الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قلق أوروبي من فرض الطوارئ في تركيا

تم نشره في السبت 23 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً





اسطنبول - وجه الاتحاد الاوروبي أمس انتقادات مجددا الى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بسبب توقيف عشرات الاف الاشخاص او اقالتهم من مناصبهم فيما تظاهر عشرات الالاف الاشخاص في المدن الكبرى احتفالا بفشل الانقلاب ضده.

 وللمرة الاولى منذ حوالي 15 عاما، اعادت تركيا فرض حالة الطوارئ التي اعتمدها الخميس البرلمان حيث يشغل حزب العدالة والتنمية الحاكم الغالبية المطلقة.

 وحث الاتحاد الاوروبي تركيا على ان «تحترم، في كل الظروف، دولة القانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما في ذلك حق كل فرد في الحصول على محاكمة عادلة».

 وجاء في بيان مشترك لوزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني والمفوض الأوروبي لشؤون التوسيع يوهانس هان  أنهما يتابعان «عن كثب وبقلق» فرض حالة الطوارئ في تركيا.

 ونددا باقالة او تعليق مهام عشرات الاف الاشخاص في نظام التعليم والقضاء والاعلام باعتبارها «قرارات غير مقبولة»، وقالا انهما يراقبان حالة الطوارئ «بقلق شديد».

 ويراقب الحلفاء الغربيون لتركيا بقلق الاضطرابات في هذه الدولة العضو في حلف شمال الاطلسي التي سبق ان شهدت موجة هجمات تبناها تنظيم داعش ومتمردون اكراد.

 لكن في الداخل، كانت الحشود تنظم مسيرات تأييد للرئيس التركي في اسطنبول وانقرة وازمير (غرب) ومدن اخرى.

 وتظاهر ليل الخميس آلاف الاتراك على جسر البوسفور في اسطنبول للتعبير عن دعمهم للرئيس رجب طيب اردوغان والاحتجاج على الانقلاب الفاشل عليه.

  وهتف الحشد الذي رفع مشاعل واعلاما، اسم اردوغان. كما رفع لافتات كتب عليها «نسهر على الوطن» و»توقعوا (الانقلابيون) كل شيء الا المصير»، كما ذكر صحافي من وكالة فرانس برس.

 من جهة ثانية  تشهد الجالية التركية في المانيا، الاكبر في العالم، انقسامات منذ الانقلاب الفاشل للإطاحة بالرئيس رجب طيب اردوغان مع تبادل الاتهامات والتهديدات، لدرجة ان الوضع بات يقلق السلطات الالمانية.

 وبعد ايام من عمليات التطهير في تركيا، ابدى وزير الداخلية الالماني توماس دو ميزيير حزما بالقول «نرفض ان تتحول مثل هذه النزاعات (في تركيا) الى اعمال عنف في الشارع في المانيا».

 ومع ثلاثة ملايين تركي او متحدرين من اصل تركي، تعيش المانيا على وقع الاحداث التي تهز البلاد منذ محاولة الانقلاب الفاشلة.

 والتوتر في اوجه في برلين بسبب وجود العديد من انصار الرئيس التركي في المانيا لكن ايضا مؤيدين للداعية فتح الله غولن الذي تتهمه انقرة بأنه مدبر محاولة الانقلاب.

 واعرب نائب رئيس اتحاد العاملين في دائرة الشرطة عن «قلقه الكبير» من تفاقم الأوضاع.

 من جهة أخرى رفعت روسيا الحظر الذي فرضته على مواطنيها بعد المحاولة الانقلابية الاسبوع الماضي، وسمحت لهم بالتوجه الى تركيا جوا بينما اعلنت شركة ايروفلوت استئناف رحلاتها الى هذا البلد.

 وقالت وزارة النقل الروسية في بيان لها «اعتبارا من 22 تموز سيعاد تسيير كل الرحلات النظامية الى تركيا امطلاقا من الاراضي الروسية».

 واعلن هذا القرار بعدما اكدت السلطات الروسية ان «اجراءات اتخذت لضمان امن المواطنين الروس» المسافرين الى تركيا.( وكالات).



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش