الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الرنتاوي أعلى البواقي في قانون الانتخاب يدعم الكتل الصغيرة ويظلم الأحزاب

تم نشره في الاثنين 25 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً

عمان- الدستور- نيفين عبد الهادي

أكد مدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي أن فكرة تفتيت البرلمان وتغييب القوى الوازنة فيه ما تزال قائمة في الأردن.

وقال الرنتاوي خلال استضافته للحديث عن البيئة السياسية والإجتماعية الحاضنة للإنتخابات خلال ورشة التغطية الإعلامية المستقلة «ان قانون الانتخاب مدروس بعناية وهُندس بحيث يمنع حدوث مفاجآت»، مشيراً الى أن قانون الانتخاب سينتج كتلة برلمانية مضمونة مع توجهات وسياسات الحكومة، ربما تقترب من 100 مقعد.

وأضاف الرنتاوي في اللقاء الذي نظمه مركز حماية وحرية الصحفيين خلال الورشة العمل «لقد اعتبرنا قانون الانتخاب خطوة إيجابية أفضل نسبياً من الصوت الواحد، وعملنا على تحسينه واستخدمنا تكتيكات كثيرة لإدخال تعديلات لتجويد الأداء في البرلمان المقبل».

ووصف نظام «أعلى البواقي» في قانون الانتخاب بأنه جائر جداً ويدعم الكتل الصغيرة ويظلم الأحزاب والكتل الكبيرة المنظمة، مؤكداً بذات الوقت ان القانون غير صديق للأحزاب والنساء.

وبين ان تشكيل القوائم يشهد مشكلات واستعصاء وهي أقرب الان لرمال متحركة، وستتشكل قوائم كثيرة جداً وستشهد انسحابات عديدة أيضا، منوها  بأن ما يسمى «المال السياسي» يتحرك بكثافة، وهناك قوى سياسية قبلت وتقبل أن تكون تحت عباءة أثرياء ورجال أعمال.

وتوقع الرنتاوي أن يحصد حزب جبهة العمل الإسلامي ما يقارب 15 مقعداً في الانتخابات في حين أن الأحزاب والتيارات الإسلامية الأخرى ربما تحوز من 4 الى 5 مقاعد.

وانتقد مشاركة جمعية الاخوان المسلمين بالانتخابات، مذكراً بأن الحكومة كانت تعارض مشاركة جماعة الاخوان المسلمين بالانتخابات مطالبة إياهم بفصل الدعوي عن السياسي وهي اليوم تغض النظر عن جمعية الاخوان المسلمين حين تشارك بالانتخابات معتبراً أن تطبيق القانون انتقائياً من طرف الحكومة هو أسوأ ما يمكن أن يحدث.

ويضيف الرنتاوي ان الانتخابات المقبلة ستفرز 30 نائباً لهم طعم وصوت مختلف، فهذه أول انتخابات لا يقاطعها أحد» متوقعاً ان تزيد نسبة المشاركة بالانتخابات عن 37%، موضحا أن البيئة الإقليمية اتخذت ذريعة لتأجيل الانتخابات أو التمديد للبرلمان الماضي في حين أن الدول التي في قلب النار أجرت أكثر من انتخابات.

وتابع القول ان «البيئة الإقليمية استُخدمت ذريعة للتضييق على الحريات وعلى المسار الديمقراطي والاصلاحي في حين أن التطرف والإرهاب لا يحاربان الا باعتماد استراتيجية قائمة على تسريع الإصلاح الديمقراطي»، ولا يرى الرنتاوي أننا في الطريق لحكومات برلمانية، مؤكداً أن قانون الانتخاب يمنع تحقيق ذلك.

وانتقد بشدة من يتذرعون بانه لا توجد أحزاب قوية في الأردن مبيناً أن قانون الانتخاب هو ما يصنع الأحزاب والحياة الحزبية وليس قانون الأحزاب، وقال «انظروا ما حدث في تونس بعد عام 2011 وبسبب قانون الأحزاب أصبح لديهم حياة سياسية معتمدة على أحزاب قوية».

واعتبر الرنتاوي أن «شيطنة» البرلمان يخفي رغبة بعدم تطوير الحياة السياسية أو وجود حكومات برلمانية حقيقية، واصفا مكانة المرأة بأنها تتدهور في المجتمع .

وادار الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور الحوار خلال الجلسة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش