الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خطوات اليونان تطيل أمد الركود وتحد من عائدات السندات

تم نشره في السبت 13 آذار / مارس 2010. 02:00 مـساءً
خطوات اليونان تطيل أمد الركود وتحد من عائدات السندات

 

 
أثينا - رويترز

قال رئيس البنك المركزي اليوناني جورج بروفوبولس في مقابلة مع رويترز ان اقتصاد بلاده سيشهد انكماشا بنسبة اثنين بالمائة أخرى العام المقبل متجاوزا التوقعات الحالية للحكومة بالرغم من تراجع تكاليف خدمة الدين.

وتسعى أثينا التي تصارع عجزا متضخما وأزمة ديون تبلغ 300 مليار يورو 411( مليار دولار) الى خفض العجز أربعة نقاط مئوية من الناتج المحلي الاجمالي هذا العام من خلال الجمع بين اجراءات تقشفية ورفع الضرائب. ومع ذلك ستظل تعاني من عجز يبلع 8,7 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي ويقول اقتصاديون ان نجاح الخطة مرهون بالتطبيق الحازم والسلم الاجتماعي.

لكن الخطة هدأت من مخاوف أسواق المال حيال قدرة البلاد على تمويل ديونها وخفض العلاوة التي يدفعها اليونانيون من أجل الاقتراض بعد ارتفاعها هذا العام.

وقال بروفوبولس وهو أيضا عضو في مجلس البنك المركزي الاوروبي في المقابلة التي أجرها مع رويترز أمس الاول الخميس لكن سمح بنشرها امس "كل برامج التكامل المالي الجريئة يكون لها في البداية تأثيرات انكماشية. هذا أحد الاسباب وراء توقعاتنا بانكماش النشاط الاقتصادي 2,0 بالمائة هذا العام".

وأردف "ومع ذلك سيوفر برنامج التكامل المالي الظروف لنمو مستدام في المستقبل وهو شيء ما كان ليحدث في غياب برنامج تكامل له مصداقية". وانكمش الاقتصاد اليوناني بنسبة 2,0 بالمائة في 2009 في أول ركود يشهده منذ ,1993

ويعني خفض الحكومة للاجور ورفع الضرائب لزيادة الايرادات عاما اخر من الركود للاقتصاد الذي يقدر حجمه بنحو 240 مليار يورو. وتقارن توقعات بروفوبولس بتنبؤات الحكومة بانكماش قدره 0,3 بالمائة وتعني أن تراجع النمو سيضر بايرادات الميزانية. لكنه قال ان التقشف المالي الذي فجر احتجاجات شعبية سيكون له تأثير ايجابية على المدى الطويل وسيحسن التصنيف الائتماني للبلاد. وتابع "أنا متفائل وأعتقد انه فيما تواصل الحكومة تنفيذ برنامجها ودعمه بالسياسات الهيكلية سنحول الحلقة المفرغة الى حلقة فعالة. سيخلق هذا قوة دفع ايجابية لنمو مستدام".

وأوضح أن البنك المركزي لا يقدم توقعات لكن في ضوء التباطؤ المتوقع في النشاط الاقتصادي فان الطلب على القروض وتوسع الائتمان سيكون ضعيفا هذا العام.

وقال بروفوبولس ان تغير المشهد في اليونان ومنطقة البلقان حيث حقق مقرضو اليونان نموا أكبر سيوفر الظروف لمزيد من الاندماج في البنوك.

"تحقيق الاندماج في النظام المصرفي اليوناني في الاجل المتوسط الى الطويل أمر حتمي. خلال السنوات المقبلة سيختلف المشهد الاقتصادي في اليونان والدول المجاورة بعض الشيء عن السنوات العشر الى الخمسة عشرة السابقة... أشير هنا الى السنوات القليلة المقبلة وليس الشهور المقبلة".

وتابع "بينما بدأت الاجراءات الجديدة التي اتخذتها الحكومة تحرز نتائج ايجابية سيكون هناك رفع للتصنيف الائتماني. انها مسألة فصول أو ربما شهور". وأدت متاعب أثينا المالية وأزمة ديونها المتفاقمة الى سلسلة من التخفيضات الائتمانية في كانون الاول مما رفع بشدة هوامش عائدات السندات الحكومية.

وأبدى البنك المركزي ثقته في أن حزمة الاجراءات التي أعلنتها الحكومة الاسبوع الماضي ستستعيد المصداقية وتساعد في تحقيق الاهداف المالية. وتشمل هذه الاجراءات خفض في أجور القطاع العام وتجميد للمعاشات وزيادة ضريبة القيمة المضافة.

وقال بروفوبولس"بمجرد أن تبدأ الاجراءات تؤتي ثمارها أتوقع رفع التصنيف السيادي لليونان". من جهتها ، قالت المفوضية الاوروبية ان الناتج المحلي الاجمالي لليونان من المتوقع ان ينكمش بما لا يقل عن 2,5 بالمائة في 2010 لكن خطوات اعلنتها اثينا لمعالجة عجز الميزانية تبدو كافية لحماية اهدافها للميزانية.

واضافت المفوضية في موقعها على الانترنت ان اصلاحات ضريبية اتخذتها الحكومة اليونانية قد تؤدي الي ايرادات اضافية بعد الربع الثاني من هذا العام.

وقالت المفوضية ان من المتوقع ان تزيد اليونان الايرادات العامة بأكثر من 0,5 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي في 2010 عن طريق مكافحة التهرب الضريبي.

Date : 13-03-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش