الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خروج عشرات العائلات من الأحياء المحاصرة في حلب

تم نشره في الأحد 31 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً

دمشق - خرجت «عشرات العائلات» أمس من أحياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة المعارضة عبر الممرات التي فتحها الجيش السوري بين شطري مدينة حلب امام الراغبين في المغادرة، حسبما ذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا). كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن خروج عدد من المدنيين أمس من الاحياء الشرقية عبر ممر في حي صلاح الدين.

واوردت الوكالة «ان عشرات العائلات خرجت صباح أمس عبر الممرات التى حددتها محافظة حلب لخروج الاهالي المحاصرين من قبل المجموعات الارهابية في الاحياء الشرقية ووصلت الى حى صلاح الدين». واضافت الوكالة «قام عناصر الجيش باستقبالهم ونقلهم بالتعاون مع الجهات المعنية عبر حافلات نقل الى مراكز الاقامة المؤقتة». كما اشارت الوكالة الى «وصول عدد من النساء ممن تزيد أعمارهن على 40 عاما من أحياء حلب الشرقية الى حي صلاح الدين» الذي يمر فيه خط التماس بين الطرفين المتنازعين.



وافادت الوكالة ايضا ان مسلحين من احياء حلب الشرقية سلموا انفسهم واسلحتهم صباح أمس للقوات السورية في حي صلاح الدين، دون ان تشير الى عددهم. وبثت قناة الاخبارية السورية صورا لعدد من النساء والاطفال وهم يعبرون طريقا تحيط به ابنية مهدمة.

ونفى نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف بشكل قاطع مزاعم حول تحضير بلاده لعملية عسكرية لاقتحام مدينة حلب السورية. وقال ريابكوف في حديث إلى وكالة «إنترفاكس» الروسية: «أنفي قطعيا مسألة تحضير أي اقتحام، وزملاؤنا الأمريكيون هم من ينسبون إلينا، استنادا إلى شبهاتهم وآرائهم المسبقة، أفكارا غير واقعية. ولا يمكننا قبول هذه المسألة. لا أساس للريب في الطبيعة الإنسانية حصرا (للعملية)، وتمثل هذه الشكوك محاولة جديدة لخوض لعبة سياسية، بدلا عن الإسهام في حل مشاكل إنسانية، وخاصة المساعدة في إشراك المنظمات الدولية الإنسانية، كالصليب الأحمر، في العملية».

وأعلن جون برينان مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «CIA» أمس أن واشنطن تعول على موسكو في تنفيذها كافة التزاماتها بشأن تسوية الأزمة السورية. وتصريح برينان هذا جاء في أثناء منتدى الأمن المنعقد في مدينة أسبين بولاية كولورادو الأمريكية، حيث قال: «آمل في أن الروس لديهم نية جدية فيما يخص تنفيذ التزاماتهم بشأن وقف إطلاق النار وتخفيف العنف في سوريا». وبحسب برينان فإن روسيا «لا تبدي اهتمامها بالأعمال التي تستجيب للمصالح السورية، وليست لمصالح موسكو الذاتية». واتهم مدير وكالة المخابرات المركزية روسيا مجددا بدعم الرئيس السوري بشار الأسد، والذي قال عنه برينان إنه لا يمكن حل الأزمة في البلاد «ما دام في السلطة». وشدد برينان على «ضرورة الانتقال السياسي» في سوريا، معربا عن أمله في «تأثير موسكو» في هذا الشأن. وعبر مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عن تشاؤمه بشأن مستقبل سوريا، حيث ذكر «لا أعرف ما إذا كان يمكن أو لا يمكن عودة سوريا موحدة مرة أخرى».

من جانبها، شككت الولايات المتحدة في الاعلان الروسي عن فتح «ممرات انسانية» في حلب وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري انه يخشى ان تكون «خدعة». وقال المتحدث باسم البيت الابيض اريك شولتز ان الولايات المتحدة «قلقة للغاية بشأن الوضع في حلب». واضاف «نحن نبحث في ما اعلنته روسيا بشأن الممرات الانسانية ولكن بالنظر الى حصيلة ادائها فنحن بالحد الادنى مشككون». من جهته، قال كيري الذي تحدث مع موسكو مرتين الجمعة والتقى نظيره الروسي سيرغي لافروف في لاوس الثلاثاء ان التعاون بين روسيا والولايات المتحدة سيتضرر اذا تبين ان هذا الاعلان مخيب للآمال. وصرح وزير الخارجية الاميركي «تحادثت مع موسكو مرتين خلال الساعات الـ24 الماضية. التقيت وزير الخارجية (الروسي سيرغي) لافروف منذ ثلاثة ايام في لاوس (...) اذا كانت هذه خدعة فهناك خطر بأن تنسف بالكامل مستوى التعاون» القائم بين واشنطن وموسكو. لكن كيري اضاف «اذا استطعنا تسوية الامر اليوم واصبح لدينا فهم كامل لما يجري واتفاق للمستقبل، فيمكن لهذا الامر ان يفتح بعض الآفاق». واكدت روسيا ان الهدف من فتح المعابر «انساني» وهو ما تشكك فيه المعارضة ومحللون. وقال المتحدث باسم البيت الابيض ان «هجوم الروس ونظام الاسد في الاسابيع القليلة الاخيرة سمح بعزل مناطق تسيطر عليها المعارضة في المدينة»، معتبرا ان ذلك «يؤدي فقط الى تفاقم الوضع الانساني عبر محاصرة 300 الف مدني».

إلى ذلك، أكد ممثل المرشد الأعلى الإيراني في الحرس الثوري آية الله علي سعيدي، أن لإيران 3 خطوط حمراء في سوريا، هي وحدة سوريا، وبقاء بشار الأسد، والدفاع عن مراقد أهل البيت. واعتبر سعيدي في كلمة ألقاها الجمعة في أثناء مراسم تأبين رفاة إيرانيين سقطوا في «الدفاع المقدس»، أن سوريا وفلسطين واليمن عمق استراتيجي لإيران، مشيرا إلى أن قدرة إيران الصاروخية هي قدرة للإسلام. ولفت ممثل المرشد الأعلى في الحرس الثوري إلى أن إيران لديها أيضا 3 خطوط حمراء في العراق، وهي وحدة العراق، وحكم الأغلبية، والدفاع عن العتبات المقدسة لأهل البيت. وأوضح سعيدي أن الثورة الاسلامية والقائد والشعب الإيراني « في مواجهة مع جبهة الاستكبار العالمي المكونة من أمريكا وأوروبا والرجعية العربية»، مؤكدا «ضرورة توخي اليقظة والحذر حيال مؤامرات الاعداء». وأضاف أن الولايات المتحدة لم تغير مطلقا من هدفها في الاطاحة بنظام الجمهورية الاسلامية، لكن اختلفت تكتيكاتها. وأشار إلى أن واشنطن «كانت تريد تقسيم سوريا وفصلها عن محور المقاومة وإبعادها عن إيران ولبنان وفلسطين».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش