الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دراسة : مزايا متعددة يتمتع بها موظفو شركات الاتصالات في الاردن

تم نشره في الأربعاء 25 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 مـساءً
دراسة : مزايا متعددة يتمتع بها موظفو شركات الاتصالات في الاردن

 

عمان - الدستور -فارس الحباشنة

أكدت دراسة لنقابة العاملين في الخدمات العامة والمهن الحرة أن غالبية الموظفين العاملين في شركات الاتصالات في المملكة، الذين يبلغ عددهم (5) آلاف موظف، من الأردنيين ومن حملة الشهادات الجامعية وما فوقها من ماجستير ودكتوراة، ونسبة الإناث بينهم 35%.

وأظهرت الدراسة التي اعتمدت على اللقاءات والاتصالات مع العاملين، الذين ينتسب عدد كبير منهم إلى نقابة العاملين في الخدمات العامة والمهن الحرة، أن جميع الموظفين مشمولون بالضمان الاجتماعي في هذه الشركات.

وبينت أن جميع الموظفين الذين يتم تعيينهم من خلال عقود عمل مطابقة لقانون العمل الأردني تحفظ حقوقهم، وانه لا يوجد ما اصطلح عليه بـ”عقود شفهية” في هذه الشركات الكبرى بشكل كامل، كما لا يوجد بند (العمل اليومي).

وقالت الدراسة “تقوم هذه الشركات بخطوة رائدة، وهي تشغيل الطلبة الجامعيين وهم على مقاعد الدراسة وصرف رواتب لهم وتثبيت البعض منهم في الوظائف بعد إتمامهم سنوات الدراسة، حيث تبلغ نسبتهم 5%”.

وأخذت الدراسة التي أعدت من قبل فريق النقابة، ولجان نقابية تعمل بمثابة ضباط ارتباط بهذه الشركات صفة استطلاع آراء عدد كبير من العينات من موظفين وفنيين وعمال.

وبينت أن الحدود الدنيا للرواتب في هذه الشركات تتراوح ما بين (400- 1500) دينار، وهي تفوق الحد الأدنى للأجور المعمول به في المملكة، وكذلك يتم منح أكثر من 12 راتبا سنويا لعدد كبير من موظفي هذه الشركات، وهناك نظام حوافز وعلاوات “دينامكي” متحرك وجد أنه يتناسب طرديا مع التضخم وغلاء المعيشة. كذلك، ساهمت مطالبات نقابة العاملين في الخدمات العامة والمهن الحرة في تفعيله بالمفاوضات المباشرة التي جرت بجو ساده التفهم المشترك للتوصل إلى تحقيق مكاسب جديدة للعاملين في هذا القطاع.

ووفق الدراسة، هناك نسبة محددة تقدر بـ 25% من الموظفين والفنيين والعمال في شركات الاتصالات أكدوا أنهم يعملون أكثر من ساعات العمل اليومي المحددة ولكنهم يتقاضون عليها أجورا إضافية حسب ما نص عليه قانون العمل، أما عن حقوق نهاية الخدمة فهذه الحقوق واردة ويتم التعامل معها من قبل إدارة الشركات التزاما بالقانون والأنظمة والتعليمات الرسمية واتفاقيات العمل الجماعية التي تمت سابقا مع إدارات بعض الشركات، بالإضافة إلى وجود منح للموظفين ولأبنائهم من الطلبة للدراسة في الجامعات الحكومية والخاصة وفق أسس تنافسية عادلة وضمن معايير محددة.

وأشارت الدراسة إلى أن أغلب الموظفين بقطاع الاتصالات يحصلون على حقهم بالعطل الرسمية والمناسبات الوطنية والأعياد الدينية، حيث إن هناك التزاما تاما من قبل إدارات هذه الشركات بكل ما نص عليه قانون العمل، علما بأن بعض المكاسب لهؤلاء العاملين تفوق أحيانا ما نص عليه قانون العمل نفسه.

وكشفت الدراسة، من خلال زيارات لجان نقابية واللقاءات والاتصالات، أن نسبة كبيرة من قطاع العاملين في شركات الاتصالات وبنسبة 75% من العينات التي تم استطلاع آرائها، أكدوا أنه في ظل حساسية وطبيعة أعمالهم في الاتصالات لتعرضهم للإشعاعات والأجواء الكهرومغناطيسية وتركيب شبكات الأبراج الخلوية في مختلف المناطق، فان هناك علاوات صعوبة مهنة، وتوفر حدود كبيرة من المعرفة بالسلامة والصحة المهنية وشروط الأمان التي توفر لهم بيئة آمنة.

وفي الوقت نفسه، أشاد 70% من المستطلعة آراؤهم بنظام التأمين الصحي، في حين طالب 25% بإدخال تحسينات عليه.

وخلص التقرير إلى وجود تفاعل إيجابي من قبل موظفي وفنيي شركات الاتصالات المختلفة بالالتفاف حول نقابة العاملين في الخدمات العامة والمهن الحرة، مشيرا الى أن هناك تفهما وإدراكا لأهمية العمل النقابي من قبل إدارة الشركات حيث تساهم الحوافز التي تعطى للعاملين بمزيد من تقديم خدمات جيدة للزبائن ينعكس على مستوى الأرباح فيها.

وتطرق تقرير النقابة إلى أبرز اتفاقيات العمل الجماعي التي وقعت مع شركات الاتصالات ومنها على سبيل المثال الاتفاقية التي وقعت مع مجموعة “أورنج” للاتصالات، ويمنح بموجبها عمال الشركة راتبان شهريان سنويا.

كما وافقت المجموعة على منح الموظفين قروض إسكان دون فوائد ضمن آلية تحدد لاحقا. ونصت الاتفاقية على زيادة عدد منح الشركة الدراسية المقدمة للموظفين إلى 20 منحة، إضافة إلى صرف زيادات على رواتب العاملين وزيادة مساهمتها في صندوق الادخار وكذلك صرف بدل محروقات وصرف بدل حضانات لأبناء العاملات، وكذلك اتفاقيات مع شركات أخرى مثل شركة الهواتف المتنقلة “زين” التي تصرف رواتب عالية للعاملين لديها وتؤمن لهم امتيازات كبيرة، إضافة إلى منح دراسية تقدم للعاملين وأبنائهم وكذلك تشجيع شركات الاتصالات للقدرات الخلاقة لدى موظفيها من خلال برامج التدريب المستمرة إضافة إلى المراجعة الدائمة للبنية التنظيمية داخل الشركات والتي أساسها الحوار البناء والأهداف المختارة والواضحة في العمل المؤسسي الذي بدوره يعطي حافزا للعاملين للأداء الخلاق، ما يمنح العاملين دافعا قويا للانتماء المؤسسي في أماكن عملهم.

ولفت التقرير الى مساهمة هذه الشركات مساهمة فعالة وكبيرة في دفع تنمية مؤسسات المجتمع المدني في المملكة حيث تساهم هذه الشركات في دعم الاقتصاد الوطني بطريقة متطورة من خلال توفر الأمن الوظيفي للعاملين لدى هذه الشركات وهي تعتبر من أولوياتها وهدفها الأساسي الارتقاء بمستوى العاملين لديها وذلك عن طريق تحقيق الأمن الوظيفي، ما يعطي دفعة قوية للعاملين وينعكس ذلك على جودة ونوعية الخدمات المقدمة من هذه الشركات للمواطن، كما ينعكس ذلك إيجابا على الاقتصاد الوطني.

التاريخ : 25-01-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش