الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المؤسستان العسكرية والمدنية ترفعان الجاهزية لشهر رمضان المبارك

تم نشره في الثلاثاء 26 آب / أغسطس 2008. 03:00 مـساءً
المؤسستان العسكرية والمدنية ترفعان الجاهزية لشهر رمضان المبارك

 

عمان - بترا - نضال شديفات وفايق حجازين

قال مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية العميد سميح الرواشدة ان المؤسسة عملت على رفع جاهزية الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك ، مبينا أن المؤسسة تعمل بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني لتكون صمام أمان للحفاظ على النسيج الاجتماعي قويا وقادرا على مواجهة التحديات والصعوبات الاقتصادية.

واضاف في ندوة نظمتها وكالة الانباء الاردنية ( بترا ) استضافت أيضا مدير عام المؤسسة الاستهلاكية المدنية المهندس محمود ابو هزيم ان المؤسسة استطاعت فتح 41 فرعا جديدا خلال فترة عام ليصل عدد فروعها الاجمالي الى 113 فرعا موزعة في مختلف المحافظات والالوية تعرض نحو 4800 صنف مؤكدا ان التنوع في المعروضات يهدف الى خدمة المواطنين على اكمل وجه.

وقال ان مبيعات المؤسسة ارتفعت خلال النصف الاول من العام الحالي الى 80 مليون دينار مقارنة مع 36 مليونا خلال الفترة ذاتها من العام الماضي واعتبره مؤشرا قويا على ان المواطن يجد ما ينشده في اسواق المؤسسة الاستهلاكية العسكرية.

واكد الرواشدة خلال الحوار الذي اداره مدير الدائرة الاقتصادية في( بترا) الزميل سليم المعاني توفر كافة المواد الغذائية الأساسية في مستودعات المؤسسة ، مشيرا الى عزم المؤسسة طرح الف طن شهريا من الدجاج والاسماك واللحوم لمواجهة الطلب المتزايد على المواد الغذائية خلال شهر رمضان المبارك.

وقال ان احتياجات المملكة من مادة الارز تصل الى حوالي 1800 طن شهريا لكنها ارتفعت الى الفي طن في الوقت الحالي ما يشير الى وجود تهافت غير مبرر من قبل المواطنين داعيا الى عدم التهافت على شراء المواد الغذائية وتخزينها بكميات كبيرة كونها متوفرة ، خاصة وان المؤسسة تحرص على الاحتفاظ بمخزون مريح من المواد الغذائية الاساسية.

واشار الى ان المؤسسة اتخذت سلسلة من الاجراءات لتطوير العمل منها منح الموظفين 5 بالمائة من الارباح الصافية كحوافز لتقديم خدمات بمستوى عال لمرتادي اسواقها.وحول فقدان بعض الاصناف عن رفوف الاسواق في بعض اوقات الدوام قال العميد الرواشدة ان هذه المشكلة لا تتكرر الا في الاسواق الكبيرة والمنتشرة في العاصمة وعددها 16 سوقا علما بانه يتم تزويد الرفوف من المستودع التابع لكل سوق وان حصل أي نقص فان مستودعات الاسواق المجاورة تعتبر مخازن اضافية يمكن لاي سوق التزود منها في أي وقت.

وردا على سؤال حول دور المؤسسة في حماية الانتاج الوطني ، اكد العميد الرواشدة ان سياسة المؤسسة التي استقرت عليها هي حماية الصناعة الوطنية والالتزام بحماية المنتج الوطني والمحافظة على مصلحة المواطن في الوقت نفسه.

وقال"لكن اذا كان هناك فارق كبير في الاسعار لصالح المنتج الاجنبي فان المؤسسة العسكرية تشتريه كون الفارق السعري يصب في مصلحة المواطنين".

وأكد العميد الرواشدة اهمية اسواق المؤسسة الاستهلاكية العسكرية وشقيقتها المؤسسة المدنية في ضبط ايقاع السوق من حيث الاسعار وتوفير المواد الاستهلاكية حيث بلغت الحصة السوقية للمؤسستين من مادة الارز حوالي 18 بالمائة من معدل الاستهلاك العام في المملكة وترتفع في بعض الاصناف مثل الزيوت النباتية الينحو 45 بالمائة.

واشار الى ان المؤسسة العسكرية تهدف في المقام الاول الى تقديم الخدمة للمواطنين وبيع بعض الاصناف كما هو حاليا باقل من سعر التكلفة كالسكر والارز مبينا انها تحقق ارباحا وصلت في العام الماضي الى 3,5 مليون دينار ، جاء معظمها من عمليات الاستثمار في تاجير مساحات داخل الاسواق للقطاع الخاص.

وعرض العميد الرواشدة تطورات المؤسسة الاستهلاكية العسكرية منذ العام 1973 عندما كانت خدماتها مقتصرة على ابناء القوات المسلحة الاردنية لتصبح بامر من جلالة الملك مفتوحة لكافة شرائح المجتمع منذ العام ,1995

من ناحيته أكد مدير عام المؤسسة الاستهلاكية المدنية محمود ابو هزيم توفر مخزون استراتيجي من المواد في مستودعات المؤسسة وذلك ضمن الاستعدادات لشهر رمضان المبارك التي بدأت منذ نحو اربعة شهور.

وقال ان مخزون المؤسسة الاستراتيجي من مادة الارز وصل حوالي 15 الف طن بين مخزون فعلي وكميات مشحونة في الطريق واخرى تم التعاقد عليها ومن مادة السكر نحو 20 الف طن والحليب 175 الف كرتونة 888و طنا من مادة العدس الحب و 419 طنا من العدس المجروش الى جانب مستلزمات الاسرة الرمضانية.

وتوقع ان تشهد اسعار بعض المواد الاساسية انخفاضا خلال الاشهر المقبلة خاصة الارز والزيوت والحبوب مثل العدس بسبب وفرة الانتاج المتوقع في موسم الحصاد المقبل في دول الانتاج الرئيسة ومنها استراليا وامريكا .وقال ابو هزيم ان مبيعات المؤسسة وصلت الى حوالي 70 مليون دينار منذ بداية العام مقابل 36 مليون دينار للفترة ذاتها من العام الماضي بزيادة نسبتها 95 بالمائة فيما بلغت المشتريات حوالي75 مليونا للنصف الاول من العام الحالي مقارنة بحوالي 34 مليونا للفترة نفسها من العام الماضي بارتفاع نسبته 119 بالمائة.وأضاف أن المؤسسة اتخذت سلسلة من الاجراءات لمنع تسرب المواد الغذائية الى الاسواق المحلية من خلال منع بيع بعض المواد ومنها الارز والسكر كمواد منفردة بل ضمن عربة تسوق وبقيمة لا تقل عن خمسة دنانير اضافة الى تثبيت عبارة صنع خصيصا للمؤسسة المدنية مؤكدا ان بيعها في البقالات العامة والاسواق يعرض التجار لملاحقات قضائية.

وحول حماية الانتاج الوطني اكد التزام المؤسسة بحماية الانتاج الوطني من خلال منحها عشر علامات للمنتج المحلي وعشر علامات اخرى للمنتج الحاصل على شهادة الجودة الاردنية.

وأشار الى ان نسبة اعتماد المؤسسة المدنية في شراء مواد التنظيف والمنتجات الورقية وسوائل الجلي على المنتجات المحلية يصل الى 100 بالمائة .

واضاف أبو هزيم ان المؤسسة تتشدد في مطابقة المنتجات المحلية للمواصفات القياسية الاردنية والشروط الصحية الصارمة وتجري الفحوصات المخبرية للمواد التي يوردها المنتجون والموردون في مختبرات وزارة الصحة والجمعية العلمية الملكية والمواصفات والمقاييس مشيرا الى حصول المؤسسة على شهادة الايزو التي تتم متابعتها دوريا كل ستة شهور.

وحمل ابو هزيم المواطنين مشكلة فقدان بعض المواد من الاسواق في بعض اوقات النهار جراء التهافت الشديد على الشراء مؤكدا ان المؤسسة اتخذت اجراءات تقنين طرح بعض المواد على الرفوف ومنها الارز حتى لا يتم تخزينها ولكي يلتزم كل مواطن بأخذ حاجته.

واشار الى ان المؤسسة تخلصت في العامين 2004 ، 2005و من المواد الراكدة كافة عن طريق بيعها ما اثر على ارباح المؤسسة في هذين العامين بينما بلغت الارباح في العام الماضي 680 الف دينار بعد ان توسعت المؤسسة في الاستثمار حيث أجرت مساحات من اسواقها للتجار.

وحول العودة الى استخدام بطاقات خاصة للمنتفعين لغايات التسوق في المؤسسة قال ابو هزيم انه لا توجد جدوى من العودة الى استخدام البطاقة للموظفين كون الاسواق اصبحت مفتوحة امام المواطنين كافة.



التاريخ : 26-08-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش