الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نشاط تجاري ملحوظ في اربد استعدادا للعيد والعام الدراسي

تم نشره في الاثنين 13 آب / أغسطس 2012. 03:00 مـساءً
نشاط تجاري ملحوظ في اربد استعدادا للعيد والعام الدراسي

 

اربد – الدستور – صهيب التل

تعيش مدينة اربد هذه الأيام كغيرها من المدن الأردنية حالة نشاط تجاري ملحوظ استعدادا لاستقبال عيد الفطر السعيد وبدء العام الدراسي حيث تشهد الأسواق التجارية ومراكز التسوق والمكتبات في المدينة حالة ازدحام وحركة نشطة منذ ساعات الصباح إلى ما قبل الإفطار لتعود هذه الحركة بوتيرة أشد في ساعات ما بعد الإفطار وتستمر لساعات متأخرة حيث يخرج المواطنون للتسوق والترويح عن النفس بعد عناء يوم كامل لتظهر الأجواء المميزة لليالي الأخيرة من الشهر المبارك حركة ونشاطا وتسلية وترفيها وصلاة وعبادة تمتد حتى ساعات السحور .

«الدستور» تجولت في شوارع اربد ومراكزها التجارية وخرجت بهذه الآراء .

سوسن خصاونة صاحبة محل ملابس نسائية قالت أن الحركة التجارية هذه الأيام ما زالت في بداياتها وان حركة السوق تشتد قليلا في ساعات ما بعد الإفطار معربة عن أملها في تسارع عمليات البيع خلال الأيام القليلة القادمة التي تفصلنا عن عيد الفطر السعيد .

وتأمل أن تكون الحركة في الفترة المتبقية نشطة لنتمكن من التعويض عن فترة الركود التي شهدها السوق في الفترات السابقة .

خالد باكير قال أن موسم الأعياد فرصة مناسبة للتجار لترويج بضائعهم حيث شهد السوق حركة تجارية نشطة نسبيا خلال الأيام القليلة الماضية الأمر الذي أسهم في تخفيف أعباء التجار وتسديد ما عليهم من التزامات .

وبين احد تجار الحلويات أن حلول عيد الفطر السعيد أدى إلى زيادة شراء المواطنين للحلويات وذلك لاعتبارات نمطية سائدة في المجتمع الأردني مبينا أن طبيعة شهر رمضان المبارك تشهد حالة استهلاك كبيرة من مختلف أنواع وأشكال الحلويات .

وقالت ام جاسر أنها قامت بشراء ما يلزم أطفالها من مستلزمات العيد دون عناء .

واعتبر ياسر رشدي أن حالة الركود السابقة أسهمت في خفض الأسعار بعض الشيء مما مكنه من شراء كافة مستلزمات أبنائه الأربعة وأعرب عن سعادته بأنه لم يضطر نتيجة لذلك للدين من الأصدقاء أو البنوك كما في السابق .

و أعرب الأطفال لؤي و سارة و أماني ومنى عن سرورهم بالملابس الجديدة والألعاب التي استطاع ذووهم شراءها لهم دون عناء وقالوا أن ذويهم لم يمضوا وقتا طويلا في مفاصلة أصحاب المحال التي اشتروا منها ملابسهم بخلاف السنوات السابقة وكانوا يدفعون ثمن ما يحصلون عليه بكل سرور وأضافوا أنهم في المواسم الماضية كانوا يذهبون للسوق مرات كثيرة قبل أن يستطيعوا شراء ما يحتاجون متمنين أن يستمر هذا الوضع في موسم العيد القادم لتستطيعوا شراء ما يحبون من العاب مما تحصلوا عليه في هذا العيد من نقود .

على صعيد متصل قال تجار قرطاسية ومستلزمات مدرسية في مدينة اربد أنهم انهوا استعداداتهم لاستقبال العام الدراسي الجديد لافتين الى انه لم يطرأ أي تغيير على أسعار العام الماضي باستثناء ارتفاع على الحقائب المدرسية وصل حوالي (20%) .

وأكدوا أن تجهيز الطالب بحقيبته ذات الجودة العالية المتوسطة لا يتجاوز ال (20) دينارا وقالوا أن حركة السوق بدأت منذ بضعة أيام وهي دون ما اعتادوه في السابق رابطين ذلك باستعدادات المواطنين لاستقبال العيد بعد أن كانوا قد استعدوا للشهر المبارك مما أرهق موازناتهم .

وقالوا أن الأيام القليلة القادمة لا بد أن تشهد حراكا ملحوظا استعدادا لبدء العام الدراسي .

وأكدوا أن غالبية المستلزمات المدرسية المعروضة في السوق هي مستوردة من دول عربية وأوروبية.

وأعربوا عن أملهم في أن ترتفع وتيرة عمليات البيع والشراء بسبب استقرار أسعار كافة أنواع المستلزمات المدرسية إضافة إلى وجود مضاربات وعروض بين المحال التجارية .

التاريخ : 13-08-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش