الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«نوبل الاقتصاد» ..هل تبتعد عن مكافأة الرأسمالية الليبرالية مستقبلا؟،

تم نشره في الأحد 12 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 03:00 مـساءً
«نوبل الاقتصاد» ..هل تبتعد عن مكافأة الرأسمالية الليبرالية مستقبلا؟،

 

 
ستوكهولم - «ا ف ب»

يتوقع عدد من الخبراء ان تؤثر الازمة المالية التي يتخبط فيها العالم حاليا على خيارات لجنة نوبل للاقتصاد في المستقبل وتبعدهم عن انصار النظام الرأسمالي الليبرالي.

وفي هذا الخصوص قال البرفسور جوزف ستيغليتز في جامعة كولومبيا الحائز هو نفسه على نوبل الاقتصاد لعام 2001 لوكالة فرانس برس "اعتقد ان الازمة تحمل تغييرا فلسفيا جوهريا. لقد ادركنا ان الاسواق غير الخاضعة لاي رقابة يمكن ان تقود الى كارثة".

وستمنح جائزة نوبل الاقتصاد وهي آخر جوائز هذا الموسم غدا.

فمنذ منحها للمرة الاولى في العام 1969 كافأت جائزة الاقتصاد العديد من ميادين الدراسات منها ابحاث عن الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي او حتى دراسات تمزج الاقتصاد بالعلوم السياسية وعلم النفس.

وفي الماضي تعرضت اللجنة للانتقاد لانها كافأت كثيرا اعمالا تميزت في اغلب الاحيان بمقاربة اقتصادية نيوكلاسيكية مرتبطة بليبرالية السوق التي تهيمن اليوم على جزء كبير من الاقتصاد.

لكن نظريات بعض الاقتصاديين امثال ميلتون فريدمان الحائز على جائزة نوبل لعام 1976 تتعرض للانتقاد بشكل متزايد لدورها في الاضطرابات المالية الحالية اذ انها تؤيد قيام قطاع خاص قوي مع اقتصار تدخل الحكومات في الاقتصاد على الحد الادنى.

وفي هذا السياق لفت جوزف ستيغليتز الخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي الذي اضطر للاستقالة في 2000 اثر الانتقادات الشديدة لسياسة هذه المؤسسة العالمية ، الى ان "الاحداث الاخيرة تدل على ان الاسواق لا تعمل بشكل جيد وحدها".

وبين الاشخاص الـ 58 الذين نالوا جائزة نوبل الاقتصاد ، 40 منهم اي ما يمثل %69 ، من الاميركيين ، كما ان %70 منهم كانوا يعملون في جامعات اميركية عندما تلقوا الجائزة.

وجامعة شيكاغو التي اعطت اسمها لـ "مدرسة شيكاغو" التي شارك ميلتون فريدمان في تأسيسها والمعروفة بتأييدها لاقتصاد السوق ممثلة بشكل واسع مع 25 حائزا على الجائزة ينتمون الى المدرسة ، 10 من بينهم اساتذة في هذه الجامعة.

وقال ستيغليتز "في فترة معينة جرى الحديث مزاحا عن ستوكهولم - شيكاغو اكسبرس" كون الجائزة المرموقة تسلم في العاصمة السويدية.

وهو رأي لا يشاطره اياه رئيس لجنة تسليم جائزة نوبل للاقتصاد برتيل هولملوند باعتبار ان التوجهات السياسية للحائزين على الجائزة "مختلفة جدا".

"فبعضهم محافظون جدا او (مواقفهم) يمينية فيما اخرون تصب مواقفهم في اليسار بشكل واضح ، او على الاقل في الوسط" كما قال لوكالة فرانس برس.

ورأى بول سيوبلوم المؤرخ والخبير الاقتصادي في متحف نوبل في ستوكهولم ايضا ان العديد من الميادين الدراسية المختلفة كوفئت لكنه اضاف ان "النيوكلاسيكيين يشكلون بدون ادنى شك المدرسة الاكثر تمثيلا".

وأوضح لفرانس برس "ان لهم تأثيرا كبيرا ليس فقط في ما يتعلق بالجائزة ولكن ايضا في البرامج الجامعية وفي القرارات السياسية" في سائر ارجاء العالم.

وفي ضوء الازمة المالية الراهنة يعتقد سيوبلوم ان لجنة نوبل ستبتعد في المستقبل عن المقاربة النيوكلاسيكية في الاقتصاد.

ووافقه الرأي هاكان فريسن كبير الخبراء الاقتصاديين في البنك السويدي المركزي اس اي بي.

وقال "اعتقد ان الجائزة ستنفتح على ميادين جديدة".

واعتبر الاخصائيون ان الجائزة قد تخرج من الآن فصاعدا من الدروب المعهودة لتتجه نحو ميادين مرتبطة بالبيئة او لتبدي اهتماما لمسائل اقتصادية صغيرة لاستقرار السوق او لنظريات جديدة للفوضى.

لكن هولملوند لفت الى انه "لن يكون هناك على الارجح اي تأثير على المدى القصير" موضحا ان الازمة الحالية لن تؤثر على الجائزة هذه السنة. ستوكهولم - «ا ف ب»

يتوقع عدد من الخبراء ان تؤثر الازمة المالية التي يتخبط فيها العالم حاليا على خيارات لجنة نوبل للاقتصاد في المستقبل وتبعدهم عن انصار النظام الرأسمالي الليبرالي.

وفي هذا الخصوص قال البرفسور جوزف ستيغليتز في جامعة كولومبيا الحائز هو نفسه على نوبل الاقتصاد لعام 2001 لوكالة فرانس برس "اعتقد ان الازمة تحمل تغييرا فلسفيا جوهريا. لقد ادركنا ان الاسواق غير الخاضعة لاي رقابة يمكن ان تقود الى كارثة".

وستمنح جائزة نوبل الاقتصاد وهي آخر جوائز هذا الموسم غدا.

فمنذ منحها للمرة الاولى في العام 1969 كافأت جائزة الاقتصاد العديد من ميادين الدراسات منها ابحاث عن الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي او حتى دراسات تمزج الاقتصاد بالعلوم السياسية وعلم النفس.

وفي الماضي تعرضت اللجنة للانتقاد لانها كافأت كثيرا اعمالا تميزت في اغلب الاحيان بمقاربة اقتصادية نيوكلاسيكية مرتبطة بليبرالية السوق التي تهيمن اليوم على جزء كبير من الاقتصاد.

لكن نظريات بعض الاقتصاديين امثال ميلتون فريدمان الحائز على جائزة نوبل لعام 1976 تتعرض للانتقاد بشكل متزايد لدورها في الاضطرابات المالية الحالية اذ انها تؤيد قيام قطاع خاص قوي مع اقتصار تدخل الحكومات في الاقتصاد على الحد الادنى.

وفي هذا السياق لفت جوزف ستيغليتز الخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي الذي اضطر للاستقالة في 2000 اثر الانتقادات الشديدة لسياسة هذه المؤسسة العالمية ، الى ان "الاحداث الاخيرة تدل على ان الاسواق لا تعمل بشكل جيد وحدها".

وبين الاشخاص الـ 58 الذين نالوا جائزة نوبل الاقتصاد ، 40 منهم اي ما يمثل %69 ، من الاميركيين ، كما ان %70 منهم كانوا يعملون في جامعات اميركية عندما تلقوا الجائزة.

وجامعة شيكاغو التي اعطت اسمها لـ "مدرسة شيكاغو" التي شارك ميلتون فريدمان في تأسيسها والمعروفة بتأييدها لاقتصاد السوق ممثلة بشكل واسع مع 25 حائزا على الجائزة ينتمون الى المدرسة ، 10 من بينهم اساتذة في هذه الجامعة.

وقال ستيغليتز "في فترة معينة جرى الحديث مزاحا عن ستوكهولم - شيكاغو اكسبرس" كون الجائزة المرموقة تسلم في العاصمة السويدية.

وهو رأي لا يشاطره اياه رئيس لجنة تسليم جائزة نوبل للاقتصاد برتيل هولملوند باعتبار ان التوجهات السياسية للحائزين على الجائزة "مختلفة جدا".

"فبعضهم محافظون جدا او (مواقفهم) يمينية فيما اخرون تصب مواقفهم في اليسار بشكل واضح ، او على الاقل في الوسط" كما قال لوكالة فرانس برس.

ورأى بول سيوبلوم المؤرخ والخبير الاقتصادي في متحف نوبل في ستوكهولم ايضا ان العديد من الميادين الدراسية المختلفة كوفئت لكنه اضاف ان "النيوكلاسيكيين يشكلون بدون ادنى شك المدرسة الاكثر تمثيلا".

وأوضح لفرانس برس "ان لهم تأثيرا كبيرا ليس فقط في ما يتعلق بالجائزة ولكن ايضا في البرامج الجامعية وفي القرارات السياسية" في سائر ارجاء العالم.

وفي ضوء الازمة المالية الراهنة يعتقد سيوبلوم ان لجنة نوبل ستبتعد في المستقبل عن المقاربة النيوكلاسيكية في الاقتصاد.

ووافقه الرأي هاكان فريسن كبير الخبراء الاقتصاديين في البنك السويدي المركزي اس اي بي.

وقال "اعتقد ان الجائزة ستنفتح على ميادين جديدة".

واعتبر الاخصائيون ان الجائزة قد تخرج من الآن فصاعدا من الدروب المعهودة لتتجه نحو ميادين مرتبطة بالبيئة او لتبدي اهتماما لمسائل اقتصادية صغيرة لاستقرار السوق او لنظريات جديدة للفوضى.

لكن هولملوند لفت الى انه "لن يكون هناك على الارجح اي تأثير على المدى القصير" موضحا ان الازمة الحالية لن تؤثر على الجائزة هذه السنة.

Date : 12-10-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش