الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استشهاد 26 طفلا فلسطينيا منذ بداية العام

تم نشره في الأحد 24 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، بهدم منزل اسير فلسطيني في بلدة دورا جنوب الخليل واقتحمت بلدتي سعير وبيت عوا، في محافظة الخليل. وقال راتب الجبور منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، ان قوات الاحتلال اقتحمت بلدة دورا وسلمت عائلة الأسير محمد عبد المجيد ابريوش، اخطارا بهدم منزلهم. وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال، بلدتي سعير وبيت عوا، وفتشت وعاثت خرابا بمحتويات عدد من منازل المواطنين في البلدتين.

وتواصل قوات الاحتلال إغلاقها بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية والحواجز العسكرية مداخل عدة بلدات وقرى ومخيمات في الخليل، كما داهمت أحياء في المدينة، ونصبت حاجزا على مدخلها الغربي «فرش الهوى» ودققت في بطاقات المواطنين. يذكر ان قوات الاحتلال تغلق المدخلين الجنوبيين لمدينة الخليل «الفحص» و»الحرايق»، والشمالي «جورة بحلص»، بالبوابات الحديدية والمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية.

واندلعت فجر أمس مواجهات بين عدد من الشبان الفلسطينيين، وقوات الاحتلال، في مدينة بيت لحم. وقالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان لها ان قوات الاحتلال داهمت عدة منازل في شارع «الصف»، وسط مدينة بيت لحم، وأن الشبان تصدوا لهم، دون ان يبلغ عن وقوع اعتقالات او اصابات.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت تعمر، وداهمت محلا تجاريا لفحص كاميرات المراقبة، كما داهمت منزل المواطن داود البدن في بلدة تقوع شرقا.

في غضون ذلك، قال مركز معلومات وادي حلوة بسلوان في بيان ان قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت أمس، مقبرة باب الرحمة الملاصقة للجدار الشرقي للمسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة. وكانت مجموعة كبيرة من أهالي بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، شرعت منذ ساعات الصباح الأولى بعمل تطوعي لتنظيف المقبرة، ردا على انتهاكات الاحتلال لهذه المقبرة الإسلامية التاريخية، التي كان آخرها هدم أربعة قبور فيها بحجة عدم الترخيص.

وكشفت صحيفة يروشالايم الإسرائيلية الاسبوعية في عددها الصادر أمس النقاب، عن مخطط لإقامة متنزه كبير في مستوطنة «بسغات زئيف» شمالي القدس المحتلة، يمتد على مساحة 17 دونما، إذ تم اختيار مقاول لتنفيذ المشروع تحت إشراف شركة «موريا» التابعة لـ «بلدية القدس». وتقدر تكلفة هذا المشروع بحوالي 14 مليون شيكل ( 5 ملايين دولار) تقدمها وزارة الاسكان الإسرائيلية و»بلدية القدس». وقالت يعيل عنتبي نائبة رئيس بلدية الاحتلال في القدس: «المتنزه مطلوب لسكان بسغات زئيف، ومن المفترض ان يكون المتنزه الوحيد من نوعه ومساحته في جميع منطقة شمال المدينة ويستطيع الاستفادة منه جميع المحيطين في المنطقة مثل التلة الفرنسية، النبي يعقوب ورمات أشكول.

وذكرت اسبوعية «يروشالايم» كذلك أنه يجري الاعداد وبصورة منفصلة عن هذا المخطط لإقامة هيكل ثقافي الى جانبه، يتضمن بركة سباحة تخدم المستوطنين في مستوطنات شمال القدس، ومن المقرر افتتاح هذا المشروع خلال عامين.

ويقع المتنزه الذي تبلغ مساحته 17 دونما في منطقة «كريات عمنوئيل مورنو» في المنطقة الواقعة بين فرع حركة بني عكيفا والقاعة الرياضية في شارع رحميلبتش في المستوطنة. ويتضمن المتنزه منطقة ترويحية ومدرجا مسرحيا مفتوحا، وشلال مياه وبركة وانارة وحدائق لاعشاب برية، وبركة للأسماك والنباتات البحرية، كما ستقام في المتنزه منشآت رياضية وتماثيل فنية.

وافاد مصدر فلسطيني ان نحو خمسين معتقلا فلسطينيا ينفذون اضرابا عن الطعام تضامنا مع زميل لهم كان بدأ اضرابه قبل 39 يوما، وذلك احتجاجا على تحويل الاخير للاعتقال الاداري بعدما انهى حكما بالسجن 14 عاما. وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين في بيان ان «48 اسيرا بدأوا اضرابا مفتوحا عن الطعام تضامنا مع الأسرى بلال كايد والشقيقين محمد ومحمود بلبول». وبعدما امضى حكما بالسجن 14 عاما ونصف عام لانشطته في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كان مقررا ان يخرج بلال كايد من السجن في 15 حزيران الفائت. ولكن في اليوم المذكور، قررت السلطات الاسرائيلية وضعه قيد الاعتقال الاداري، وهو نظام مثير للجدل يتيح لاسرائيل ابقاء مشتبه به في الاعتقال لمدة غير محددة من دون ابلاغه بالاسباب او ضمان محاكمة له. ورفضا لهذا الاعتقال، بدأ كايد اضرابا مفتوحا عن الطعام نقل خلاله مرارا الى المستشفى، بحسب مسؤولين فلسطينيين. وقد فقد كايد (35 عاما) المتحدر من نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة نحو ثلاثين كلغ من وزنه. اما الشقيقان بلبول فباشرا اضرابهما منذ عشرين يوما رفضا ايضا لاعتقالهما الاداري. وتقول مصادر مختلفة ان الاعتقال الاداري يشمل اكثر من 700 معتقل فلسطيني. وأوضحت هيئة شؤون الاسرى والمحررين أمس ان «موجات الاضراب التضامني مستمرة، وهي تأتي في سياق الضغط على إدارة السجون وحكومة اسرائيل للاستجابة لمطالب الأسرى المضربين».

من جهتها، قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال إن الطفل محيي الدين الطباخي (10 أعوام) هو ثاني طفل تقتله الرصاصات «الاسفنجية»، منذ بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدامها. واستشهد الطفل الطباخي مساء الثلاثاء الماضي، الموافق التاسع عشر من شهر تموز الجاري، في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، ووفق التقارير الطبية الأولية، فقد أصيب الطباخي برصاصة «اسفنجية» في الجهة اليسرى من صدره ما تسبب بنزيف داخلي وتوقف في القلب.

وقال مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، «إن قوات الاحتلال لطالما تجاهلت مرارا وتكرارا اللوائح المنظمة لاستخدام الرصاص الاسفنجي وغيره من الرصاص»، مضيفا أن تحقيق سلطات الاحتلال في مثل هذه الحوادث نادرا ما يحدث، وإذا حدث فإنه عادة ينتهي دون نتيجة». وباستشهاد الطفل الطباخي، يرتفع عدد الأطفال الذين قتلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العام الجاري في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، إلى 26 طفلا.

في سياق آخر، تحاول اسرائيل ترحيل 167 فلسطينيا من خربة زنوته القريبة من حدودها جنوب غرب الضفة الغربية وهدمها بحجة الحفاظ على موقع اثري، وسيتقرر مصير هذه القرية في الاسابيع المقبلة بعد تسع سنوات من المداولات امام القضاء. والخربة عبارة عن منازل مغطاة بالزينكو والطين واطارات السيارات، حول كل منها حظيرة للغنم وجرارات زراعية. وتقع في المنطقة (سي) التي تشكل 60 في المئة من اراضي الضفة الغربية الخاضعة لسيطرة اسرائيل عسكريا وامنيا. ولا تعمل اسرائيل على تطوير او منح تراخيص بناء للقرى التي تخضع لسيطرتها في هذه المناطق، بحسب مؤسسات حقوقية. وفي المكان مغاور وكهوف ويعمل السكان في الزراعة ورعي الماشية.

ويخوض سكان القرية معارك قضائية منذ تسعة اعوام كان اخر جلساتها  في 11 تموز. واعلنت المحكمة الاسرائيلية العليا انها ستصدر الحكم في اقرب وقت ممكن. وكانت المحكمة منحت مهلة للمفاوضات بين الدولة والدفاع عن الخربة لكنها باءت بالفشل. واكدت السلطات في ردها للمحكمة ان «زنوته موقع اثري ووجود السكان هنا ممكن ان يؤثر عليه ويجب اخلاء المكان». ولا يبدو هناك اي مظهر لمواقع اثرية في المكان باستثناء غرفة صغيرة يقول السكان انها بقايا مسجد يعود الى حقبة المماليك. وقال رشاد الطل مختار زنوتة (65 عاما) «ولدت في هذه القرية قبل عام 1967 . كنا نعيش في احد المغاور ونذهب سيرا مسافة 7 كلم الى مدرستنا في بلدة الظاهرية». واضاف «ابان السبعينات، بدانا بناء بيتنا لان الانسان يتطور،لكن المخالفات انهالت علينا من قبل الحاكم العسكري».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش