الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شعراء يشرعون نوافذ الحنين ويدعون الأمة للصيام «عن الحرب»

تم نشره في السبت 20 تموز / يوليو 2013. 03:00 مـساءً

 إربد - الدستور
نظم ملتقى إربد الثقافي بالتعاون مع مديرية ثقافة اربد وملتقى المرأة في اربد، أمسية شعرية، مساء يوم الأربعاء الماضي، في صالات قاعات أربيلا في إربد،، شارك فيها مجموعة من الشعراء وهم: محمود فضيل التل والزميل عمر ابوالهيجاء ود. عبد الرحيم مراشدة ود. أحمد العرود وأحمد الخطيب والموهوبة الآء الشرايري، وأدارها وشارك فيها الشاعر حسن البوريني وسط حضور من المثقفين والأدباء والمهتمين.
وأستهل د. خالد الشرايري رئيس ملتقى اربد الثقافي الأمسية بكلمة أكد فيها على أهمية التعاون مع مديرية ثقافية وملتقى المرأة، في جميع الأنشطة الثقافية والمؤتمرات والأماسي الشعرية والندوات الفكرية في الأماكن العامة، عملا على مبدأ الذهاب الى الجمهور أينما وجد.
القراءة الأولى كانت للشاعر محمود فضيل التل، فقرأ قصيدة استحوذ على إعجاب الحضور للغتها المشحونة بالتوجع والحنين الى الماضي.
من هذه القصيدة نقرأ:

«بهذا المكان انتظرت كثيرا
جلست طويلا
وطال انتظاري
لعلك تأتي
وكنا إذا ما أتيت نسينا الكلام
وغبنا عن الوعي وقتا جميلا
وبعد عناق طويل صحونا
وجدتك في نشوة ما عهدتك فيها».
الزميل الشاعر عمر أبو الهيجاء قرأ باقة من قصائده،  من جديده وقديمه، ومن قراءاته:
«أسلمت وجهي للتراب
للفجر في زمن الحراب
ولدمية تتعمد العشب الجميل
للدرب يخطف وجهتي
للشعر في رحم القوافي والكتاب».
إلى ذلك قرأ د. عبد الرحيم مراشدة أكثر من قصيدة عاين فيها الوجع العربي وما أصابه من نكسات وهزائم كثيرة في الوقت الراهن، في إحدى قصائده يقول:
«ماذا يفيد صراخ راح يملؤنا
حشو الطبول وهذا الفعل خوّار
صوموا عن الحرب
ناموا بين أرجلهم
صيروا القطيع
وكل الغرب سمّار».
اما الشاعر د. أحمد العرود قرأ نصا شعريا تناول فيها حكاية الماضي، يقول فيه:
«أيّها الجذور الكاذبة
امتدّي لنغرس الرحيق في تجاويف المكان
حول ساق النبتة الميتة نلملم الثرى
في شاشة بيضاء
تسري في روح المكان
نحملها
نعبث بها نرفع رأسها لعلّها كانت كاذبة في موتها
ارتياح من العناء تلك الفواصل».
ومن جانبها قرأت آلاء الشرايري نصا شعريا بعنوان «لن أبكي»، وهو من النصوص اللافتة للشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان، القته بطريقة لافتة، ومنه قرأت:
«على أبواب يافا يا أحبائي/ وفي فوضى حطام الدور/ بين الردم والأشواك/ وقفت وقلت للعينين: قفا نبك/ على أطلال من رحلوا وفاتوها/ تنادي من بناها الدار/ وتنعي من بناها الدار/ وإن القلب منسحقا/ وقال القلب: ما فعلت/ بك الأيام يا دار».
إلى ذلك قرأ الشاعر حسن البوريني قصيدة بعنوان «وبحثت في عينيك»، قرأت تجليات روحه العاشقة وعذاباتها، يقول فيها:
«لو كان أتعبك الغرام فصرّحي
من دون هذا السفك والإزهاق
ما نفع حب قد تخافت نجمه
 فلتكسري عند الدجى أبواقي
 لا لن أضيع بذي الزمان مشتتا
 كلا ولن ينسى الهوى أعباقي».
الشاعر أحمد الخطيب اختتم الأمسية بقراءة مقطع قصير من قصيدته «سهر اليراع»، يقول فيها:
«سهر اليراع وذاب في أحداقي
يوم التقى الورّاق بالوراق
فأضاء من لحن الكتابة نجمة
حنّت عليها فضة الأشواق
هذا أنا يا حيّ نصفي آية
والشعر بوح، فانتبه يا ساقي».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش