الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ليندا حجازي أشعر أنني ذاهبة الى بيتي وعند أهلي

تم نشره في الثلاثاء 26 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً

 الدستور ـ طلعت شناعة



تشارك المطربة ليندا حجازي في مهرجان الفحيص في دورته ال 25 في ليلة غنائية يوم 6 آب المقبل.

وقد تم اختيار الفنانة حجازي من قِبَل ادارة « الفحيص» لتميز صوتها،وقدراتها،وبخاصة وانها تمثل اللون « الطربي» بالمهرجان.

الفنانة حجازي عبرت عن سعادرتها بالمشاركة « الاولى» بمهرجان الفحيص وقالت» أشعر وكأنني ذاهبة الى بيتي وعند أهلي».

واضافت: انتهيتُ من وضع اول لحن غنائي من الحاني وسوف أُعلن عنه قريبا.

واشارت الى انها تواصل الدراسة من اجل الحصول على شهادة الدكتوراة بالموسيقى من إحدى جامعات بيروت.

 تروي ذكرياتها ،فقد جاءها الفن مبكرا وباغتها وربما أبعدها عن ألعابها. فمن يصدق ان طفلة في الرابعة من عمرها تعشق تقليد المطربة والفنانة الكبيرة شادية تمثيلا وغناء، وكانت  ليندا حجازي  تفعل ذلك، وهي بعد صغيرة لم تكتمل ضفائرها.



طفلة فــ .. مطربة

تقول ليندا حجازي:

ـ كنت طفلة في الرابعة من عمري حين بدأت بتقليد الفنانة شادية. وبخاصة ادوارها والمشاهد التي كانت تجمعها بالمطرب عبد الحليم حافظ. كان ذلك في السبعينات من القرن الماضي. وفي سن ال 7 سنوات، كان أشقائي يرددون أُغاني أُم كلثوم ووردة وميادة الحناوي ووجدت نفسي أحفظ تلك الاغنيات.ربما كان ذلك، بداية اكتشافي المبكر لاهتمامي بالفن.

وتضيف عن رأي اهلها بإحترافها الفن:

ـ نعم. فقد عشت في عائلة فنية. والدتي تغني وتعشق صوت واغنيات المطربة سميرة توفيق و المطرب ناظم الغزالي. بينما والدي كان يردد المواويل الشعبية.

كان الجميع في العائلة يغني بشكل طبيعي ويدندن الالحان. أخي  رسمي  كان مغرما بأغنيات المطرب ناظم الغزالي.

بالمناسبة، عدد افراد اسرتنا كانوا 12 نصفهم ذكورا والنصف الآخر إناثا. والفرق بيني وبين أخي الاكبر ربع قرن ( 25) سنة. وانا من جيل أبنائه.

أهلي هاجروا من فلسطين عام 1948 ونحن اصلا من قرية  المزار/ حيفا . وقد هاجر اهلي من فلسطين الى العراق حيث الفن وحيث تأثرنا بالقوالب والمدارس الموسيقية التي تجمع مدارس الغناء والموسيقى في بلاد الشام ودوال الخليج العربي وبلاد الرافدين.

كنا عائلة بسيطة بمعنى الكلمة. كنا اسرة تعشق الموسيقى والفن. أي أننا عائلة   سمّيعة   تتذوق الفن. ولهذا وكوني فتاة عنيدة منذ صغري،اذكر أنني تعلقت بإخوتي عندما كنتُ في الصف الاول ابتدائي حين التحقوا بفرقة للفنون الشعبية. كنت ابكي واصر على الذهاب معهم. يومها رفضني مدير الفرقة واخذت ابكي وقال : أنت صغيرة. وطلب مني تقديم اغنية لام كلثوم   أنساك ده كلام . وفعلت. لكنه قال: أنت لا تنفعي للغناء. وطلب مني اداء قصيدة عن الشهيد بعنوان   لا تحزني يا أُمنا   كلمات والحان كرمل علي وكان مدير الفرقة من اقاربنا.

ـ شاركت في العديد من المهرجانات. مثل مهرجان الشباب العالمي عام 1985 في موسكو ومهرجان الشباب العالمي في كوريا الشمالية وكان عمري وقتها 13 عاما. وكذلك شاركت في مهرجان   ساولونيك باليونان  . وبقيت اقدم الاغنيات حتى بلغت سن الجامعة. وعندها رفض أهلي دراسة الموسيقى ولا الاعلام. كانوا يريدونني ان ادرس علما آخر. ورفضتُ رأيهم وأصريت على رأيي ورغبتي وحبي للفن. ودرست لمدة عامين مادة الاخراج المسرحي في أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد.

وحول انتاج الاغاني تقول:

ـ انتاج الاغاني أمر مُكلف، حيث ان الاغنية الواحدة تزيد كلفتها على الثلاثة الاف دينار وهذا عبء على المطرب، ومن هنا تجد الكثير من الاغنيات الهابطة والتي يتم  سلقها  بسرعة وبتكلفة زهيدة.

 وعن علاقتها بزملائها الفنانين تقول:

ـ اشعر بحالة تكاتف ومحبة بيني وبين زملائي الفنانين، وهو ما جعلنا ننتج اغنيات تحمل ملامحنا الاردنية.

لا ادري لمذا اصبحنا نعاني من عقدة  الخارج  في تسجيل وانتاج اغنياتنا. لدينا الكفاءات والملحنين والمؤلفين والتقنيات الحديثة والعقول، بل اننا بتنا نصدّر الفن كما كنا نصدر العقول.

اتفاءل بأعمالي لأنها تحمل الطابعين: الأصالة والمعاصرة.

وحول مكان ليندا حجازي من الدراما في زمن الدراما،اكدت:

ـ هناك مشاريع  كلامية  لكنها لم تصل الى الواقع.

المهرجانات: مكاني الحقيقي

وحول رأيها بالمهرجانات،تقول ليندا حجازي:

ـ اعتقد ان المهرجانات هي المكان الحقيقي للفنان الملتزم. ولهذا شاركت مؤخرا في مهرجان جرش مع عدد من الزملاء في اوبريت حفل الافتتاح، ومن قبل في عدة مشاركات بالمهرجان عام 2008 ومهرجان صيف عمان عام 2009 وشاركت في افتتاح المؤتمر السنوي للمجمع العربي للموسيقى الذي عقد في عمّان عام 2010.وغيرها.

وحول رايها  بالبرامج الفضائية التي تعنى بالمواهب، ان كانت تصنع فنانا ومطربا؟ تقول:

ـ «هذه البرامج تُظهر الفنان ولكنها لا تصنعه. ولو راجعنا هذه البرامج لوجدنا انها قدمت اسماء واختفت بعد فوزها. العيب في الشخص الذي لا يتابع مسيرته ويستسهل طريق الشهرة ولا بد ان يخلق مساحة له في الوسط الفني».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش