الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قوات كردية وعربية تسيطر على 40 بالمئة من منبج بريف حلب

تم نشره في الاثنين 1 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

 عواصم-سيطرت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة على نحو 40 بالمئة من مدينة منبج في محافظة حلب معقل تنظيم «داعش « بشمال سوريا، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

 وتمكنت هذه القوات التي تضم مقاتلين اكرادا وعربا من التقدم في معقل الجهاديين الواقع بالقرب من الحدود التركية بفضل الضربات الجوية التي شنها التحالف الدولي بقيادة واشنطن، بحسب المرصد.

 واشار المرصد الى ان نحو 2300 مدني بينهم أطفال ونساء تمكنوا خلال الـ 24 ساعة الفائتة من مغادرة مدينة منبج هربا من المعارك المستمرة في عدة مناطق من المدينة.ولفت مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس الى «انها حرب شوارع».

 واضاف «ان قوات سوريا الديمقراطية باتت تسيطر على 40 بالمئة من مدينة منبج بعد ان استولت على عدد من الاحياء الشرقية السبت بغطاء جوي من التحالف الدولي».

 وتحاول قوات سوريا الديموقراطية منذ 31 ايار السيطرة على مدينة منبج الاستراتيجية الواقعة على خط الامداد الرئيسي للتنظيم الجهادي بين محافظة الرقة، ابرز معاقله في سوريا، والحدود التركية.

 وتمكنت هذه القوات التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، من دخول منبج، لكنها لا تزال تواجه مقاومة تحول دون طرد الجهاديين الذين يستخدمون في مقاومتهم التفجيرات الانتحارية والسيارات المفخخة.

 ويدعم التحالف الدولي قوات سوريا الديموقراطية في معاركها ضد تنظيم داعش، وآخرها معركة تحرير منبج، احد اهم معاقل الجهاديين في محافظة حلب في شمال البلاد. ومنذ اطلاقها عملية منبج، سيطرت قوات سوريا الديموقراطية على 75 قرية ومزرعة في ريف مدينة منبج.

 وفي 21 تموز، امهلت القوات المشتركة تنظيم داعش 48 ساعة للخروج من مدينة منبج التي تحاصرها حفاظا على ارواح المدنيين، لكن التنظيم لم يكترث للدعوة.

 وجاء الاعلان بعد يومين من شن التحالف غارات على بلدة التوخار بالقرب من منبج اسفرت عن مقتل 56 مدنيا بينهم اطفال.

 واعلن التحالف عن فتح تحقيق حول هذه الضربات التي اثارت غضب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وتنديدا من منظمات مدافعة عن حقوق الانسان.

 واوقع النزاع في سوريا الذي بدأ بحركة احتجاجية سلمية في 2011 اكثر من 280 الف قتيل، وتسبب بازمة انسانية خطيرة امتدت، مع ظاهرة اللاجئين، الى الدول المجاورة واوروبا.

دبلوماسيا  ناشد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت واشنطن وموسكو في رسالة وجهها الى نظيريه الروسي والاميركي «اظهار جدية التزامهما» ازاء الحل السياسي في سوريا و»بذل كل ما يلزم لمنع الفشل».

 وكتب آيرولت في رسالة ان «الاسابيع المقبلة تشكل للمجتمع الدولي فرصة اخيرة لاثبات مصداقية وفعالية العملية السياسية التي انطلقت في فيينا قبل قرابة العام».

 وتتولى موسكو وواشنطن رئاسة المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضم نحو عشرين بلدا ووضعت في تشرين الثاني خارطة طريق لتحقيق السلام في سوريا، وقد اقرتها الامم المتحدة في كانون الاول الماضي.

 وتنص خارطة الطريق على تشكيل هيئة انتقالية وصياغة دستور جديد وتنظيم انتخابات بحلول منتصف العام 2017.كما توصلت المجموعة في شباط الماضي في ميونيخ الى اتفاق لوقف الاعمال القتالية، لكنه سرعان ما انهار.

 واضاف ايرولت «من الواضح انه لم يتم تحقيق» اهداف المجموعة، مضيفا انه «ميدانيا، تم تشديد الحصار على حلب كما ان الهجمات ضد المدنيين والبنى التحتية تضاعفت في حين تستمر الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في ظل الافلات التام من العقاب».

 وتابع «سياسيا، انهارت مفاوضات جنيف بسبب استمرار تعنت النظام في حين ان المعارضة قدمت اقتراحات بناءة».

 وعقدت ثلاث جولات من المحادثات غير المباشرة بين النظام والمعارضة تحت رعاية الامم المتحدة في جنيف لكن دون احراز اي تقدم ملموس، فيما استؤنفت المعارك.

 وقال ايرولت ان «الاولوية اليوم يجب ان تكون اعادة سريعة لوقف الاعمال القتالية ووضع حد لهذه الكارثة الانسانية، وضمان وصول المساعدات الى جميع المحتاجين، لا سيما في المناطق المحاصرة. وإلا، فان استئناف المفاوضات سيكون وهما».

 وتابع «نحن نتفق تماما مع هدفكم محاربة الجماعات الارهابية في سوريا، سواء كانت داعش او جبهة النصرة» لكن «هذه المعركة لا ينبغي ان تشكل ذريعة لضرب المدنيين والقضاء على اي معارضة لبشار الاسد».

 واوقعت الحرب في سوريا منذ منتصف اذار 2011 اكثر من 280 الف قتيل وارغمت الملايين على النزوح داخل سوريا وخارجها.( وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش