الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اقتصاديون:عودة دافوس للمملكة اعتراف عالمي باستقرار الأردن

تم نشره في الأربعاء 10 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 مـساءً
اقتصاديون:عودة دافوس للمملكة اعتراف عالمي باستقرار الأردن

 

عمان - بترا من سيف الدين صوالحة

أكد اقتصاديون ان عقد المنتدى الاقتصادي العالمي"دافوس" العام المقبل على شاطئ البحر الميت للمرة السابعة يعكس اعترافا عالميا بالاستقرار والأمن الذي يعيشه الأردن بجانب الدور المحوري الذي يلعبه بالمنطقة على مختلف الصعد.

وقالوا في تصريحات لوكالة الانباء الأردنية (بترا) ان انعقاد "دافوس" في 24 أيار من العام المقبل يأتي في ظل ظروف سياسية واقتصادية صعبة تمر بها بعض دول المنطقة ما يتطلب من الجميع التشارك بوضع حلول ناجعة لمواجهة تداعياتها بشكل مدروس.

واشاروا الى ان اختيار الأردن كذلك يحمل دلالات ايجابية كثيرة وتقديرا دوليا لما تقوم به على المستويين الاقليمي والعالمي ونجاحها في مسيرة الاصلاح السياسي التي بدأت بالتعديلات الدستورية وإنشاء الهيئة المستقلة للإشراف على الانتخابات والمحكمة الدستورية واعادة النظر بحزمة التشريعات الناظمة للنشاط السياسي.

وشددوا على ضرورة استغلال المنتدى لمناقشة سبل معالجة التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني وعرض الفرص الاستثمارية التي يزخر بها الاقتصاد بخاصة المشروعات الاستراتيجية الكبرى التي من شأنها توفير فرص العمل ودفع عجلة النمو الى الامام.

وقال رئيس جمعية رجال الاعمال الأردنيين حمدي الطباع ان انعقاد المنتدى في البحر الميت للمرة السابعة يعبر عن التقدير العالمي الكبير للأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة وسيكون مناسبة ليتعرف الحضور على خطوات الاصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي انجزت وتلك التي سوف تتحقق في القريب العاجل.

واضاف انه بالرغم من ذلك الا ان الطريق ما زال طويلا أمامنا لإنجازات اكثر بعقول منفتحة ومسؤولية وطنية، لتحقيق المزيد من الديمقراطية وتلبية متطلبات الشعب الأردني ، لتجاوز المرحلة الدقيقة التي تمر بها الامة العربية وللوصول بالمملكة الى بر الامان.

وقال الطباع الذي يشغل ايضا رئاسة اتحاد رجال الاعمال العرب "وعلى الرغم من ان محوري القضايا الاجتماعية والسياسية سوف تغلب على موضوعات المنتدى الا ان الملف الاقتصادي يبقى حاضرا نظرا لارتباط الاستقرار الاجتماعي والسياسي في المنطقة ومختلف دول العالم بالوضع الاقتصادي" .

واضاف ان عقد المنتدى مجددا في البحر الميت يكتسب أهمية خاصة في ظل الازمة الاقتصادية العالمية وازمة منطقة اليورو التي تؤثر حتما على النمو الاقتصادي في الدول العربية وفي ظل التراجع في الاقتصاد العالمي وفقا لتصريحات صندوق النقد الدولي الذي توقع ان نسبة النمو في العالم ستتراجع بشكل عام بخاصة عند الدول الأوروبية اضافة الى دول كثيرة تعاني من ازمات اقتصادية خانقة، والمنطقة العربية التي شهدت أخيرا تغيرات وتحولات سياسية واقتصادية اثرت على النشاط الاقتصادي ونموه.

وتابع ان كل هذه التحديات تدفع الجميع الى التفكير في نمط جديد يطرح لحل هذه الازمات التي يمر بها العالم ومنها العالم العربي، مذكرا ان الأردن يمر كذلك بأزمة اقتصادية منذ فترة ونسبة النمو في الناتج المحلي الاجمالي لن تتجاوز 5ر2 بالمئة حسب مصادر وتصريحات رسمية.

واعرب الطباع عن امله بان يتمكن منظمو المنتدى من الخروج بحلول لهذه الازمات وتحقيق انفراج اقتصادي بمعدلات نمو اعلى تنعكس على المواطن وتخلق فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل .

وأكد رئيس جمعية الأعمال الأردنية الأوروبية (جيبا) عيسى حيدر مراد ان عودة "دافوس" للانعقاد في المملكة يشكل فرصة كبيرة للترويج لمناخ الاستثمار في الأردن الذي يعتبر ملاذا آمنا للاستثمارات الاجنبية بفعل عوامل الأمن والاستقرار السياسي المتوفرة "ما يعطينا فرصة لعرض الفرص الاستثمارية الواعدة القائمة بمختلف المجالات بخاصة المشروعات الاستراتيجية الكبرى".

وأضاف ان عودة "دافوس" الى المملكة بخاصة في ظل الظروف غير المستقرة التي تعيشها بعض دول المنطقة يعني اعترافا عالميا بكل الإجراءات التي اتخذها الأردن في إطار الإصلاح السياسي الشامل، ويعبر كذلك عن التقدير العالمي الكبير للأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة وللتطور الذي يشهده الأردن بفضل التوجيهات الملكية السامية للاندماج بالاقتصاد العالمي.

واضاف مراد ان الأردن هو المكان الأنسب لعقد الملتقيات والمؤتمرات العالمية بفضل ريادية المملكة لعملية الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وللدور الايجابي الذي تلعبه لإحلال السلام بالمنطقة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني والتقدم بقضايا التنمية لما فيه مصلحة شعوب المنطقة التي ما زالت تعاني ضغوطا اقتصادية وتراجعا في معدلات النمو وزيادة مساحات الفقر والبطالة.

واشار مراد الى الفرص الاقتصادية والاستثمارية الكبيرة التي تزخر بها المنطقة والاردن بشكل خاص ما يجعلها محطة كبيرة للمستثمرين الاجانب بخاصة في ظل الظروف الاقتصادية الضاغطة التي تمر على الاقتصاد العالمي، بالاضافة لتوفر الموارد الاولية والمواد الخام والكفاءات البشرية المؤهلة والارث الحضاري الكبير الذي يؤهلها لقيادة عجلة التنمية على المستوى الدولي.

بدوره، قال رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي ان اختيار المملكة لعقد المنتدى في ظل ما تعيشه المنطقة من تقلبات سياسية يؤكد مكانة الأردن على الخريطة الإقليمية والدولية وتوفر عناصر الامن والاستقرار السياسي بفضل حكمة جلالة الملك عبدالله الثاني وتأكيده الدائم على الاصلاحات الاقتصادية والسياسية والتي قطع الاردن فيها شوطا كبيرا.

واضاف الكباريتي ان المنتدى فرصة لنقول للعالم بان الاردن يمضي قدما بالاصلاح الاقتصادي الشامل ويركز على تحرير التجارة من جهة وجذب الاستثمارات العالمية من جهة اخرى لرفع المستوى المعيشي لمواطنيه بالرغم من التحديات التي تواجه اقتصاده الوطني.

وأكد ان الموضوعات المطروحة للنقاش في المنتدى مهمة ولها علاقة مباشرة بالظروف التي تسيطر على المنطقة، مشددا على ضرورة التركيز على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.

واشار الى ضرورة طرح مشروعات اقتصادية ضمن خارطة طريق منهجية ومبرمجة ومقنعة مدعومة بدراسات جدوى اقتصادية تركز على قطاعات السياحة والصناعة لأهميتهما في عملية التنمية الاقتصادية الشاملة وتحقيق الرفاه الاقتصادي بالاضافة لاظهار تنافسية القطاع الصحي ودعم ترويج السياحة العلاجية ومشروعات الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والربط السككي ومشروع قناة البحرين وقطاع الخدمات.

وقال الكباريتي" وبما ان منتدى دافوس يعطي اشارة واضحة للمستثمرين بان الاردن مركز جذب للاستثمارات الاجنبية ويمتلك المقومات اللازمة لذلك يجب ان يكون هناك برامج خاصة لعملية جذب الاستثمار وطرحها امام المشاركين والتعريف بانجازات الاردن فيما يتعلق بالبيئة الاستثمارية.

وشدد على ضرورة استغلال المنتدى لاظهار عوامل الاستقرار السياسي والامني التي تنعم بهما المملكة باعتبارهما اهم عناصر جذب الاستثمارات وركيزة اساسية للتنمية الاقتصادية علاوة على شرح الضغوط الاقتصادية جراء استضافة اللاجئين السوريين لدوافع انسانية.

واكد الكباريتي اهمية ابراز ان المملكة بوابة استراتيجية لمعظم دول المنطقة ومركزا تجاريا اقليميا مهما في المنطقة واسواقها مفتوحة امام الجميع لما تمتلك من قوانين وانظمة تساعد على النشاط التجاري سواء من داخل الاردن او خارجه.

وعبر الكباريتي الذي يشغل ايضا رئاسة غرفة تجارة العقبة عن امله بان يخرج المنتدى بنتائج ايجابية تسهم في دعم عملية التنمية الاقتصادية الشاملة والاصلاحات السياسية والاقتصادية التي ينتهجها الاردن.

من جهته قال رئيس غرفة صناعة الاردن الدكتور حاتم الحلواني ان استضافة المملكة لاجتماعات المنتدى يؤكد المكانة المرموقة التي يحتلها الاردن على المستوى الدولي وحضوره الفاعل في مختلف المجالات بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني خاصة وان المنتدى يبحث عادة في القضايا والموضوعات الاقتصادية والسياسية والتنموية وغيرها التي تهم العالم.

وأضاف ان اختيار الأردن لعقد الاجتماعات يحمل الكثير من الدلالات الايجابية والتقدير الدولي للمملكة على الدور الكبير الذي تقوم به على المستويين الاقليمي والعالمي وكذلك نجاحها في مسيرة الاصلاح التي بدأت بالتعديلات الدستورية وإنشاء الهيئة المستقلة للإشراف على الانتخابات والمحكمة الدستورية واعادة النظر بحزمة التشريعات الناظمة للنشاط السياسي.

واكد الحلواني ان الاردن يعتبر من أوائل دول المنطقة التي سارعت باجراء الاصلاحات السياسية وتوفير بيئة استثمارية جاذبة وبناء شراكة اقتصادية وتجارية مع العديد من البلدان والتكتلات الاقتصادية الدولية.

وأشار إلى ان المملكة تمكنت من تجاوز الكثير من التحديات والصعوبات وقاومت بنجاح المؤثرات الخارجية والانعكاسات السلبية للاحداث التي يشهدها الشرق الاوسط والازمة المالية العالمية وتداعياتها اضافة للتحديات الداخلية الناتجة عن قلة الموارد وارتفاع عجز الموازنة واعباء الطاقة وغيرها.

وقال الحلواني:

هناك العديد من العوامل التي جعلت من الاردن موطنا في المنطقة لعقد اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي وتأتي في مقدمتها عوامل الامن والاستقرار التي تنعم بها المملكة والارادة السياسية الجادة بقيادة جلالة الملك لتسريع وتيرة الاصلاح السياسي واتاحة المجال لجميع مكونات المجتمع للمشاركة في صنع القرار ورسم مستقبل الوطن .

وتابع رئيس الغرفة " الاردن بلد ديمقراطي يتسع للرأي والرأي الآخر وخير شاهد على ذلك مسيرة الجمعة الماضية في وسط العاصمة عمان التي عبرت فيها بعض التيارات السياسية عن وجهات نظرها وعرضت مطالبها ووفرت الاجهزة الامنية كل لسبل لحمايتها".

واكد الحلواني ان كثيرا من المستثمرين ورجال الاعمال يتطلعون باهتمام الى الاردن باعتباره بوابة لدخول أسواق المنطقة وأسواق الدول التي ترتبط معها المملكة باتفاقيات للتجارة الحرة ولاسيما اتفاقيتي التجارة الحرة مع الولايات المتحدة وكندا،مشيرا الى ان المنتدى يعد فرصة لرجال الاعمال للاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة والتعرف الى الحوافز والامتيازات الممنوحة للمستثمرين.

قال عضو مجلس ادارة غرفة تجارة عمان المهندس باسم فراج ان اختيار الأردن موقعا شبه دائم لعقد هذا المنتدى يؤكد ظاهرة عالمية اصبحت واقعا وهي انتقال نقطة ارتكاز الاقتصاد العالمي من الغرب الى الشرق وهنا تبرز أهمية الموقع الجغرافي الهام للأردن ضمن هذا السياق حيث يشكل موقعه نقطة تقاطع مفصلية بين الدول الغنية في الغرب والنامية الشرق.

واكد فراج ان المنتدى فرصة للأردن ليضع العالم امام مسؤولياته بخصوص اللاجئين السوريين ومعاناتهم الإنسانية التي لا يمكن للأردن بموارده المالية المتواضعة أن يتحمل تلك المسؤولية، مبينا ان المساعدات المالية ليست كافية ولن تتمكن من توفير او شراء مصدر شحيح بالأردن وهو المياه.

وزاد ان المنتدى فرصة ثمينة للأردن كي يبرز ما يمكن ان يقدمه كموقع مميز ومقصد سياحي يحوي مواقع فريدة علاجية وروحية وتاريخيه فريدة،بالإضافة الى إظهار القدرات الأردنية الفذة في تنظيم وإقامة المؤتمرات العالمية وبالتالي يترسخ دور المملكة على خريطة صناعة المؤتمرات العالمية.

وقال المهندس فراج ان المنتدى يعد فرصة فريدة للأردن لعرض الاستثمارات المطلوبة في المشروعات الكبرى مثل البنية التحية والطاقة والمياه والتعليم والنقل والصناعات الثقيلة التي تعتمد الميزات التفاضلية للأردن،مضيفا:

"الاقتصاد الأردني بحاجة ماسة الى الاستثمارات الرأسمالية التي لا يمكن ان تغطى من موارد الدولة التي تعكس عجزا كبيرا في ميزانيتها".

وبين ان المنتدى يعد منصّة للتداول والتباحث والتواصل بين ممثلين عن قطاعات واسعة، وقيادات اقتصادية وسياسية مع الشباب الذين كان لهم دورا مفصليا في الربيع العربي جراء انعدام الامل لديهم.

وحث المهندس فراج هذه القيادات للتركيز على الشباب من الفئة العمرية بين (20 -30 عاما) لاعادة الامل لديها واشراكها في دائرة القرار، وليكون لها دور أكبر في طرح مبادرات عملية هدفها توفير فرص عمل جديدة في المنطقة وتشجيع روح الريادة والقيادة والدور الإيجابي الذي يمكن ان يقوم به الشباب في صنع المستقبل في المنطقة.

التاريخ : 10-10-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش