توفر الأسس الداعمة لاستمرارية و ديمومة المشروع فقد تم تقديم الدعم الفني المتخصص في عدة مجالات تخص التشبيك بين الجمعية و القطاع الخاص من جانب و إيجاد علاقات اقتصادية ما بين الجمعية و المنظمات الأهلية المشاركة في برنامج قدرات من جهة أخرى فضلا عن تقديم الدعم القانوني و مهارات تطوير المنتج و التسويق لما في ذلك كله آثار في تحقيق لأهداف الجمعية التنموية الاقتصادية و الاجتماعية الشاملة .

ويعتبر المشروع والعائد ملكيته لجمعية دعم الطالب الجامعي التي تضم في عضويتها (42) عضواً من أبناء المجتمع المحلي ويديرها لجنة إدارة مكونة من 7 أشخاص مشهود لهم بالكفاءة تقدر قيمته (43) ألف دينار والذي سيعمل ويساهم على حل مشكلة توفير الوسائل التعليمية الخشبية التي تتمتع بمستوى متقدم من النوعية والسعر المنافس والذي يعنى بفئة وشريحة مجتمعية محددة عن طريق تصنيعها محلياً وبأيدي فنيين تدربوا على عملية التصميم والإنتاج بدلاً من استيرادها من الخارج. إن هذا المشروع يحتوي على معدات فنية متطورة وكادر مدرب سيعمل على توفير فرص عمل لـ 8 أشخاص معظمهم من الشباب من أبناء المنطقة إضافة الى توفير مصدر دخل للجمعية سيساعدها على التوسع مستقبلاً في هذا النشاط إضافة الى نشاطات أخرى تقوم بها الجمعية وتعتبر جمعية دعم الطالب واحدة من بين (46) منظمة أهلية تأهلت للمشاركة في برنامج قدرات (II) الذي تنفذه مؤسسة نور الحسين في ست محافظات بتمويل من وزارة التخطيط والتعاون الدولي ، فبعد ان تلقت المنظمات المشاركة المئات من الساعات التدريبية لبناء وتعزيز قدراتها الإدارية ، تقدمت كل منه بجدوى إقتصادية وخطة عمل ، خضعت لمعايير التقييم الموضوعة من قبل مجموعة شركات طلال ابو غزالة وهي شركة متخصصة من القطاع الخاص ، بدء العمل مع الجمعية على تنفيذ وتمويل فكرة المشروع حيث تم التعاون بين الجمعية وبالاستعانة بمستشارين فنيين متخصصين في هذا المجال لوضع المواصفات الفنية للأجهزة والماكينات والعدد والأدوات المطلوبة والتي طرحت عطاء بالجريدة وأحيلت على موردين مختصين وبدء في تجهيز الموقع وتوريد هذه الماكينات والمعدات ، وبصدد إستكمال متطلبات البدء بالإنتاج التجريبي من عمل نماذج عينات الإنتاج عن طريق تصاميم متطورة تخدم أهداف العملية الإنتاجية النهائية والذي يلازمه التهيئة المناسبة لعملية التسويق مع الجهات المعنية بهكذا إنتاج من المراكز التعليمية المتخصصة." وتعد الخطوات المستقبلية إحدى مراحل تطبيق برنامج قدرات II وهو تقديم التدريب الفني المتخصص والذي يتبعه التدريب المتقدم بمكوناته المختلفة على الشؤون الإدارية و الأمور المالية والمحاسبة و التسويق والذي ستمتد العمل بها مع الجمعية حتى نهاية فترة البرنامج في شهر نيسان ,2009

وكانت المحطة الثالثة في محافظة البلقاء حيث تم زيارة"منطقة البقعة"جمعية عين جيز حيث تم افتتاح رياض اطفال من خلال تقديم اسعار رمزية للطلبة ويتم الان بالتعاون مع الوزراة ومؤسسة نور الحسين على بناء مدرسة بمعدل 20 غرفة صفية تابعة للجمعية ومن المتوقع الانتهاء منها نهاية العام الحالي ، وبعد ذلك تم الاطلاع على مشروع مصنع المياه في البقعة وزيارة صالون ستاتي يتم تدريب الفتيات على مهنة"كوافيره" بدعم من وزارة التخطيط ومؤسسة نور الحسين .

وكانت المحطة الاخيرة محافظة جرش حيث قام الوفد الاعلامي بزيارة الى غرفة تجارة جرش واطلع الصحفيون على الورش التي شاركت بها نحو 20 جمعية في المحافظة حول فنون"طرح العطاء" التي تساهم بشكل كبير في تسويق منتجاتهم وأطلقت وزارة التخطيط والتعاون الدولي ، في إطار جهود الحكومة الأردنية وتوجهاتها الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية والاقتصادية للمواطنين في كافة محافظات المملكة ، برنامج بناء القدرات المؤسسية للهيئات غير الحكومية المحلية "قدرات" عام 2004 ، والذي يشكل احد المكونات الرئيسية لبرنامج تعزيز الإنتاجية الاقتصادية والاجتماعية.

و يهدف برنامج "قدرات" إلى بناء قدرات منظمات المجتمع المحلي من جمعيات تعاونية وخيرية ومؤسسات مختلفة ، لتصبح تلك المنظمات قادرة على إدارة برامجها الإنتاجية والتنموية بفعالية ، كما يهدف البرنامج كذلك إلى زيادة إنتاجية المواطنين وتحقيق آثار إيجابية مباشرة وملموسة على مستوى معيشتهم في كافة محافظات المملكة وخاصة في المناطق الأقل حظا ، حيث يتكون البرنامج من مكونين رئيسيين ، يتم من خلال المكون الأول تدريب وبناء قدرات المعنيين في هذه المنظمات من خلال دورات تدريبية متعددة تشمل مختلف مناحي عمل هذه الجمعيات من إدارية ومالية وفنية ، في حين يتم من خلال المكون الثاني توفير منح لهذه الجمعيات لتنفيذ مشاريع إنتاجية مولدة لفرص العمل.

ويتم تنفيذ برنامج قدرات من قبل منظمات وطنية غير حكومية ذات خبرة في مجال التنمية المحلية ، وقد تم إنجاز المرحلة الأولى من البرنامج مع نهاية عام 2006 ويجري العمل حاليا على تنفيذ المرحلة الثانية من البرنامج. المرحلة الأولى من البرنامج وتم في النصف الثاني من عام 2004 إطلاق المرحلة الأولى من برنامج "تعزيز القدرات المؤسسية للمنظمات الأهلية "قدرات" بقيمة (4,0) مليون دينار ، والذي استهدف (90) هيئة محلية تم خلالها بناء القدرات المؤسسية والفنية لهذه الهيئات ، من جمعيات خيرية وجمعيات تعاونية وأندية وهيئات مختلفة ، بحيث أصبحت قادرة على خدمة الفئات المستهدفة بشكل أفضل وخاصة في مجال تنفيذ المشاريع الإنتاجية المدرة للدخل والمشغلة للعمالة ، وقد تم إختيار (66) هيئة منها - (37) جمعية خيرية ، (23) جمعية تعاونية ، (6) أندية رياضية وثقافية - بموجب أسس ومعايير للحصول على منح لتنفيذ مشاريع إنتاجية ، حيث تم تنفيذ (65) مشروعا إنتاجيا وخدميا من قبل هذه الهيئات ، شملت جميع محافظات المملكة وتوزعت على مختلف القطاعات الإقتصادية ، حيث استحوذ قطاع الصناعة على (37%) من المشاريع ، قطاع الزراعة والتصنيع الغذائي (25%) ، قطاع الخدمات (23%) ، قطاع التجارة (8%) ، وقطاع السياحة (8%) من إجمالي المشاريع التي تم تنفيذها ، وقد بلغ متوسط تكلفة المشروع الواحد حوالي 43 ألف دينار ، وتجدر الإشارة هنا إلى بروز دور المرأة في المشاركة الفاعلة في تنفيذ وإدارة هذه المشاريع بشكل ملحوظ. حيث بلغت نسبة المشاريع التي نفذت من قبل هيئات نسائية حوالي %25 من مجمل المشاريع المنفذةولقد عمل تنفيذ برنامج "قدرات" في مرحلته الأولى على إيجاد عدد من الآثار الايجابية سواء المتعلقة منها بالهيئات المحلية التي استفادت مباشرة من البرنامج أو المجتمعات المحلية التي تقع ضمنها حيث تم توفير حوالي (400) فرصة عمل دائمة والعديد من فرص العمل الموسمية ، إضافة إلى اعداد أخرى من فرص العمل المؤقتة التي تم توفيرها وخاصة أثناء مراحل تنفيذ هذه المشاريع. بالاضافة الى زيادة الوعي لدى أفراد المجتمع بأهمية الدور التنموي للهيئات غير الحكومية ، فقد بلغت نسبة زيادة عدد الأعضاء لدى الهيئات المحلية المنفذة للمرحلة الأولى حوالي (45%) خلال العامين 2005 - 2006 (فترة المشاركة في البرنامج) و خلق أنشطة اقتصادية استثمارية أثرت بشكل ايجابي على الاقتصاديات المحلية ، وتعزيز الثقة بالأعمال والأنشطة التنموية. وتم إطلاق المرحلة الثانية من برنامج "قدرات" بتاريخ 1 ـ 4 ـ 2007 بقيمة 4 مليون دينار أردني لبناء قدرات ما لا يقل عن (100) هيئة محلية في كافة محافظات المملكة ، حيث تم إختيار كل من مؤسسة نهر الأردن ومؤسسة نور الحسين لتنفيذ هذه المرحلة بحيث تعمل مؤسسة نور الحسين في ست من محافظات المملكة (العاصمة ، الزرقاء ، المفرق ، مأدبا ، الكرك ، الطفيلة) ، وتعمل مؤسسة نهر الأردن في المحافظات الست الأخرى (اربد ، جرش ، عجلون ، البلقاء ، معان ، العقبة) ، وقد تم في البداية عقد عدة لقاءات تعريفية بالبرنامج بالتعاون مع المحافظين ومدراء التنمية والتعاون في المحافظات وبحضور ممثلين عن منظمات المجتمع المدني ، حيث تم التعريف بالبرنامج وبمعايير الاختيار ، هذا وقد ووزعت طلبات الاشتراك على الهيئات والمؤسسات الراغبة بالمشاركة بالبرنامج.

حيث تم استقبال ما يزيد عن (400) طلب اشتراك من كافة الجمعيات والمنظمات الاهلية وقد تم إختيار (131) هيئة منها بموجب أسس ومعايير الاختيار والتي تضمنت توفير الكوادر والكفاءات الإدارية والمالية ، وإلالتزام بالمتطلبات التدريبية ، وتحقيق عامل المشاركة الأهلية ودمج الفئة المستهدفة ، وتقديم فكرة مشروع مدر للدخل ذو مؤشرات استدامة اقتصادية ، وعلى أن تكون منطقة عمل المنظمة ضمن المناطق التي ترتفع بها نسبة الفقر والبطالة في المملكة ، وقد بلغت نسبة الجمعيات والهيئات النسائية المشاركة في البرنامج حوالي %35 من إجمالي عدد الهيئات المشاركة.

"ونفذ برنامج "قدرات" خلال الفترة السابقة العديد من الحقائب التدريبية المتكاملة ضمن الخطة التدريبية للبرنامج والتي تهدف لتعزيز "قدرات" ومهارات أعضاء المنظمات المشاركة بالبرنامج لتمكينهم من إدارة المشاريع التابعة للبرنامج وأية مشاريع أخرى ستنفذ مستقبلاً ، وشملت خطة التدريب مواضيع متخصصة في بناء القدرات المؤسسية والتخطيط السليم فيما يتعلق بأسس دراسات السوق ودراسات الجدوى والتسويق وإعداد وكتابة مقترح التمويل ، وقد شارك في هذه الدورات حوالي500 متدرب ومتدربة من 131 جمعية ومنظمة من كافة محافظات المملكة ، وفي نهاية فترة التدريب قامت المنظمات الأهلية بتقديم مقترحات التمويل ودراسات الجدوى للمشاريع المقترحة من قبلهم حيث تم تقييمها من قبل لجنة متخصصة لاختيار أفضل 83 مشروعا ليتم توفير التمويل لتنفيذها. هذا وعقد البرنامج العديد من الدورات التدريبية الأخرى حول موضوع إجراءات المشتريات وإعداد وثائق المطالبات المالية الخاصة بالبرنامج ، كما وشملت الدورات التدريبية النواحي القانونية للمشاريع.

أما فيما يتعلق بتنفيذ المشاريع الانتاجية المدرة للدخل والتي تم اختيارها تنافسيا وبلغ عددها (83) ، والتي تغطي قطاعات السياحة والصناعة والزراعة والثروة الحيوانية إضافة إلى قطاع الخدمات ومن هذه المشاريع على سبيل المثال لا الحصر مشاريع لتربية النحل وإنتاج العسل ، زراعة البرسيم ، صيانة القوارب الزجاجية ، مصنع مسامير وأسلاك معدنية ، إنتاج خزفيات ، معصرة زيتون ، إنتاجد الحلي الفضية ، مزرعة أبقار ، مصنع تدوير بلاستيك ، إنتاج وسائل تعليمية ، مصنع بواري وصوبات وغيرها.. إضافة إلى التمويل المقدم من وزارة التخطيط والتعاون الدولي والبالغة قيمته (4,0) مليون دينار ، ستساهم الهيئات المحلية المستفيدة من البرنامج بمساهمات نقدية وعينية تتجاوز قيمتها حوالي (2,0) مليون دينار ، وتم إستكمال إعداد الدراسات التفصيلية ووثائق العطاءات المتعلقة بتلك المشاريع ، حيث تم حتى الآن طرح عطاءات تنفيذ ( )63 مشروعا.

وفي الفترة المقبلة سيتم استكمال عملية طرح العطاءات لبقية المشاريع ، كما وسيتم البدء بالتدريب الفني المتخصص لكل مشروع على حدة ، واستكمال التدريب الإداري المتقدم حول موضوع إدارة المشاريع والتسويق وحساب التكاليف وعملية الجرد.

ويتوقع إستكمال تنفيذ وتشغيل كافة المشاريع مع نهاية الربع الأول من العام القادم ,2009



Date : 08-06-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش