الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جماعة مسلحة في بنغازي تدعو لمقاتلة القوة الفرنسية

تم نشره في الأحد 24 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً





 طرابلس - دعا مجلس شورى ثوار بنغازي الجماعة المسلحة الرئيسية التي تقاتل القوات الموالية للبرلمان الليبي المعترف به في مدينة بنغازي، الليبيين الى «النفير العام» من اجل مقاتلة القوات الفرنسية والاجنبية الاخرى المتواجدة في ليبيا وطردها منها.

وقال المجلس الذي يضم خليطا من المجموعات الاسلامية في بيان «ندعو جموع الليبيين الى النفير العام نصرة للدين (...) وطردا لاذناب فرنسا وباقي الصليبيين وكل الدول التي تشارك في حربها على ابناء ليبيا». واعتبر مجلس شورى ثوار بنغازي في بيانه الذي حمل تاريخ الجمعة ان التواجد الفرنسي في ليبيا «عدوان سافر» و»غزو صليبي»، متعهدا بالعمل على «صد هذا العدوان وكل عدوان». واكدت باريس الاربعاء مقتل ثلاثة جنود فرنسيين في تحطم مروحية في الشرق الليبي، في اول اعلان فرنسي عن تواجد عسكري في ليبيا.

من جهته اعلن قائد سلاح الجو في القوات الليبية الموالية للبرلمان المعترف به العميد صقر الجروشي ان مجموعات صغيرة من العسكريين الفرنسيين والاميركيين والبريطانيين تعمل في عدة مقرات عسكرية في ليبيا على مراقبة تحركات داعش المتطرف. وتسبب الاعلان الفرنسي عن التواجد العسكري في ليبيا بموجة تظاهرات في عدة مدن في غرب ليبيا، بينها العاصمة طرابلس ومصراتة (200 كلم شرق طرابلس).

واحرق المتظاهرون العلم الفرنسي خلال التظاهرات واخرها وقفة احتجاجية نظمت مساء الجمعة امام قاعدة طرابلس البحرية، المقر السابق لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من المجتمع الدولي، حيث طالب عشرات المشاركين بوقف التعامل مع الشركات الفرنسية. وتعترف فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا بشرعية حكومة الوفاق الوطني في طرابلس ولا تعترف بالحكومة الموازية في مدينة البيضاء المنبثقة عن البرلمان المعترف به، رغم انها تساند القوات الموالية للبرلمان وحكومته والتي يقودها الفريق اول خليفة حفتر.

وتشهد بنغازي منذ اكثر من عامين معارك يومية بين قوات حفتر وجماعات مسلحة معارضة ابرزها مجلس شورى ثوار بنغازي. كما يتواجد في بنغازي تنظيم داعش المتطرف. واستعادت القوات التي يقودها حفتر خلال الاشهر الماضية السيطرة على مناطق واسعة في بنغازي كانت خاضعة للجماعات المناهضة لها، الا انها لم تتمكن من السيطرة على كامل المدينة بعد. إلى ذلك، فوض مجلس الأمن الدولي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الجمعة بمساعدة ليبيا على التخلص من مخزونها من الكيميائيات التي يمكن استخدامها في تصنيع الأسلحة الكيميائية. ويأتي قرار مجلس الأمن الدولي على خلفية مخاوف دولية، حذرت من وقوع هذه المواد الكيميائية في أيدي عناصر أو جماعات متشددة أو إرهابية، في ظل الانفلات الأمني في ليبيا.

فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، أكد أن تبني قرار مجلس الأمن الدولي للتخلص من الأسلحة الكيميائية الليبية وإتلافها، يمثل خطوة صائبة على خلفية ظهور الجماعات الإرهابية في ليبيا، واتساع رقعة نشاطها هناك. وأضاف «كان هناك تهديد محدق يشي بخطر وقوع تلك المواد في أيدي الإرهابيين، والأمثلة في سوريا والعراق أوضحت الطبيعة الإقليمية لمشكلة الإرهاب بالنسبة للمنطقة». وفي تعليق بصدد نزع الترسانة الليبية من الأسلحة الكيميائية، اعتبر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أن قرار مجلس الأمن بهذا الشأن «يمثل بداية النهاية لبرنامج الأسلحة الكيمائية الليبي» بفضل التفويض الدولي بنقل المواد الكيميائيات من ليبيا وإتلافها. وأضاف: «بإنجاز ذلك سنكون قد قللنا من خطر وقوع تلك الأسلحة في أيدي الإرهابيين والمتطرفين».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش