الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كوارث مرورية وضحايا جراء قطع الإشارة الحمراء عند تقاطع الخنساء بالرمثا

تم نشره في الاثنين 18 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً





الرمثا - الدستور - محمد أبو طبنجة

مسؤولية ما يحدث من كوارث مرورية، تحديدا الإشارة الضوئية عند تقاطع الخنساء بالرمثا والقول إن إهمال تطبيق الأنظمة بصرامة على المخالفين هو سبب هذه الفوضى، وسبب هذه الجرائم العلنية، التي وصلت إلى حد غياب واضح من وضع آمن للمرور.

«الدستور» كتبت مرارًا عن هذا الداء القاتل، للتنبيه والتحذير والتأكيد على مواطن الخلل المُحتملة، نتيجة قطع الإشارة وعدم اعطاء الأولوية بالمرور لمستحقيها، هذا الى جانب انتشار سيارات النقل الكبيرة، من شاحنات وحافلات وغيرها في شوارعنا، ما يعيث فيها رعونة وفوضى واستهتارًا، خاصة أن معظم حوادث الوفيات تكون سيارات النقل هذه طرفًا فيها !.

هناك رعونة واستهتار عجيب بقواعد السير يمارسها سائقون، عند الإشارات الضوئية او حتى داخل الاحياء السكنية او طريق بشرى اربد الى جانب الوقوف الخاطئ، وغيرها من المخالفات التي جعلتهم طرفًا دائمًا في الحوادث الشنيعة التي يروح فيها ضحايا مرور قاتل !

وتشهد الرمثا حالة من الفوضى المرورية والأمنية، حيث يعاني الوسط التجاري من الفوضى العارمة، كما يشهد الطريق الذي يصل بين الرمثا وقرى اللواء تجاوزات مرورية خطرة تهدد حياة مرتاديه نتيجة عدم وجود جزيرة وسطية ما يجعل معالم الطريق شبه مفقودة وتجاوزات مميتة ودوران مفاجئ وسط الشارع للعودة بالاتجاه المعاكس وسط سرعة عنيفة من قبل بعض المتهورين الذين يجدون مطلبهم في هذا الطريق لغياب الرقابة المرورية.

ومن الجدير ذكره ان وسط السوق يشهد ازدحاما غير مبرر وساهم الاعتداء على الأرصفة بالازمة المرورية وسط السوق وما زالت البلدية غير قادرة على إزالة الاعتداءات على حق المشاة منذ سنوات ولم يتم حسب ما أعدته البلدية سابقا ليكون بديلا للمعتدين على الأرصفة ان الأمور ما زالت تراوح مكانها منذ سنوات.

وباتت بعض النقاط الساخنة في المدينة خارج سيطرة القانون أمام سمع وبصر الجميع وصولا الى مجمع الرمثا الذي تصطف فيه كافة أنواع السيارات والمركبات ما يغلق الطرق تماما أمام انسياب الحركة المرورية.

وناشد مواطنون في الرمثا مدير الأمن العام تفعيل قسم السير في الرمثا وتزويده بما يلزم من كوادر بشرية مدربة ودراجات نارية وسيارات ومعدات للحد من تردي أوضاع المرور التي باتت لا تطاق وبحاجة ماسة الى تدخل المسؤولين على أعلى المستويات لوضع حد لمعاناة الاهالي من تردي واقعها المروري.

وقالوا انه نتيجة الغياب الشبه التام من قبل رجال المرور باتت المدينة تعاني أزمة مرورية خانقة على مدار الساعة نظرا لندرة تواجد رجال المرور في شوارع المدينة ما اكسب بعض السائقين حق مخالفة ابسط القواعد المرورية وصلت حد السير في الاتجاه المعاكس في شوارع تجارية في وسط المدينة ما يهدد أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

وبات من المألوف مشاهدة كافة أنواع المخالفات تتم تحت سمع وبصر الجميع دون ان يحرك احد ساكنا.

وأصبحت الفوضى المرورية سمة ملازمة للشوارع الرئيسة والفرعية للمدينة، ما دفع المواطنين إلى التساؤل: إلى متى ستظل المدينة تشهد انفلاتا واختناقا مروريا تتخبط حوله الجهات المعنية في محاولات إيجاد حلول ناجحة تزامنا مع سلوكيات خاطئة من قبل معظم السائقين وغياب شبه تام للرقابة والمتابعة والمتجول في شوارع المدينة يلحظ ان المخالفات المرورية المتحركة الخطرة أصبحت ترتكب دون خوف من حسيب أو رقيب وباتت السلوكيات الخاطئة للكثير من السائقين حقا مكتسبا في ظل عدم الرقابة الجدية لحركة المرور في المدينة.

ودعا المواطنون المسؤولين في الحاكمية الإدارية والأجهزة المعنية بالشأن المروري إلى التخفي والنزول إلى الميدان في أوقات مختلفة ليتلمسوا على ارض الواقع حقيقة الوضع المروري المزري في الرمثا.

الى ذلك فان الجهات المعنية كانت منعت الوقوف في شارع البنوك نهائيا خاصة خلال الدوام الرسمي وجرى تخصيص ساحة الكيال للوقوف فيها الا ان الامر ما زال يراوح مكانه.

وتم التراجع عن هذا القرار ببطء لعدم المتابعة وعادت الفوضى تتعمق في شوارع صحن المدينة وعادت السيارات والحافلات تتخذ من الشوارع الرئيسة والفرعية مواقف ثابتة لها مع ما يتوافق ذلك مع مسلكيات خاطئة للكثير ممن يعملون على هذه الحافلات.

وبات من المألوف إقدام بعض أصحاب المحال والمؤسسات التجارية وضع معيقات على الأرصفة أو في حرم الشوارع وخاصة في الوسط التجاري للمدينة حاجزين أماكن لسياراتهم الخاصة طوال الوقت وكأن الشارع بات ملكه الخاص.

وكانت مديرية الشرطة وضعت خطة للقضاء على ازمة السير داخل مدينة الرمثا وخاصة السوق من خلال منع الوقوف بشكل عرضي والوقوف بشكل طولي الا ان الخطة لم تجد حلا لازمة السير.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش