الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الفدرالي الأميركي» يحتفظ بأولوية النمو وسيواصل خفض معدلات فوائده

تم نشره في الخميس 20 آذار / مارس 2008. 02:00 مـساءً
«الفدرالي الأميركي» يحتفظ بأولوية النمو وسيواصل خفض معدلات فوائده

 

 
واشنطن - ا ف ب

على الرغم من القلق المتزايد الناجم عن التضخم ، اعلن الاحتياطي الفدرالي الاميركي "البنك المركزي" بوضوح انه لا يزال يضع النمو على راس اولوياته ، وهذا ما فسره المحللون بانه وعد بتخفيضات مقبلة لمعدل الفوائد.

وقد قرر الاحتياطي الفدرالي خفض ثلاثة ارباع النقطة في معدل فائدته الرئيسية لجعلها 2,25 بالمائة وكذلك معدل الحسم (للسندات المالية) ، وهو معدل فائدة طارىء ، محددا اياه عند 2,50 بالمائة فقط. .

وهكذا يكون الاحتياطي الفدرالي قد رسم صورة قاتمة للاقتصاد.

واشار الى ان "الافاق بشان النشاط تراجعت اكثر" ، مشيرا الى الاوضاع الاقتصادية المتوترة في الاسواق وتفاقم ازمة الرهن العقاري.

ولمواجهة هذه المخاطر ، كرر البنك المركزي الاميركي القول انه سيتحرك "في الوقت المناسب ، اذا دعت الحاجة" لمواجهة المخاطر التي تلقي بثقلها على النمو ، موجها بذلك رسالة واضحة.

وقالت تشارمين بوسكاس من "تي دي بنك" ان "اللهجة العامة للبيان تحمل على الاعتقاد ان هناك تخفيضات اخرى مقبلة على معدلات الفوائد".

واضافت الاقتصادية التي تتوقع تخفيضات "كبيرة" على معدلات الفوائد على المدى القصير "ان النقطة الرئيسية هي تحرير الاسواق من التسليفات وتحريك الالة.

وسينتهي الاقتصاد بشكل طبيعي ببلوغ حد ما ، ويمكن للاحتياطي الفدرالي ان يسهل وصوله الى هذا الحد اذا ما عمل على تحفيزه بما يكفي".

وبعد قرار الاحتياطي الفدرالي ، راى بعض الاقتصاديين ان معدل الفائدة سيهبط الى حدود 1,50 بالمائة ، وحتى الى 1 بالمائة من الان وحتى نهاية السنة.. الا ان الاسواق ادركت ولا شك الامر نفسه وانهت جلسة التداول على ارتفاع كبير الثلاثاء في نيويورك في حين كانت تامل في خفض نقطة واحدة على معدل الفائدة.

ولفت براين بيثوم من مؤسسة "غلوبال انسايت" الى ان "ما حمل الاسواق على التصرف بايجابية هو ان الاحتياطي الفدرالي استجاب بحزم لتصاعد المخاطر الاقتصادية والازمة المالية في الاشهر الستة الاخيرة".

وحرص البنك المركزي الاميركي على القول مرارا انه يبقى مستعدا للتحرك بالسرعة والتجدد اللذين تحلى بهما في الاسابيع الاخيرة ، وذلك عبر خفض معدلاته بصورة طارئة واطلاقه خطوط تمويل غير مسبوقة وتنظيمه عملية انقاذ مصرف يواجه صعوبات مالية.

وقال الاقتصادي المستقل جويل ناروف ان "الخفض المقبل لمعدلات الفائدة قد يحصل في اي لحظة ، وليس فقط اثناء الاجتماع المقبل المتوقع في 29 30و نيسان".

ويشير المحللون ايضا الى ان القرار الذي اتخذ الثلاثاء كان مهما الى حد انه اتخذ وسط تحفظات قوية داخل المؤسسة النقدية بالذات.

وقد صوت حاكمان ضد خفض معدلات الفوائد وهذا ما لم يحصل على الاطلاق منذ العام ,2002 وذلك عبر تطرقهما الى مخاطر تفاقم التضخم.

واشار البيان من جهة اخرى بشكل كبير الى زيادة المخاوف التي تلقي بثقلها على الاسعار.

ولفت ناروف الى ان "ذلك يعني ان الاحتياطي الفدرالي سيتحرك بسرعة ، ما ان يستطيع ، لاحتواء التخفيضات القوية لمعدلات الفوائد وزيادة السيولة بهدف الاحتفاظ بالتضخم تحت السيطرة". الا ان الوضع لم يصل الى هذا الحد بعد..واذا سار سيناريو الاحتياطي الفدرالي كما هو متوقع ، فان التهديد التضخمي سيستوعب ذاته تحت وطأة تباطؤ النمو.

وفي الوقت الراهن ، لا يلقي التضخم باي ثقل على الاقتصاد.

وقال ستيفن غالاغر من بنك "سوسيتيه جنرال" ان "الخيار بالنسبة الى الاحتياطي الفدرالي لم يعد التضخم ضد النمو".

Date : 20-03-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش