الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلاطين الطرب يجتمعون في الفحيص 25

تم نشره في الاثنين 18 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً

 الدستور ـ طلعت شناعة

يلتقي محبو الطرب الاصيل والموشحات الاندلسية في مهرجان الفحيص الخامس والعشرين فرقة « سلاطين الطرب» الحلبيّة / السورية،ضمن فعاليات المهرجان الذي يبدأ يوم 4 آب المقبل.

وسيقام الحفل في «مسرح القناطر» الذي عادة ما يحتضن الفعاليات التراثية.

 وتتطلع «فرقة شيوخ سلاطين الطرب « إلى إحياء التراث العربي الموسيقي لغة ومضموناً ، متشبثة بالهويـة العربيـة والإسلامية ، في زمن تكـاد « العولمة « تعصف بخصوصيات الشعوب الثقافية ، حيث أختلط الحابل بالنابل ، خاصة ونحن نعـلم جيداًً أن المسـتمع العربي متعطش للبحث عـن ذاتـه، والبحث عـن الذات مهمـة صعبة ، لذا نتحرك بدوافع قوميـة .

صحوة ثقافية

يؤكد القائمون على الفرقة»بمساهمتنا المتواضعة، نتطلع إلى معاضدة شرفاء هذه الأمة عسانا نسهم في إيقاظ العقل العربي واستعادة صحوته الثقافية والفنية، أولم يكن الشعر يوماً ديوان العرب و الكلمة التَي نتكئ عليها، تمـاماً كـما كـانت بلسماً برع فيه الطبيب العربي الَذي أهدى للعالم أجمع أسس العـلوم،  أولم تكن الموسيقى سـند الفـارس العربي في حـله وتـرحاله ، فـي غـزواتـه وانتصاراتــه».

ويضيف سلاطين الطرب «لهـذا كله كـانت « فـرقـة شـيوخ سـلاطين الطرب « تعمل لتخليد العظماء الذيـن أسهموا في الحفاظ على هذا الإرث الموسـيقي العربي، وللتعريف بمن كانوا ومازال لـهم الدور فـي تأسـيـس أنماط الموسيقى العربية الخالدة عامة، والسورية والحلبية بصفة خاصة».

ومن ابرز المؤسسين للفرقة:الشـيخ علي الدرويـش والحاج عمر البطـش والحاج بكري الـكردي و نديـم الـدرويـش ومجدي الـعـقيلي   والدكتور فؤاد رجائي أغا القـلـعة و عبد القادر حجار و محمد خـيري و صبـري المدلـل  و»صنّاجـة الغنـاء العربـي» صباح فخـــري.

سَلْطَنة

 الكلمة مشتقة من سلطان ( السطوة - السيطرة - التمكن )، حيث يسيطر المقام الذي يؤدى على المستمع ، ويبقى أسيراً له ، فيرن في أذنه ويستقر في عقله مدة تتفاوت بين مستمع وآخر ، والمطرب أو العازف السلطان هو من يؤثر في سامعيه بما أوتي من تلك المواصفات التي عرضت سابقا ً .... فإذا بلغ بتأثيرهم رتبة عالية  ، سماه أهل حلب « شيخ « ويعني ذلك أنه وصل مرتبة لم يبلغها أحد غيره من العازفين أو المطربين، وأحيانا كثيرة يطلقون عليه اسم « امير « كلقب « أمير الكمان « الذي أطلق على الراحل عازف الكمان « سامي الشوا « و « أمير البزق « الذي أطلق أيضاً على الراحل « محمد عبد الكريم «

إن ما يميز « فرقة شيوخ سلاطين الطرب « عن باقي الفرق التي سبقتها،الأهتمام بالتوزيع الموسيقي لمعظم أعمالها مع الحفاظ على الجمل اللحنية الأساسية ،حيث تقدم نسبة ثمانين بالمائة من التراث الغنائي غير متداول، وإعادة تدوينه وتوزيعه في برنامج حفلاتها .وهي لا تقدم التراث السوري الحلبي فحسب بل التراث العربي بشكل عام .

وتجمع الفرقة بين الغناء الجماعي والفردي.كما في  قصائد :»داعي الهوى» و «من لصّب» و»مالعيني أبصرت» ، « قل للمليحة ذات الخمار الأسود « « يا أم العيون « ، «ردي بالوصال «، « يا بهجة الروح « ، « إبعث لي جواب « ، « يا خي « ، فوق النخل « قدك المياس « ، وغيرها من أيقونات الطرب العربي الأصيل من قصائد وطقطوقات التي عادة ما تقابل استحسانا من حضورها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش