الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فرنسا نواب كورسيكا يتهمون السلفيين بترسيخ الداعشية في البلاد

تم نشره في الجمعة 29 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً

باريس - طالب البرلمان المحلي في كورسيكا، أمس الخميس، السلطات الفرنسية بغلق أماكن العبادة التي تشكل بؤر تطرف إسلامي في الجزيرة بعد ساعات من تحذير وجهته حركة قومية سرية "للمتطرفين الإسلامويين في كورسيكا".



 

وتم تبني القرار بشبه اجماع حيث صوت لصالحه نواب الأغلبية القومية الذين انضاف إليهم زملائهم من اليمين واليسار باستثناء 3 نواب شيوعيين لم يشاركوا في التصويت.



وطلب القرار "الغلق الفوري" في كورسيكا لأماكن العبادة أو الاجتماع التي تشكل بؤر تطرف مؤكد، أو التي تلقى فيها خطابات كراهية تخلق مناخاً مواتياً للعنف.



كما دعا المجلس إلى تعزيز الأمن في أهم الأماكن التي يرتادها السياح في الجزيرة.



وكانت حركة قومية كورسيكية سرية حذرت في وقت سابق "الإسلامويين المتطرفين في كورسيكا" من أن أي اعتداء يمكن أن ينفذوه في الجزيرة سيؤدي إلى "رد حازم لا رحمة فيه".



وهذه الحركة التي تدعى "جبهة التحرير الوطني لكورسيكا" نشرت تحذيرها في بيان على صحيفة "كورس ماتن" المحلية.



وقالت الحركة إن "ما يريده السلفيون هو بوضوح أن يرسخوا هنا سياسة داعش ونحن سنواجه ذلك"، وأضافت أن "سياستكم التي تعود إلى القرون الوسطى لا تخيفنا، ولتعلموا أن كل هجوم على شعبنا سيكون له من جانبنا رد حازم وبلا رحمة" مندداً في الآن ذاته بـ "وحشية" الإرهابيين.



وتوجهت الحركة أيضاً إلى "مسلمي كورسيكا" بشكل عام ودعتهم إلى اتخاذ موقف عبر التنديد بالتطرف الإسلامي. كما طالبتهم بالإبلاغ عن "الانحرافات لدى الشبان الضائعين الذين يستميلهم التطرف" وإلى عدم "إبراز علامات دينية ظاهرة".



كما وجهت هذه المجموعة القومية في كورسيكا أيضاً رسالة إلى الدولة الفرنسية. وقالت: "إذا حدثت مأساة لدينا فإن الدولة ستتحمل مسؤولية كبيرة لإنها تعرف السلفيين في كورسيكا".



وشهدت فرنسا في الأشهر الأخيرة سلسلة من الاعتداءات لمتطرفين إسلاميين. وكالات



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش